لتحرير فلسطين نحتاج على الاقل من عشرين الى ثلاثين الف مقاتل انغماسي ..بمعنى الموضوع غير معقد ...السؤال الذي يحيرني العشره ملايين فلسطيني بالعالم العربي والمهجر ..ماذا تنتظرون...لا تستطيعوا ان تلملموا وتعصروا انفسكم للوصول للرقم المطلوب ..!!..وبالنسبه لدخول اعتقد الموضوع غير معقد ..ويكفي حجج الملحدين
غرّد السفير البريطاني في عمّان “بيتر ميلت” على حسابه في تويتر :
أطعمة مخصصة للاجئين السوريين تباع في المراكز التجارية, يرجى التحقيق”الأغذية عبارة عن زيت زيتون و معلبات أرسلتها بعض الدول كمساعدة للاجئين السوريين في الأردن !!!!!
نفس الأمر موجود بمحلات البقاله التي يملكها العلوية الذين يسرقون المساعدات من الهلال الأحمر الخاصة بالنازحين للساحل ويبيعونها أدنى من قيمتها بقليل لترغيب الناس بشرائها !!!!!!
سيارات الشرطة في القيروان تجوب المعامل والمغازات و تحذر من عملية تفجيرية سيقوم بها السلفيون !!! هذه السيناريوات ذكّرتنا بسناريوات الجزائر لما كان أعوان الشرطة يلبسون الاقمصة ويضعون اللحى ويقومون بقتل الأبرياء ..
يؤلب الرأى العام على الاسلامين .المؤكد أنهم و مخابراتهم يحضّرون لعملية تفجيرية داخل أحد المعامل أو المغازات وما يقومون به الان هو إستباق لما سيحصل حتى تكون التهمة جاهزة والاعتقالات عشوائية وحتى لايجد السلفيون من يدافع عنهم ..
لكن هؤلاء الحمقى لا يعرفون أن الذين يعملون في المعامل والمغازات هم إخوتنا وأمهاتنا وآباؤنا أيها المسلمون إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم علينا حرام
الرجاء النشر حتى يعلم الناس المكائد التى تحاك للموحدين ولأهل القيروان خاصة اللهم نسألك السلامة لنا ولأهلنا ولأخوتنا وللمسلمين عامة اللهم عليك بهم فإنهم لايعجزونك اللهم من أراد بالمسلمين شرا فأجعل تدبيره تدميره .. و يمكرون و يمكر الله و الله خير الماكرين
اليوم وبالساعة (8 ليلا) لقد تهجموا على بيتي بأنطاكيا اربعة أشخاص وهم من شبيحة الثورة السورية بأنطاكيا ولقد عرفت منهم شخصين وهم
(محمد حمود والملقب بأبو اسماعيل) وهو صديق أبن أخ (أبو البراميل المتفجرة أيمن جابر) و (أحمد بكور والملقب بأبو حسن) وهو الذي أخذ مبلغ (7000 ليرة تركية) ومن المجلس العسكري ومن أجل شراء كمامات لصالح المجلس العسكري بالساحل السوري المحرر ومن بعدها هرب البكور إلى أنطاكيا وهذا وجه الضيف وأيضا لقد قاموا الأشخاص الأربعة بضربي وضرب أبني الصغير وبنتي الصغيرة بالسكاكين وتكسير بعض محتويات بيتي ومن ثم هربوا بعد ما سمعوا بأن البوليس التركي هو بطريقه لبيتي وهم الأن اصبحوا مطلوبين إلى السلطات التركية وأنا اقول لهؤلاء الزناديق الأربعة إذا كنتم أنتم رجال شجعان فتفضل غدا إلى ساحة كسب المحررة وأقسم بالله العظيم سوف تدفعون الثمن دماء مثل الدماء الذي سالت مني ومن أهل بيتي
ملاحظة
وأنا بالسابق لقد نشرت على صفحتي بأنني لن اتنازل عن الكتابة بحق حرامية الثورة السورية وحتى لو كان الثمن حياتي وعلما حياتي هي ليست أغلى من حياة باقي الشهداء الابرار
(علي حمادة) توثيق ملفات فساد لصالح عدة مخابرات ثورية وعسكرية حرة
والرجاء منكم يا شرفاء الثورة السورية مشاركة هذا البوست على اوسع نطاق ممكن
ونحن لكم من الشاكرين
الاردن صعب ان تتحرر من قبل الاردنيين لان الاردنيين اصبحوا اقليه في دولتهم الاردن ..!! لكن نستطيع ان نقتل على الاقل من اوصل الاردن والاردنيين إلى هذا المستوى ...من حياة الفقر والقهر والظلم المتعمد ..!!