المثِيل .. و ليسَ يرضِينِي بعدَ أن ملكتُه ، بديل !
بل سأبكِي لأنني خلتُه ذا بقاء ، ولأنّ وجَع الخيبة بُركآنٌ مكتُوم أخشى على نبضِي منه .. ثمّ إنّي سأشتاقُك ، وسأظلّ ألحقُ غفوات عقلي لآتِيك .. وليسَ يُوجِعُ أكثر من هذا يا صدِيق .. ليس يوجعُ أكثر من هذا ! ودي للجميع بحضوركم سيتسعُ البوحِ هنا..