

لا ريب فيه ).
أولئك على هدًى من ربهم ).
وأولئك هم المفلحون ).
ختم الله على قلوبهم ).
ومن الناس من يقول آمنا بالله وباليوم الآخر وما هم بمؤمنين).
ولهم عذاب أليم ).
بما كانوا يكذبون ).
إنما نحن مصلحون )
أنؤمن كما آمن السفهاء ).
فما ربحت تجارتهم )..
وتركهم في ظلمات لا يبصرون ).
الذي خلقكم والذين من قبلكم ).
لعلكم تتقون )..
فأخرج به من الثمرات رزقاً لكم )..
فأخرج به )..
فلا تجعلوا لله أنداداً وأنتم تعلمون * وإن كنتم في ريب ).
فاتقوا النار).
إن الله لا يستحيي أن يضرب مثلاً ما ).
وما يضل به إلا الفاسقين )..
وإليه ترجعون )..
سبع سموات ).
فسواهن )..
وهو بكل شيء عليم ).
ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك )
أتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ).
ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك).
أنبئوني بأسماء هؤلاء إن كنتم صادقين * قالوا سبحانك لا علم لنا إلا ما علمتنا إنك أنت العليم الحكيم )..
أعلم غيب السموات والأرض )..
ما تبدون وما كنتم تكتمون).
وقلنا يا آدم )..
ولا تقربا هذه الشجرة فتكونا من الظالمين..).
فأزلهما الشيطان عنها ).
اهبطوا ).
قلنا )..
فإما يأتينكم مني هدًى ).
فإما يأتينكم مني هدى فمن تبع هداي فلا خوف عليهم ولا هم يحزنون ).
اذكروا ) } بما أنزلت }: هو القرآن أنزله الله سبحانه وتعالى على محمد صلى الله عليه وسلم { مصدقاً لما معكم } أي مصدقاً لما ذُكر في التوراة، والإنجيل من أوصاف محمد صلى الله عليه وسلم ومن أوصاف القرآن الذي يأتي صلى الله عليه وسلم به؛ وكذلك أيضاً هو مصدق لما معهم: شاهد للتوراة، والإنجيل بالصدق؛ فصار تصديق القرآن لما معهم من وجهين؛ الوجه الأول: أنه وقع مطابقاً لما أخبرت التوراة، والإنجيل به؛ والوجه الثاني: أنه قد شهد لهما بالصدق؛ فالقرآن يدل دلالة واضحة على أن الله أنزل التوراة، وأنزل الإنجيل . وهذه شهادة لهما بأنهما صدق .؛ وكذلك التوراة، والإنجيل قد ذُكر فيهما من أوصاف القرآن، ومن أوصاف محمد صلى الله عليه وسلم حتى صاروا يعرفونه كما يعرفون أبناءهم؛ فإذا وقع الأمر كما ذُكر فيهما صار ذلك تصديقاً لهما؛ ولهذا لو حدثتك بحديث، فقلت أنت: "صدقتَ"، ثم وقع ما حدثتك به مشهوداً تشاهده بعينك؛ صار الوقوع هذا تصديقاً أيضاً..
وآمنوا بما أنزلت مصدقاً لما معكم ).
وآتوا الزكاة)ولم يبين مقدار الواجب، ولا من يدفع إليه، ولا الأموال التي فيها الزكاة؛ لكن هذه الأشياء مبينة في موضع آخر؛ إذ لا يتم الامتثال إلا ببيانها..
واركعوا مع الراكعين).
أنعمت عليكم ).
ولا عدل)
نجيناكم ).
لعلكم تهتدون ).
فتوبوا إلى بارئكم ).
إنكم ظلمتم أنفسكم باتخاذكم العجل ).
ذلكم خير لكم عند بارئكم ).
كلوا من طيبات ).
ولكن كانوا أنفسهم يظلمون ).
