أدمنتُ عِشقَـك فاسْمَعـ كلماتي
هَذي عُيُونـك أم رَبيِـعُ حَياتـي؟
هذي بِحارٌ كَيْ أغوصَ بسحرِهَـا
وَأتُوقَ لوْ أُفْنـي بِهَـا سنواتـي
هذي العيونُ النَاعِساتُ عَشِقتُهـا
وَلها سَكَبْـتُ لواعـجَ الزَّفَـراتِ
هذي اللِّحَـاظُ الذَابِـلاتُ قَتَلْنَنـي
واستسْلمَـتْ لِجمالِهـا رايَـاتـي
فَبَنيْتُ في عيْنَيْك مِحْرابَ الهـوىَ
وأقَمْتُ فيـهِ مَناسِكـي وصَلاتـي
فتَشْتُ عَنْ أسْرارِ عِشْقك في دَمي
فَوَجَدْتُ أنّك قِطْعَـةٌ مِـنْ ذاتـي