اهم الاخبار الاقتصادية والسياسية ليوم الاتنين 19-1
على الرغم من اقفال الاسواق الاميركية اليوم للاحتفاق بيوم مارتن لوثر كينغ الا ان اسواق غلوبكس تفتح حتى الساعة 1030 ت.غ. وقد ارتفعت عقود S&P مؤخرا بمقدار 10.0 نقطة وصولا الى 858.6 في حين ارتفعت عقود النازداك بمقدار 14.5 نقطة وصولا الى 1211.5
انهت مؤشرات الاسهم الاسترالية اليوم على ارتفاع بالقرب من أفضل مستويات الدورة. وقد اكتسب مؤشر S&P/ASX ما يوازي 38.4 نقطة أو 1.08% ليستقر عند 3589.3
انهت مؤشرات الاسهم اليابانية دورة يوم الاثنين دون أفضل مستوياتها. وقد اكتسب مؤشر النيكاي 26.7 نقطة او ما يوازي 0.32% ليستقر عند 8256.85، في حين تراجع مؤشر التوبكس بمقدار 0.16 نقطة فقط وصولا الى 817.73
صرح عضو مجلس ادارة البنك المركزي الاوروبي "ويبر" انه تم تجاوز معظم المشاكل التي واجهت الاقتصاد الالماني الا ان نهاية الازمة لا تلوح في الأفق حتى الآن
طوكيو (رويترز) - هبط الين بشكل كبير في بداية التعاملات في اسيا يوم الاثنين بعد ان ساعد انتعاش في اسعار الاسهم في تقليل تجنب المستثمرين للمجازفة معززا العملات التي تدر عائدا اكبر.
ومن المتوقع ان تتسم التعاملات بالهدوء نظرا لاغلاق الاسواق المالية في الولايات المتحدة يوم الاثنين بمناسبة يوم مارتن لوثر كينج.
وتراجع بشكل طفيف قلق المستثمرين بشأن القطاع المالي الامريكي المتعثر بسبب مساعدة الحكومة لهذا القطاع مما ادى الى رفع الاسهم الامريكية والحد من تدفقات الملاذ الامن على الدولار والين.
وارتفع الدولار امام الين بنسبة 0.4 في المئة من اواخر التعاملات في نيويورك يوم الجمعة الى 91.03 ين .
وارتفع اليورو بنسبة 0.7 في المئة امام الين الى 121.50 ين وبنسبة 0.3 امام الدولار الى 1.3348 دولار في اواخر التعاملات الامريكية.
وهبط مؤشر الدولار الذي يقيس قيمة الدولار امام سلة من العملات بنسبة 0.7 في المئة الى 83.587
طوكيو (رويترز) - ارتفع مؤشر نيكي القياسي في بداية التعامل في بورصة طوكيو للاوراق المالية يوم الاثنين بنسبة 1.1 في المئة بسبب تراجع الين وبعد المكاسب التي حققتها وول ستريت مع ارتفاع اسهم شركات تصدير مثل هوندا موتور.
وارتفع نيكي 88.11 نقطة الى 8138.26 نقطة. وارتفع نيكي بنسبة 2.6 في المئة يوم الجمعة على الرغم من خسارته نحو سبعة في المئة خلال الاسبوع.
وارتفع مؤشر توبكس الاوسع نطاقا بنسبة 0.9 في المئة الى 825.18 نقطة
النفط يتراجع صوب 36 دولارا في تعاملات خفيفة
سنغافورة (رويترز) - انخفضت أسعار النفط أكثر من دولار لتهبط نحو 36 دولارا للبرميل في تعاملات خفيفة لتمحو بعضا من المكاسب التي حققتها في أواخر الاسبوع الماضي وذلك بفعل اقبال على البيع لجني الارباح. وطفت المخاوف من ضعف الطلب على النفط الى السطح مرة أخرى.
وخفف وقف اطلاق النار في قطاع غزة وتسوية نزاع الغاز بين روسيا وأوكرانيا من حدة المخاوف بشأن الامدادات التي كانت تدعم الاسعار.
وكانت حركة التداول خفيفة لاغلاق الاسواق الامريكية يوم الاثنين بمناسبة عطلة مارتن لوثر كنج وقبل انتهاء أجل تداول عقود فبراير شباط للخام الامريكي يوم الثلاثاء.
وانخفض سعر الخام الامريكي الخفيف لشهر فبراير 45 سنتا الى 36.06 دولار للبرميل بحلول الساعة 0558 بتوقيت جرينتش بعد ارتفاعه ثلاثة في المئة يوم الجمعة الى 36.51 دولار بفعل عمليات تغطية المراكز المدينة قبل العطلة.
وبلغ عدد الصفقات التي أبرمت على عقود فبراير 345 صفقة بينما كان عقد مارس اذار أنشط وانخفض 31 سنتا الى 42.26 دولار للبرميل.
وهبط مزيج برنت 27 سنتا الى 46.30 دولار للبرميل
كشف استطلاع نشرت نتائجه مؤخراً أن 80 في المائة من الأمريكيين غير راضين عن نتائج الجزء الأول من خطة الإنقاذ المالي للمؤسسات المالية الأمريكية، موضحين أنها لم تنجح.
فيما أعلن 61 في المائة أنهم يعارضون إنفاق المزيد من الأموال على إنقاذ المؤسسات المتعثرة، فيما حمل خُمس الأمريكيين الحزبين الديمقراطي والجمهوري مسؤولية الأزمة التي تواجه البلاد.
غير أن الخطة تحظى بتأييد البعض، إذ طالب نحو 38 في المائة، من عينة الاستطلاع الذي أجرته CNN، وحدة استطلاعات الرأي، ونشرت نتائجه الجمعة، الحكومة الأمريكية بتقديم المزيد من المساعدات المالية لدعم البنوك والمؤسسات المالية المتعثرة.
فقط 14 في المائة من أفراد العينة، البالغ مجموعها 1245 شخصاً، قالوا إن الخطة، التي قدمت مساعدات بنحو 350 مليار دولار، نجحت في تحقيق أهدافها.
- تسعى الخطة المقترحة الى ملء الفجوة التي خلفها انسحاب المصارف الخارجية
- ستعمد المصارف الى توقيع اتفاقيات تضمن مسؤولية الاقراض
- يتوجب على العالم معالجة المشاكل بطريقة منسقة
- سمحت التدابير المتخذة خلال شهر اكتوبر بتجنب انهيار المصارف
- كانت خسارة قدرات المصارف كبيرة للغاية
- سيتمكن البنك البريطاني من توفير قروض مباشرة للمؤسسات الغير مصرفية
- ينبغي التدقيق في حسابات المصارف وتحديد خسائرها
- ستتم حماية مصلحة دافعي الضرائب
- ستعمل الحكومة ما في وسعها لدعم الاقتصاد
- ستكون الانعكاسات على الميزانية مؤقتة
- ينبغي حث الدول الاخرى على اعتماد خطط مماثلة