إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين (120)
(النحل)120)، واستجابة لدعاء المؤمنين الذين قال الله فيهم:
والذين يقولون ربنا هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما
74
(الفرقان).
إن إبراهيم كان أمة قانتا لله حنيفا ولم يك من المشركين
120
شاكرا لأنعمه \جتباه وهداه إلى" صراط مستقيم
121
وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين
122
(النحل). فقد وصف الله تعالى إبراهيم عليه السلام بخمس صفات في هذه الآيات، تشير إلى رفعة شأنه وعلو منزلته، أولاها: أنه
كان أمة
، أي يعدل أمة كاملة في صفات الخير والإحسان، كأنه جمع الفضائل والمحاسن التي تجتمع في الاسم، وثانيتها: أنه كان
قانتا لله
، وثالثتها: أنه كان
حنيفا
غير مشرك بالله، ورابعتها: أنه كان
شاكرا لأنعمه
أما الخامسة: فهي اصطفاؤه للنبوة والرسالة
\جتباه وهداه إلى" صراط مستقيم
121
أي اختاره الله لخلته واصطفاه لنبوته وهداه إلى طريق الحق دين الإسلام. وبمقابل هذه الصفات العالية الرفيعة التي اتصف بها الخليل إبراهيم عليه أفضل الصلاة والتسليم جعل الله له المحبة في قلوب العباد، وأبقى له الذكر الحسن والمقام الرفيع في العالمين
وآتيناه في الدنيا حسنة وإنه في الآخرة لمن الصالحين
122
.
وقل \عملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون وستردون إلى" عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون
105
(التوبة)، ويقول تعالى:
فاستبقوا الخيرات
(المائدة:48).
يا داوود إنا جعلناك خليفة في الأرض فاحكم بين الناس بالحق ولا تتبع الهوى" فيضلك عن سبيل الله إن الذين يضلون عن سبيل الله لهم عذاب شديد بما نسوا يوم الحساب
26
(ص).
كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله
(آل عمران).
وآتاكم من كل ما سألتموه وإن تعدوا نعمت الله لا تحصوها إن الإنسان لظلوم كفار (34)
(إبراهيم).
فكلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون
114
(النحل).
ونريد أن نمن على الذين استضعفوا في الأرض ونجعلهم أئمة ونجعلهم الوارثين (5) ونمكن لهم في الأرض ونري فرعون وهامان وجنودهما منهم ما كانوا يحذرون (6)
(القصص).






| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ماذا, التاثير, هندسة, ولماذا؟ |
المواضيع المتشابهه | ||||
| الموضوع | كاتب الموضوع | المنتدى | مشاركات | آخر مشاركة |
| شوف التاثير عن بعد ,,, عجيبة !!!!!!!!!!! | بلال | استراحة بورصات | 5 | 13 - 08 - 2009 08:33 PM |