• 7:15 مساءاً
logo




تفسير القرآن بالقرآن تأصيل وتقويم

إضافة رد
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: May 2013
المشاركات: 1,679
معدل تقييم المستوى: 8
**ماريا** is on a distinguished road
28 - 05 - 2013, 02:37 AM
  #1
**ماريا** غير متواجد حالياً  
افتراضي تفسير القرآن بالقرآن تأصيل وتقويم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أقدِّم لكم - أعضاء الملتقى الكرام - هذا القالب الجديد والذي اقترحته - بفضل من الله تعالى - لإعادة دراسة التفاسير الموجودة وفقه ، والخروج عن الطريقة النمطية في دراسة التفاسير المكتفية بمجرد تقديم وصف لمنهج المفسِّر - أي مفسر - دون إبراز ما للتفسير وما عليه - نقد التفسير.
حتى لو قدَّمت هذه التفاسير انتقادات جزئية لمنهج المفسِّر - أي مفسر : ففي أي ضوء تم تقديم هذا النقد ووفق أي منهج؟
والطريقة النمطية لدراسة مناهج المفسرين - التي أدت فعلا ما عليها في مرحلة المفترض أنها ولَّت وقدمت لنا الوصف الكافي لمناهج المفسرين - لا بد من إعادة تجديد النظرة لهذه المناهج : نظرة ناقدة وفق منهج أجمع علماء التفسير وعلوم القرآن عليه ، ولا نكتفي بمجرد نقد المنهج بل نقدِّم أمثلة من التفسير ذاته حول مدى اقتراب أو ابتعاد المفسر عن المنهجية المثلى في التفسير ، ونقدِّم أمثلة لاقترابه أو وفاقه للمنهج الأمثل وأثر ذلك في أقوله - مادة التفسير ذاته ، وأيضًا نقدِّم أمثلة لابتعاده أو حيدته عن المنهجية المثلى في التفسير وأثر ذلك أيضًا في أقواله - مادة التفسير ذاته.
ولا نقف مكتوفي الأيدي - أخواني الكرام - عندما يبتعد أو يحيد المفسِّر عن المنهجية المثلى فتأتي تفسيراته تحميلا لكتاب الله مالا يحتمله : لا نقف عند ذلك مخرجين خطأه المنهجي ومدى ابتعاده عن المنهجية ونتييجة ذلك الابتعاد المتمثلة بالأقوال الشاذة في التفسير - المُقالة كنتيجة حتمية لمنهجه الشاذ - الغير أصيل - لا نقف عند ذلك بل نأتي بالقول الصحيح الذي جاء وفق منهج صحيح من تفسير - ويُستحسن تفاسير - أخرى ، ونترك للقارئ أن يعقد المقارنة بنفسه ليتسنى له معرفة أهمية المنهجية من عدمها في التفسير .
هذا أخواني الكرام وأرجو مناقشة كل ما ورد في البحث لكي تكتمل الفائدة ، فإن وُجد أن ما قدَّمته صحيحًا فلننشره لكي يسير الدارسون وفقه لدراسة التفاسير


