ارتفع الدولار الأمريكي أمام سلة عملات رئيسية إلى أعلى مستوى له في شهر و نصف وذلك قبيل الإعلان عن البيانات الأولية للناتج المحلي الإجمالي للربع الثالث في الولايات المتحدة الأمريكية، هذا في الوقت الذي شهد فيه اليورو تراجعا من أعلى مستوياته في خمسة أشهر بفعل ازدياد المخاوف بشأن أزمة الديون السيادية و ارتفاع معدل البطالة في أسبانيا إلى مستويات تاريخية الأمر الذي يزيد تساؤل المستثمرين في الأسواق حول مدى قدرة الحكومة الأسبانية على التكيف مع عمليات التقشف دون إضافة المزيد من التدهور للاقتصاد الأسباني و بالتالي ارتفاع مخاطر عدم تمكن مقابلة المستهدف من خطط التقشف.
حتى الآن مازال الدولار الأمريكي يعتبر جاذبا للمستثمرين على حساب المعادن النفيسة و العملات الرئيسية الأخرى في ظل ما تشهده الأسواق من مخاوف بشأن ضعف وتيرة نمو الاقتصاد العالمي و تعرضه لمخاطر مرتفعة من أزمة الديون السيادية الأوروبية. ومن ثم يدفع ذلك بالمستثمرين للإقبال على الأسواق الأقل عائداً