• 12:37 صباحاً
logo




موقع جريدة منبر الغرب

إضافة رد
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: Nov 2012
المشاركات: 1,715
معدل تقييم المستوى: 8
سما الحياة is on a distinguished road
04 - 01 - 2013, 07:03 PM
  #1
سما الحياة غير متواجد حالياً  
افتراضي موقع جريدة منبر الغرب




الشباب في سن المراهقة


كتبهاناجية معطي ، في 22 ديسمبر 2007 الساعة: 21:28 م



بين التجربة الأولى للحب والمغامرة


استطلاع: ناجية معطي


نشر المقال بجريدة منبر الغرب في سنة 2004


من المعروف أن الإنسان في مرحلة الشباب يسعى إلى إقامة علاقات مع الآخرين في قرارة نفسه، أنه آن الأوان كي يجد من يستند عليه لان النباتات المتسلقة لا تستطيع أن تقف على ساق واحدة، هكذا الشاب لا يقدر مواصلة مشوار حياته لوحده فهي فطرة الإنسان هذه هي الحياة.


في أخذ ورد تبادلنا الأحاديث المفعمة بمختلف الآراء والأفكار مع مجموعة من الشباب ذكور وإناث يشتكون في أنهم جميعا يعانون من حمى العاطفة، وهي حمى طبيعية يجب أن تفهمها فإليكم هذه الاعترافات.


يقول لنا (م.ج):"أنا شاب في السابعة والعشرين من عمري، أقيم مع والدتي وأختي التي تصغرني ببضعة أعوام والدي هجرنا بعدما تزوج مرة أخرى، وتلهى فقط بحياته وأسرته الجديدة، كنت أعاني من الوحدة لا أصدقاء ولا حبيبة، لكن منذ شهرين تقريبا تعرفت على فتاة تصغرني بأربع سنوات أعجبت بأخلاقها وطريقة تفكيرها، كما انتابني شعور غريب لم أشهده طول حياتي ربما هو الحب، إنني أفكر في الارتباط بها عاجلا خوفا من أن تضيع من بين يدي فهي الجوهرة التي أضاءت لي درب هذه الحياة".


ويقول سمير 33 سنة أعزب عامل حر:" عندما كنت مراهق، أقمت عدة علاقات عاطفية وهي في نظري الآن طيش شباب أتذكر واعتبر الدروس التي استفدت منها مؤخرا تعرفت على طالبة لن عندما فاتحتها في الزواج تغيرت ملامحها، موضحة مختلف الطموحات المسطرة نصب عينيها والآن لازلت أنتظر قبولها لأتقدم رفقة أهلي لإتمام مراسيم الخطوبة".


احمد 27 سنة، تقني سامي يقف معترفا: "لست أدري من أين بدأت حكايتي، ولا ماذا أكتب وأقول؟ إنه ليس ترددا فقط بل انه حيرة قلب يود أن يسأل، لماذا تقف الأسرة عائقا أمام الابن في اختيار زوجة له؟ بهذه الكلمات بدأ أحمد اعترافه، توفيت والدتي وأنا مازلت محتاجا إلى أمومتها وحنانها، أصبحت وحيدا أعاني وأقاسي الحرمان، مفتقدا للجو الأسري، منذ ثلاث سنوات أعجبت بفتاة وصارحتها بإعجاب، بل أحببتها بصدق كما بادلتني الحب وارتبط قلبانا بلا تردد ولا خوف، وجدت فيها كل ما ابتغيه من أدب وأخلاق وجمال احترامها لنفسها واحترام الناس لها مرت سنتان ونحن بسلام إلى أن أتى اليوم الذي يكشف فيه سري؟ ممن؟ ولمن؟ صديقي يطعني في ظهري ويحكي قصتي لعائلتها، كثر الكلام وأنت أدرى بكلام الناس ومخاوفهم، أردت أن أضع حدا لتلك الألسنة اللاسعة وبالتالي قررت خطبتها، لكن الرياح تأتي بما لا تشتهي السفن، لقد رفض والدي بإصرار وبشدة وجعل هذا الزواج سابع المستحيلات، حكايتي هذه تشبه المسلسلات اليومية وتصلح أن تصور كفيلم فأنا لا أريد أن أخسر أبي، وفي نفس الوقت لا أريد أن أقطع علاقتي بالإنسانة التي أحببت استغناء عن المرارة التي أعيشها والقساوة التي أتذوقها.







موقع جريدة منبر الغرب






نادية طالبة جامعية 23 سنة:" أحببت شابا كان يدرس بنفس المعهد اللغة العربية وآدابها وقد تخرج منذ سنتي، إلى الآن لا يزال بطالا، اللهم إلا بعض الأعمال التي يقوم بها لكسب قوته وأصدقك إنني خائفة من المستقبل وما تخبئه لي الأيام، فرغم أنني وفية له ولم أفكر في خيانته ولو مرة رغم الفرص التي تعرض علي فهو من جهة لم يؤدي واجبه الوطني ومن جهة ثانية يعاني من الطالة إنني أحبه ونسيانه صعب جدا، مؤخرا تقدم لي شاب ميسور الحال وأنا حائرة لأنني عندما اتصلت به وأخبرته بالأمر ترك الحل بين يدي أي مصير سأصنعه بنفسي فآه من الحب ومن زمن الحب.


آمال 22 سنة، طالبة جامعية ترى أن الشباب يسعون إلى إقامة علاقات عاطفية كثيرة يقول للأولى أحبك وللثانية أعشقك وللثالثة أموت فيك وللرابعة…وعندما يجهز نفسه للارتباط يطلب من والدته أو أخته اختيار فتاة تناسبه، وتكون أهل لتحمل اسمه، وأتساءل هنا ما مصير الفتيات اللائي تعرف بهن وأوهمهن بصد


ق المشاعر والوفاء بالوعد.


زينب 24 سنة، ثالثة طب جميلة وجذابة اعترفت لنا بقصتها قائلة صدفة تعرفت به وبنظرة واحدة كانت كافية لتشعل النار المحبة بين شرايين قلبينا تعلقت به وأعجبت بشخصيته القوية تعددت اللقاءات حتى إننا لم نعد نفترق طيلة اليوم لكونه طالبا بنفس المعهد، صارحني بحبه لي ووعدني بالوفاء والإخلاص وذلك ماذا محبتي له، أصبحت لا استطيع الابتعاد عنه ولو للحظات، حتى أنني أبكي وأذرف الدموع خلال أيام العطلة الصيفية أحلم بالزواج معه، وسأضحي من أجل، لأن قصة حبنا أسطورة خالدة سنخلده في سجل حياتنا عندما نرتبط بعون الله.


إنه الأمل والتحدي شبان وشابات في مقتبل العمر دائمو التفكير في تسطير المستقبل، منهم من رفع راية التحدي والإصرار على بناء مستقبله مع من يحب، ومنهم من استسلم للمكتوب وهناك آخرون يحذوهم الأمل والتفاءل آملين في حياة هنيئة تطغى بالقلوب الدافئة والمشاعر الصادقة لا المزيفة بعيدا عن عالم المادة والخداع.







موقع جريدة منبر الغرب

التوقيع

التوقيـع
رد مع اقتباس



إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع استراحة بورصات


12:37 AM