الفصل الأول
البارت الأول
أنا فتاة مثل غيري من الفتيات ، احلم بفارس أحلام يحتل أوجاني ، احلم بإنسان يفهمني و يسمعني بإنصات و يكمل جملتي التي لا اجد لها. تعبيرا. ، إنسان يجمعنا حب كبير ، ذلك الحب الذي اءمنته من صغري ، و لكن كيف اجد حبي و أهلي اختارو لي شريكا بجبر دون أن يلتفتوا إلى رأيي ،
صحيح انه شريك تحلم به الفتيات ، غني و وسيم ، ربما لست فتاة كغيري من الفتيات ، كل ما أردت حبا و قلبا يخفق بالشوق و الحنين ، ارذت ان ارى بنفسي ذلك الحب الذي أشاهدها من الأفلام و أقراها عن الكتب ، الحب الذي يمكن أن يضحي الإنسان في سبيله ، حب قيس و ليلي ، حب روميو و جوليا ، قالوا بان ذلك مستحيل!! ، و لكن حلمي بسيط ، بسيط يا أبي ، دعني اختار حبيبي ، لا تسلبوا مني ذلك يا أمي ، هذا شيء الوحيد أعيش لأجله ، انه حلمي الوحيد ، توسلت اليهم أن يرحموني ، و يفيضو الي قليل من إحساسهم بالشفقة علي ، بكيت كثيرا ، أرجوكم و لكن بدون جدوى ، تلاشى حلمي كما تلاشى روحي ، حين وجدت نفسي مهزومة الأركان ليلة زفافي ، و كانه يوم مماتي ، و بحضور الجميع أتخيل أنهم ما جمعوا هنا الا لجنازتي ، و دفني في أحشاء رجل غريب لم التقي به بعد ، كيف لهم أن يحتفلوا بقتلي ، و ذبحي فدية بظروف عائلتي ، حتى اقرب صديقاتي كانت تلتهم الحلويات بسعادة دون أن تلتفت الي ، أما أنا فكنت جاءعة و لكن لا أشتهي الطعام ، تموت الرغبات في الأزمات ، و بينما كنت نصف ميتة و نصف نائمة ، جاء قاتلي و حان وقت الوداع ، الكل في سعادة علي حساب سعادتي ، يهنئونني بالهدايا و الزهور ، اللعنة عليهم ، ،،،،،مع طول الطريق و فمي مغلقة بالاحكام ل ،. حتى وصلنا إلى فنذق خمس نجوم يشرق بابتهاج على ترحيبنا ، أهلا بمالك الفندق !! جهزنا لك افضل الجناح ، أتمنى أن تستمتع مع عريستك طوال وجودك هنا ، طلبآتك أوامر يا سيدي!! زوجي رجل. غني حقاً ، و لكن ما زادني ذلك إلا حزنا و فتورا ، ترى هل باعوني أهلي ؟ تبا على الرجال الذين يستغلون ظروف المرأة ،. دخلنا إلى جناح فخم الإنارة الخافضة في غرفة النوم ، الترف النخلي ، الورود الحمراء و العطر المرشة بالإجراء ، الموسيقى الكلاسيكية ، كل شيء يسحر جمالا و سعادة إلا أنا ، قلبي متقبض بشدة اسمع صوتا هامسا يردد الي " أهذا زوجك ، هذه ليلة الذخلة " فأطردها كهش الذباب ، تعكس وجهي علامات القلق و الخوف المتواصل المتأصل في روحي ،،،جلست في كامل ملابسي فوق السرير كتمثال واضعا يدي المتوترة فوق ركبتي ، اقترب مني و جلس بجانبي في السرير فتفاخم إحساسي بالضيق و الخوف ، ماذا سيحدث الآن !! دفعني توتري الكبير بالتهام أصابعي ، وبينما أنا في انقباض و خوف سألني أن كنت أريد العشاء ، هززت راسي معبرة بعدم رغبتي ، ثم قال : إذن غيري ملابسك و أرتدي ثوبا خفيفا للنوم ، فقفز قلبي بخفقان سريع و نبضات مفضوحة ، نظرت اليه بعيوني الواسعة فرأيته مبتسما ضاحكا علي رعب الذي تملكني ، ثم قال : يمكنك أن تنام بملابسك فستان زفافك الكبير ، ان كان يريحك ، يا لها من ابتسامة ساحرة و فك علوي ، عيونه الزرقاء و شعره الذهبي و ذقنه الجذاب ، هذه اول مرة أرى وجهه بهذا الوضوح و الاقتراب ، انه حقاً كذلك كما لقبوه بأمير الجمال ، و لكن لا افهم لماذا إنسان مثله يخضع الي زواج تقليدي ، قام من السرير بلفتاته الرجولية و نزع قميصه ، عضلات تبرز مفاتن صدره ، و للحظات تخيلت نفسي باني التحم جسده ، لاحظ بأنني انظر اليه بانجذاب ، فتبسم ، أصرفت نظري عنه و احمر وجنتاي خجلا ، ثم عاد الي السرير و هو يتثاءب بالنوم ، قال : قبل أن يتفاقم الأمر بيننا ، أريد أن أخبرك بأنني أجبرت على زواجك ايضا من قبل جدي ، لقد كان جدي و جدك الذي مات صديقان حميمان ، و أراد أن يجمع بين عاءلتينا ، ما افعله الآن هو تحقيق رغبة جدي الذي ألح علي ، كان من المفروض أن أتزوج صديقتي في الجامعة التي احبها كثيرا ، و أخبرتها بهذا الأمر و لكنها لم تجذ بذلك مشكلة ، فماذا انك تفهم معي بهذا الأمر ، فلن يكون هناك مشاكل ، و أن كنت تريدين الطلاق ، فساحقق لك هذا الأمر بعد شهر 0
هكذا إذن ، يا للارتياح ، تنهذت و كأني اخرج نفسا طويلا ، هذا صحيح لن يحدث بيننا شيئا ، و سأعود كما كنت من قبل حياتي السابقة و حلمي الجميل بعد شهرا ، و عندما أكمل الثانوية سألتقي في الكلية بإنسان الذي تمنيته ،
أما هذا الرجل الوسيم الذي لا اعرف اسمه لن أتذكره ، ترى ما هو اسمه ، سالته من باب الفضول : ما اسمك
قال و هو يضحك ساخرا. : اسمي سام ، و الغريب أني لا اعرف اسمك أيضاً ،
قلت له : اسمي لوسي ، افهم ما تقول ، و هذا ما ارغب به تماماً ، فلم يكن هذا زواجا صحيحا من اول ،
قال : شكرًا يا لوسي ، انتي إنسانية متفهمة ، اعذرني ، سانام في الغرفة المجاورة
يتبع