سجلت اسهم الشركات البريطانية الكبرى يوم الخميس أكبر خسارة ليوم واحد منذ يوليو تموز متضررة من مخاوف بأن البنك المركزي الامريكي قد ينهي برنامجه للتحفيز النقدي في موعد أقرب مما كان متوقعا وهو ما يزيل أحد المحركات التي دفعت الاتجاه الصعودي الذي شهدته اسواق الاسهم مؤخرا. وأغلق مؤشر فايننشال تايمز المؤلف من اسهم 100 شركة منخفضا 103.83 نقطة أو 1.6 بالمئة إلي 6291.54 نقطة متراجعا عن مستوى 6300 نقطة للمرة الاولى في عشرة ايام. وجاءت اسهم شركات السلع الاولية والبنوك في مقدمة الخاسرين.
وهذا هو أكبر هبوط للمؤشر القياسي منذ يوليو تموز الماضي عندما كانت ازمة ديون منطقة اليورو في ذروتها.
وعمد المستثمرون الى توخي الحذر بعد نشر محضر أحدث اجتماع للجنة السوق المفتوحة بمجلس الاحتياطي الاتحادي والذي اشار الي ان عددا من صانعي السياسة النقدية يعتقدون ان البنك المركزي الامريكي ربما يتعين عليه ان يبطيء أو يوقف برنامجه لشراء الاصول قبل ان يرى انتعاشا لسوق الوظائف وهو احد اهداف البرنامج.
وكان مؤشر فايننشال تايمز قد أغلق يوم الاربعاء عند أعلى مستوى له في خمسة اعوام موسعا مكاسبه منذ بداية العام إلي 8.4 بالمئة مقارنة مع زيادة بلغت 5.8 بالمئة في العام الماضي بأكمله.