تراجع سعر اليورو يوم الخميس متأثرا ببيانات ضعيفة لمبيعات التجزئة الألمانية ووسط علامات على تباطوء أمريكي ما دفع بعض المستثمرين للاقبال على العملات الأكثر سيولة مثل الدولار والين. ومن المتوقع أن تكون خسائر اليورو محدودة نظرا إلى أن البنك المركزي الأوروبي يوقف بعضا من اجراءاته النقدية غير التقليدية في حين يطبع مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) وبنك اليابان المركزي المزيد من النقود ما سيخفض قيمة عملتيهما.
ومن شأن ذلك أن يدعم اليورو على الرغم من المخاوف المستمرة بشأن الدول الواقعة على أطراف منطقة اليورو والتي تكافح في ظل اجراءات تقشف صارمة.
وتراجع اليورو 0.1 بالمئة أمام الدولار إلى 1.3555 دولار. وتضررت العملة الأوروبية كذلك باعلان دويتشه بنك خسارة كبيرة في الربع الأخير من العام الماضي ليبقى اليورو دون أعلى مستوياته يوم الأربعاء البالغ 1.3588 دولار وهو كذلك أعلى مستوياته منذ نوفمير تشرين الثاني 2011. وعلى الرغم من تراجعه يوم الخميس فإن اليورو مرتفع نحو ثلاثة بالمئة منذ بداية الشهر الجاري.
وتراجع اليورو 0.3 بالمئة أمام الين إلى 123.20 ين أي أقل من ذروته في 33 شهرا البالغة 123.87 ين التي سجلها يوم الأربعاء. وارتفعت العملة الموحدة 7.6 بالمئة أمام الين هذا الشهر.
وتراجع الدولار 0.2 بالمئة إلى 90.88 ين بعد أن سجل أعلى مستوياته في عامين ونصف العام عند 91.41 ين يوم الاربعاء وهو أعلى مستوياته منذ يونيو حزيران 2010