تفسير القرآن بالقرآن تأصيل وتقويم



بسم الله الرحمن الرحيم



بسم الله نستفتح خزائن علمه ، ونطرق أبواب حكمته ، وبحمده تعالى نستقبل مواطر فضله ، ونرجو المزيد من غيوث رحمته ، وبالصلاة والسلام على رسوله نتزود بخير زاد في صحبتنا لكتابه ؛ الذي نزل به الروح الأمين على قلب رسول الله r نزل هدىً ورحمة للعالمين..... أمَّا بعد :
من قوله تعالى - ﴿ إِنَّ الدِّينَ عِندَ اللّهِ الإِسْلاَمُ وَمَا اخْتَلَفَ الَّذِينَ أُوْتُواْ الْكِتَابَ إِلاَّ مِن بَعْدِ مَا جَاءهُمُ الْعِلْمُ بَغْياً بَيْنَهُمْ وَمَن يَكْفُرْ بِآيَاتِ اللّهِ فَإِنَّ اللّهِ سَرِيعُ الْحِسَابِ ﴾([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) ، ومن قوله تعالى - ﴿ فَلَوْلاَ نَفَرَ مِن كُلِّ فِرْقَةٍ مِّنْهُمْ طَآئِفَةٌ لِّيَتَفَقَّهُواْ فِي الدِّينِ وَلِيُنذِرُواْ قَوْمَهُمْ إِذَا رَجَعُواْ إِلَيْهِمْ لَعَلَّهُمْ يَحْذَرُونَ ﴾([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) ومن قوله r «من قال في القرآن بغير علم فليتبوأ مقعده من النار» ([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) وفي رواية « من قال في القرآن برأيه فأصاب فقد أخطأ » يتبين أنه لكي يتم لنا كمال الدين المقبول لدى الله تعالى ، يلزم التفقه في الدين ، ولمّا كان القرآن الكريم هو كلام الله تعالى هو ملاذ هذه الأمة الأخير من ويلات الزمان ؛ لمّا كان هذا وَجَبَ حسْن التعرض لكتاب الله تعالى تحت منهج واضح قويم لدراسة كتابه تعالى.
وتتكون خطة البحث في هذا الموضوع من مقدمة وتمهيد وخمسة أبواب وخاتمة.
المقدمة:
وتشتمل على ما ينبغي أن تحويه المقدمات من أمور ضرورية وهي:
v عنوان الموضوع.
v أسباب اختيار الموضوع.
v أهمية البحث في هذا الموضوع.
v المنهج المتَّبع في بحث هذا الموضوع.
v الدراسات السابقة في هذا الموضوع.

