الرئيس اليمني المخلوع علي عبد الله صالح وضع كل بلاده تحت تصرف امريكا لمكافحة الارهاب وملاحقة تنظيم القاعدة واخواتها في اليمن، لكن ذلك لم يشفع له، فسقط رغم خدماته الجليلة للامريكان. وكذلك الرئيس السوري يجب ألا يراهن كثيراً على تعاونه مع الامريكان لمواجهة داعش واخواتها في سوريا، فهذا ايضاً لن يشفع له عندما يقرر الامريكان التخلص منه كما فعلوا من قبل مع حليفهم في مكافحة الارهاب علي عبد الله صالح.
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( يوشك أن تتداعى عليكم الأمم كما تتداعى الأكلة على قصعتها ، قالوا : أمن قلة يومئذ نحن يا رسول الله ، فقال : لا ، أنتم يومئذٍ كثير ، ولكنكم غثاءٌ كغثاء السيل .
امريكا بجلالة قدرها تتأهب لمواجهة داعش.
أوروبا تنسى كل شيء وتستنفر لمواجعة داعش.
العرب في حالة تأهب قصوى لمواجهة داعش.
الأمم المتحدة لا هم لها الا داعش
كم عدد افراد هذا التنظيم الذي ترتعب منه جيوش العالم؟
هل لديه قنابل نووية وطائرات وصواريخ عابرة للقارات.
الم يخسر سد الموصل خلال اقل من يوم؟
ماذا يريدون من تضخيم هذا التنظيم وتصويره على انه سيبتلع العالم؟
من الواضح أنه بعد كل هذا التهويل هناك خازوق ضخم للمنطقة.
هل هذه هي الاستراتيجية الامريكية مع الجماعات الجهادية؟
في البداية تستخدمهم وتروج لهم وتدعمهم كي تحقق اهدافها من خلالهم كما فعلت في افغانستان من قبل، ثم تلاحقهم، وتقصفهم، وتلقي بهم في غوانتانامو أو توعز لأزلامها في المنطقة بتعذيبهم حتى الموت في السجون العربية.
وعندما تحتاج إلى جماعات جديدة لتحقيق بعض الأهداف تقوم بدفعهم إلى منطقة معينة وتدعمهم سراً بالتعاون مع حلفائها كي يحققوا الملطوب، ثم تبدأ بإبادتهم والقضاء عليهم. وهلم جرى.
ولا أحد يتعلم من هذا المسلسل المفضوح. ولا أحد يتعلم من هذا المسلسل المفضوح. ولا أحد يتعلم من هذا المسلسل المفضوح. ولا أحد يتعلم من هذا المسلسل المفضوح.
#رصد|الفاينانشال تايمز: لماذا لا يقصف العرب داعش؟! تساءل شاشانك جوشي في صحيفة الفاينانشال تايمز البريطانية، عن سبب قصف طائرات الولايات المتحدة لا طائرات الدول العربية لمسلحي "داعش."
يقول الكاتب إن دول الخليج لوحدها تملك 600 طائرة مقاتلة، وإذا أضفنا إليها تركيا والأردن ومصر، ستكون هناك ألف طائرة أخرى، فلماذا إذن لا تقوم طائرات العرب تلك الدول بالمهمة ؟
ولماذا حشدت بريطانيا طائراتها في قبرص؛ استعدادًا لإرسالها في مهام قتالية، وطائرات الدولة العربية أقرب على الهدف؟