تراجعت مبيعات التجزئة بمنطقة اليورو في مارس آذار للشهر الثاني على التوالي مما يبرز الصعوبات التي تواجهها المنطقة في ظل ارتفاع معدل البطالة إلى مستويات قياسية وشح الائتمان للمستهلكين والشركات. وقال مكتب الإحصاءات الأوروبي (يوروستات) يوم الاثنين إن حجم تجارة التجزئة انخفض 0.1 بالمئة على أساس شهري بما يتماشى مع توقعات خبراء الاقتصاد في استطلاع أجرته رويترز وذلك بعد تراجع نسبته 0.2 بالمئة في فبراير شباط.
وأنفق المتسوقون في المنطقة التي تضم 17 دولة أموالهم على الأغذية والمشروبات والتبغ في مارس لكن ذلك لم يكن كافيا لتعويض التراجع في الإنفاق على سلع مثل الملابس وأجهزة الكمبيوتر.
وأظهرت المقارنة السنوية تراجع حجم تجارة التجزئة 2.4 بالمئة وهو ما يقل عن توقعات خبراء الاقتصاد الذين استطلعت رويترز آراءهم لانخفاض 2.2 بالمئة بعد تراجع 1.7 بالمئة في فبراير.
وفي علامة على عمق الانكماش في جنوب أوروبا تراجعت مبيعات التجزئة في اسبانيا 10.5 بالمئة على أساس سنوي وهو أكبر معدل انخفاض بين دول منطقة اليورو في مارس.
ويشكل ضعف إنفاق المستهلكين مصدر قلق للبنك المركزي الأوروبي الذي قلص سعر الفائدة الرئيسي إلى مستوى قياسي منخفض بلغ 0.50 بالمئة الأسبوع الماضي