عنوان الموضوع:
عنوان الموضوع هو - منهج الدكتور عبد الكريم الخطيب في تفسيره «التفسير القرآني للقرآن » دراسة مقارنة نقدية:
وهذا العنوان يتمُّ بمحاكمة المفسِّر - من خلال منهجه في التفسير – في ضوء منهج أمثل يُحاكم عليه ويعايَر من خلال عقد مقارنة بينهما هدفها بيان ما للتفسير وما عليه.
أسباب اختيار الموضوع:
تتوزع أسباب اختيار البحث لهذا الموضوع على قسمين - قسم خاص بالناحية النظرية في البحث ، وقسم خاص بالناحية التطبيقية فيه .
أولاً - الأسباب المتعلقة بالناحية النظرية في البحث:
1. القرآن الكريم - كتابٌ ختم الله به الكتبَ ، وأنزله على نبيٍ ختم به الأنبياءَ ، بدينٍ عامٍ خالدٍ ختم به الأديانَ ؛ فهو دستور الخالق لإصلاح الخلقِ ، وقانون السماء لهداية الأرضِ ، أنهى إليه مُنزِّلُه كلَّ تشريعٍ ، وأودعه كل نهضةٍ ، وناط به كل سعادةٍ ، وهو حجة الوصول وآيته الكبرى - يقوم في فم الدنيا شاهدًا برسالته ، وناطقًا بنبوته ، دليلا على صدقه وأمانته ، وهو ملاذ الدين الأعلى - يستند إليه الإسلام في عقائده وعباداته وحِكمه وأحكامه ، وآدابه وأخلاقه ، وقصصه ومواعظه ، وعلومه ومعارفه ، وهو – أولا وأخيرًا – القوة المحوِّلة التي غيَّرت صورة العالم ، ونقلت حدود الممالك ، وحوَّلت مجرى التاريخ ، وأنقذت الإنسانية العاثرة ، فكأنما خلقتْ الوجودَ خلقًا جديدًا([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]).
2. وعليه - فإنَّ خير ما صُرفتْ له الجهودُ ، واشتغل به العلماء تعليمًا وتفسيرًا وتفهمًا ودراسةً واستنباطًا كتاب الله Uالذي ﴿ لَا يَأْتِيهِ الْبَاطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلَا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ ﴾([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) فهو كتاب هداية ودستور أمة هي خير أمة أُخرجت للناس([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) ، ولقد حفلت الأمة الإسلامية بالقرآن الكريم واحتفت به احتفاءً جليلا ، لقد تعهدته بالحفظ ، بكل وسائل الحفظ - قراءةً وكتابةً وفهمًا واستنباطًا ثم تفسيرًا ، ولقد أجهدَ المفسرون أنفسهم في خدمة القرآن الكريم - أداءً للأمانة ، وتبليغًا للرسالة ، وقد قدَّم كل مفسِّر قصارى ما لديه من فنِّه - لقد بذل النحويون كل ما عندهم من دراية فيما يتعلَّق بتفسير القرآن الكريم في هذا المجال ، وبذل علماء البلاغة ، وعلماء الفقه ، وعلماء التوحيد . . أقصى ما في وسعهم خدمةً للقرآن الكريم([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]).
3. ولكن صحبة المسلمين للقرآن الكريم لم تكن قائمة على العدل والإحسان في جميع الأحوال . . فكثيرًا ما أساء المسلمون تلك الصحبة ، وأوسعوها جفاءً وعقوقًا ، حيث يعيش القرآن فيهم غريبًا . . لا يقفون عنده ، ولا يلتفتون إليه ، ولا يتدبرون آياته ، ولا يتلقُّون بعض ما فيه من خيرٍ وهدى ! والجفوة التي بين المسلمين وبين القرآن الكريم جفوة غليظة مستحكمة قد تداعت عليها دواعٍ كثيرة أحكمت بنيانها وثبتت دعائمها فلم يعد بين المسلمين وبين القرآن طريقٌ يصلهم به إلا تلك الطرق الدارسة الطامسة ، والتي تتصاعد منها أتربة وأدخنة تعمِّي على الناظر منهم في كتاب الله وجوهَ الحق والخير التي فيه([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]).
4. إن الكتب المصنَّفة في التفسير مشحونة بالغثِّ والثمين ، والباطل الواضح والحق المبين ، والعلم إما قولٌ مصدَّقٌ عن معصوم ، وإما قولٌ عليه دليلٌ معلومٌ ، وما سوى ذلك فإما مزيَّفٌ مردودٌ ، وإما موقوفٌ لا يُعلم أنه بهرجٌ([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) ولا منقودٌ([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) ، وحاجة الأمة ماسَّةٌ إلى فهم القرآن([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]).
5. قد تنوَّعت جهود العلماء في هذا الباب – التفسير – واختلف وردُهم وصدُرهم عن الكتاب العزيز ، إلا أن القارئ ربَّما استوقفه قولٌ أو آخر في تفسيرٍ ما ، وأحسَّ أن ربطه بالآية الكريمة واعتمادَه ضِمن تفسيرها أن ذلك مجانبةٌ للصواب وتحميلٌ لكلام الله ما لا يحتمله ، بل وربَّما حملٌ له على ما لا يليق به ، وبطبيعة الحال هذه الأقوال متفاوتة في مباينتها لجادَّة الصواب ، وأصحابها متفاوتون في الشطط الذي ركبوه ، والبعد الذي نأوا به ، وربما وقع التساؤل - ما سبب هذه الأقوال؟ وما منشأ ذلك؟ وكيف سوِّدت بها صحفٌ كثيرةٌ ؟ وهل لذلك أثر على المنهج السليم في التفسير؟ وما مدى هذا الأثر على المعنى الصحيح للآية؟([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]).
6. وفي أثناء تقديمه لرسالة دكتوراه بعنوان «أسباب الخطأ في التفسير دراسة تأصيلية» أوجز الأستاذ الدكتور حكمت بن بشير بن ياسين - الأستاذ في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة - محتفيًا بصاحبها ، حيث قال: "توصَّل – الباحث – إلى نتائج مبتكرة وقواعد معتبرة ، وجامعها أربع كليات – أسباب الخطأ في التفسير – وهي كما يلي:
1- العدول عن مصادر التفسير الأصلية وأصوله الصحيحة الثابتة.
2- عدم الدقة في فهم مراد نصوص الآيات ومدلولاتها.
3- إخضاع النصوص القرآنية للأهواء والتَّعصُّبات والبدع.
4- القصور في تطبيق الشروط اللازمة للتفسير"([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]) ، ولا يخفى ما قد تؤدي إليه هذه الأسباب – منفردة أو مجتمعة – إلى تفويت الفرصة على المسلمين في الاستهداء بهدي ربهم Y.
