تنوية الرواية لا تمت للواقع بأي صلة
كل شخصياتها من الخيال ،،
آلبداية ،
على كورنيش شاطي جدة وبـ تشيرتها الأبيض كانت حنان تحكي للبحر عن حمل أجهد فكرها حنان كانت البنت الهادية البسيطة ، أحلامها جدا سهله و واقعها جدا بسيط بس كانت قبل هالوقت بثمانيه أشهر بضبط فيها كل المواصفات لكن دوام الحال من المحال :( خلوني أخبركم عن حياتها شوي هي آخر العنقود ، آميرة البيت . حبيبة الكل في العاايله وطلباتها أوامر ، في آخر سنه من المرحلة الثانويه حنان تعرفت على شلة ممنوع الاقتراب منها وصارت جدا سعيدة استلذت الممنوع وراق لها كل مرفوض وبدأت من هالمنطلق تجرب أشياء جديدة هند روان و كوثر أفراد الشلة الباهته بنات كان آخر حدودهم السماء لا يوجد في قاموسس حياتهم كلمة لا :( في يوم عادي اتفقوا على طلعة سوق الكل لإزم يطلع وأهم شيء الكشخة !! وصل الكل للمجمع وصارت حنان هند روان وكوثر بكل ثقة يمترون المجمع « مع دلع ولفت أنظار :(
حنان تطالع بالجاكت السماوي وتنادي كل البنات
حنان تقول : ي ربي يجنن أبيه
هند : مره ناايس
كوثر : عادي مو مره
وعلى بعد مترين روان تكلم صاحب المحل عن جديد المكان
يتبع ،،