كلوا واشربوا من رزق الله ولا تعثوا في الأرض مفسدين )
لن نصبر على طعام واحد فادع لنا ربك يُخرج لنا مما تنبت الأرض من بقلها وقثَّائها وفومها وعدسها وبصلها ).
أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير ).
إن الذين آمنوا والذين هادوا والنصارى والصابئين من آمن بالله واليوم الآخر فلهم أجرهم ).
فلولا فضل الله عليكم ورحمته لكنتم من الخاسرين ).
فلولا فضل الله عليكم ورحمته ).
فذبحوها ).
أعوذ بالله أن أكون من الجاهلين ).
لا شية فيها ).
ثم يحرفونه من بعد ما عقلوه )..
وإذا خلا بعضهم إلى بعض قالوا أتحدثونهم بما فتح الله عليكم )..
ثم إنكم بعد ذلك لميِّتون * ثم إنكم يوم القيامة عند ربكم تختصمون } [المؤمنون: 15) ..
أفلا تعقلون ).
يعلم ما يسرون وما يعلنون ).
فويل لهم مما كتبت أيديهم ).
لا تعبدون إلا الله ).
وآتوا الزكاة ).
وأنتم معرضون ).
وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ).
لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم ).
فما جزاء من يفعل ذلك منكم إلا خزي في الحياة الدنيا ويوم القيامة يردون إلى أشد العذاب ).
وما الله بغافل عما تعملون ).
ولقد آتينا موسى الكتاب ).
وآتينا عيسى بن مريم البينات ).
أفكلما جاءكم رسول بما لا تهوى أنفسكم استكبرتم ففريقاً كذبتم وفريقاً تقتلون ).
قلوبنا غلف ).
بل لعنهم الله بكفرهم ).
فقليلاً ما يؤمنون ).
كتاب من عند الله ).
فلعنة الله على الكافرين ).
بغياً أن ينزل الله من فضله على من يشاء من عباده).
على من يشاء من عباده ).
فباءوا بغضب على غضب).
قل فلم تقتلون أنبياء الله من قبل إن كنتم مؤمنين ).
وأنتم ظالمون ).
سمعنا وعصينا ).
وأشربوا في قلوبهم العجل ).
قل بئسما يأمركم به إيمانكم إن كنتم مؤمنين).
بما قدمت أيديهم ).
بما قدمت أيديهم ).
وما هو بمزحزحه من العذاب أن يعمر ).
فإن الله عدوّ للكافرين ).
فإن الله عدوّ للكافرين )
الله وليّ الذين آمنوا) (البقرة: 257).
من عند الله).
مصدق لما معهم).
مصدق لما معهم).
كتاب الله).
إنما نحن فتنة فلا تكفر )
وما هم بضارِّين به من أحد إلا بإذن الله ).
ولبئس ما شروا به أنفسهم )
لو كانوا يعلمون ).
واسمعوا ).
وللكافرين عذاب أليم ).
برحمته ).
ذو الفضل ).
أو مثلها ).
أن الله على كل شيء قدير ).
ما ننسخ من آية أو ننسها نأت بخير منها ).
رسولكم )..
كما سئل موسى من قبل).
إن الله بما تعملون بصير ).
فله أجره عند ربه ).
عند ربه ).
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| تفسير سورة الكهف لابن عثيمين | وميض الأمل | القسم الاسلامي | 1 | 17 - 09 - 2018 06:32 AM |
| تفسير سورة البقرة للشيخ ابن عثيمين | وميض الأمل | القسم الاسلامي | 1 | 27 - 06 - 2018 05:54 AM |
| تفسير ابن عثيمين سورة البقرة | وميض الأمل | القسم الاسلامي | 1 | 21 - 07 - 2016 06:39 AM |
| تفسير سورة البقرة كاملة لابن كثير | وميض الأمل | القسم الاسلامي | 0 | 21 - 12 - 2011 05:49 PM |