7. من المعلوم أن كتاب الله تعالى تتفاوت دلالة آياته على المعاني وضوحًا وخفاءً ، ولو كانت آياتُه تتساوى في إدراكها الأفهام لخمدت الهمم وركدت الأفهام ، ويشملها الجهل لعدم وجود ما يحملها على الغوص والتفكير العميق ، ولكن الله – جلَّت حكمته – جعل كتابه الكريم بحيث تختلف الأفهام والقرائح في إدراك أسراره واجتلاء معانيه([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]).
8. من المعلوم أن لكل علمٍ من العلوم ولكل فنٍ من الفنون شروطًا وضوابط لابد من أخذها عند الاشتغال به وعند عدم تطبيقاتها يحصل الخلل ويظهر الانحراف في ذلك العمل العلمي ، وعلم التفسير من أجل العلوم الإسلامية وأهمها وأعظمها شأنًا وفضلاً ؛ فكيف يُعرَضُ عن شروطه الأساسية وقواعده الضرورية التي قررها أهل العلم للوصول إلى مراد الله U على الوجه المطلوب واللائق به ، وهناك شروط وضوابط لتأصيل المنهج الصحيح ووضع الطريق المستقيم لتفسير القرآن الكريم يجب توفيرها ولا يجوز إهمالها وإهدارها بحال من الأحوال - منها ما يتعلق بطريقة التفسير ومنهجه الذي يلزم السير عليه ، ومنها ما يتعلق بأوصاف المفسِّر العلمية والعقدية([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]).
9. والعدول عن تطبيق أهم الشروط اللازمة للتفسير – من كلا النوعين العلمية والعقدية – يلوِّث وجه التفسير المشرق ، ويكدِّر صفاءه ، ويفسد بهاءه ، بتغيير الحقائق وتبديل المعاني وقلب المفاهيم . والقصور في تطبيق هذه الشروط يأتي بنتائج غير مرضية وتحقيقات غير صحيحة في التفسير ، كما أنه يدل على عدم الأهلية في الخوض في مجال التفسير([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]).
ثانيًا - الأسباب المتعلقة بالناحية التطبيقية في البحث:
10. الدكتور عبد الكريم الخطيب عالم ذو ثقافة واسعة ، وصاحب نظرية إصلاحية إسلامية وهو ما نلمسه في مؤلفاته في المكتبة القرآنية.
11. التفسير القرآني للقرآن الكريم تفسير معاصر للقرآن الكريم من حيث كون القرآن الكريم صالحًا لكل زمان ، والتفسير القرآني للقرآن يمثِّل رؤية العصر – بصرف النظر عمَّا لو وُجدت مآخذ في التفسير – لاستشراف هدي القرآن العظيم.
12. مدى نجاح التفسير القرآني للقرآن في هذا الاستشراف الهديي متوقف على مدى أصالة المنهج المتبَّع في التفسير([عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]).
أهمية الدراسة :
أهمية هذا الموضوع من الناحية النظرية:
1. خدمة علم التفسير حيث يستقصي البحث في هذا الموضوع دقائق منهج قويم أجمع عليه علماء التفسير وعلوم القرآن في كل ناحية من النواحي التفسيرية.
أهمية البحث في هذا الموضوع من الناحية التطبيقية:
2. خدمة التفسير في حد ذاته ؛ حيث يقوم البحث باستقراء منهج المفسر وكيفية تعامله مع كافة النواحي التفسيرية.
3. خدمة التفسير في حد ذاته ؛ حيث يقدم البحث في هذا الموضوع نقدًا لمنهج المفسِّر في ضوء منهج أمثل يُعاير عليه لتبيين ما للتفسير وما عليه.
4. خدمة تفسير القرآن بصفة عامة ؛ حيث يقدم البحث في هذا الموضوع الأثر التطبيقي الناتج عن مدى أصالة وصحة وعلمية المنهج المتَّبع في التفسير.
منهج الدراسة :
منهج استقرائي في :
1. كتب التفسير وعلوم القرآن وأصول الفقه واللغة هدفه استخراج منهجًا أمثل أجمع علماء التفسير وعلوم القرآن أنه المنهج الأمثل والأصح في التفسير .
2. كتب التفسير وعلوم القرآن وأصول الفقه هدفه ضرب أمثلة على أثر المنهجية المثلى في التفسير من عدمها على صحة التفسير.
3. تفسير الدكتور عبد الكريم الخطيب « التفسير القرآني للقرآن » هدفه استخراج منهج المفسر في تفسيره.
4. تفسير الدكتور عبد الكريم الخطيب « التفسير القرآني للقرآن » هدفه استخراج إسقاطات المفسر للحلول القرآنية على إنسان هذا العصر ومشكلاته.
منهج مقارن في :
5. عقد مقارنة بين المنهج الأمثل والمجمع عليه من علماء التفسير وعلوم القرآن وبين منهج الدكتور عبد الكريم الخطيب في تفسيره التفسير القرآني للقرآن.
6. عقد مقارنة بين مذموم المناهج ومحمودها وأثر كليهما على صحة التفسيرية من عدمه.
منهج وصفي في :
7. وصف أثر المنهج المحمود وأثر المنهج المذموم في صحة التفسير.
8. بالإضافة إلى الضروريات اللازمة في أي بحث علمي من:
ý تجنب الاستطراد وعدم الخروج عن الموضوع.
ý تنظيم مواد الدراسة تحت العناوين الفرعية المعبرة عنها.
ý توثيق الآيات القرآنية والأحاديث النبوية والأقوال المأثورة.
ý شرح المصطلحات الواردة في البحث.
ý العناية بقواعد اللغة العربية من إملاء وعلامات الترقيم وغيرها.
ý ترجمة للأعلام والأماكن الوارد ذكرها في البحث.
ý تحرير خاتمة بها ملخص للبحث مع النتائج المتوصَّل إليها ، كذلك تقديم توصيَّات البحث الخاصة بالدراسات القادمة المرتبطة بالموضوع
ý ثم الفهارس المتعارف عليها.
الدراسات السابقة :
وبعد توضيح مدى أهمية البحث وأن هدفه ليس مجرد وصفٍ لمنهج الدكتور عبد الكريم الخطيب في تفسيره «التفسير القرآني للقرآن» ، بل هو محاولة لجمع شتات منهج أمثل في التفسير من ثنايا كتب علوم القرآن والتفسير المعنية بذلك ، ثم النظر إلى تفسير الدكتور عبد الكريم في ضوء هذا المنهج ، وتوضيح أثر وجود المنهجية المثلى أو اختفاءها على صحة التفسير من عدمه ، بعد هذا وُجد أن تفسير الدكتور الخطيب لم يُتناول من هذه الجهة.

[عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] - سورة آل عمران الآية (19).

[عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] - سورة التوبة من الآية (122).

[عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] - رواه الترمذي رقم (2950 ) ، وقال حسن صحيح.

([4]) مناهل العرفان في علوم القرآن (1/12) للشيخ محمد عبد العظيم الزرقاني ، تحقيق فواز أحمد زمَرلي ، نشر دار الكتاب العربي ببيروت ، الطبعة الأولى (1415هـ=1995م).

([5]) سورة فصِّلت الآية (42).

([6]) مقدمة الأستاذ محمود جبر الزعبي لتفسير صفوة الآثار والمفاهيم من تفسير القرآن العظيم (1/11) لعبد الرحمن بن محمد الدوسري ، نشر دار المغنِي بالرياض ، الطبعة الأولى (1425هـ=2004م) ، وانظر مناهل العرفان في علوم القرآن (1/12).

([7]) مقدمة الدكتور عبد الحليم محمود لكتاب "التفسير ورجاله" (ص4 ، 5) لمحمد الفاضل بن عاشور ، منشورات مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة - السنة الثانية ، الكتاب الثالث عشر (1390هـ=1970م).

([8]) التفسير القرآني للقرآن (1/7) للدكتور عبد الكريم يونس ( س من المفسرين ) ، نشر دار الفكر العربي بالقاهرة ( د . ط ، د . ت ).

([9]) أرض بَهْرَجٌ - إذا لم يكن لها من يحميها ، وبَهْرَجَ الشيءَ - إذا أَخَذَ به على غير الطريق / مقاييس اللغة (1/333) لأبي الحسين أحمد بن فارس بن زكريا / تحقيق عبد السلام محمد هارون / نشر دار الفكر ببيروت (1399هـ=1979م) ، بَهْرَجٌ - درهم بهرج = درهم رديء الفضة والمبطَل السِّكة ، وكل مردود عند العرب بهرج / انظر لسان العرب (2/217) لمحمد بن مكرم بن منظور الأفريقي المصري / نشر دار صادر ببيروت / الطبعة الأولى د . ت.

([10]) منقود - ( النون والقاف والدال ) أصل صحيح يدل على إبراز شيءٍ وبروزه ، ودرهمٌ نَقْدٌ - وازنٌ جيدٌ ، كأنه قد كُشف عن حاله فعُلم / انظر - مقاييس اللغة (5/467) ، ومختار الصحاح (ص688) لمحمد بن أبي بكر بن عبد القادر الرازي / تحقيق محمود خاطر / نشر مكتبة لبنان ببيروت (1415هـ=1995م).

([11]) مقدمة في أصول التفسير (ص15 ، 16) لتقي الدين أحمد بن عبد الحليم بن تيمية / بعناية فواز أحمد زمَرلي / نشر دار ابن حزم ببيروت / الطبعة الأولى (1414هـ=1994م).

([12]) الأقوال الشاذة في التفسير «نشأتها وأسبابها وآثارها»(ص6) / للدكتور عبد الرحمن بن صالح بن سليمان الدهش / منشورات سلسلة مجلة الحكمة ببريطانيا / الطبعة الأولي (1425هـ=2004م).

([13]) أسباب الخطأ في التفسير «دراسة تأصيلية» (ص6) / للدكتور طاهر محمود محمد يعقوب ( رسالة دكتوراه» ( جزآن ) من كلية القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة 1422هـ) / نشر دار ابن الجوزي بالمملكة العربية السعودية / الطبعة الأولى (1425هـ).

([14]) أصول التفسير وقواعده (ص11 ، 12) خالد عبد الرحمن العك / نشر دار النفائس ببيروت / الطبعة الثانية (1406هـ=1986م) ، وانظر التفسير والمفسرون (1/46) للدكتور محمد حسين الذهبي / نشر مكتبة وهبه بالقاهرة / الطبعة السابعة (1421هـ=2000م) ، مباحث في علوم القرآن (ص316) لمناع خليل القطان / نشر مكتبة وهبه / الطبعة الحادية عشرة (1421هـ=2000م) ، منهج النقد في التفسير (ص22 ، 23) للدكتور إحسان الأمين / نشر دار الهادي ببيروت / الطبعة الأولى (1428هـ=2007م).

([15]) أسباب الخطأ في التفسير «دراسة تأصيلية» ص(915) ، انظر - في ضوابط البحث في تفسير القرآن الكريم بصفة خاصة - منهج البحث في العلوم الإسلامية (ص 225 - 228) للأستاذ الدكتور محمد الدسوقي / نشر دار الثقافة بالدوحة / الطبعة الثانية (1424هـ=2003م) وانظر – في ضوابط البحث العلمي بصفة عامة - أساليب البحث العلمي ومصادر الدراسات الإسلامية (ص95) للدكتور محمد راكان الدُّغمي / نشر مكتبة الرسالة بعمَّان / الطبعة الثانية (1417هـ=1997م) ، أسس ومبادئ البحث العلمي (ص25) / للدكتورة فاطمة عوض صابر والدكتورة ميرفت علي خفاجة / نشر مكتبة الإشعاع الفنية بالإسكندرية / الطبعة الأولى (2002م).

([16]) أسباب الخطأ في التفسير «دراسة تفصيلية» (ص915).

([17]) انظر أثر الأخذ بهذه القواعد أو إهمالها على صحة التفسير من عدمه - أسباب الخطأ في التفسير«دراسة تأصيلية»(ص915).

تفسير القرآن بالقرآن تأصيل وتقويم

التوقيع

توقيع
رد مع اقتباس



إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع القسم الاسلامي


07:15 PM