رواية " لا تعودني دفا شمسك دام في النيه غروب " بقلمي .. مكتمله ."
م راح أحلل اللي ينسبها لنفسه .. فهي جهد أكثر من سنه .. أخذت مني وقت وجهد محد يتوقعه .. راح أكتب تاريخ بداية كتابتي للروايه وتاريخ النهايه بعد م أخلص من تنزيل كل الأجزاء .. م راح ألتزم بموعد لتنزيل البارتات بس إذا لقيت تفاعل راح أكمل تنزيل البارتات وإذا م كان فيه تفاعل بأنزلها بمنتديات ثانيه وعلى العموم راح يكون لكم علم بكل شي بخصوص روايتي .. أتمنى لكم قرآه ممتعه ..
* أشهد أن لا إله إلا الله وأن محمد رسول الله*
* البارت الأول *. 1/11 / 1433 هـ
كثير صعب الشعور بالوحده .. فقدان كل الأحبة في وقت واحد .. تحس نفسك غريب وضايع وتكبر فجوه في نفسك وتبدأ. هالفجوه تكبر مع مرور الوقت .. مهما سويت علشان تعزي نفسك بفقدانهم .. م راح ينفع شي .. م فيه أحد يقدر يحتل محل أحد في قلب إنسان مهما حاول م راح يقدر يعوض ولا يعزي الشخص اللي قدامه ..
كانت صغيره .. عمرها م يتجاوز 13 سنه .. كانت تشيل أخوها الصغير بين إيديها وهو ملطخ بالدم .. تصرخ وتنادي : ماما .. بابا .. رائد .. آسيا .. حتى آسيا خادمتهم كانت تنادي عليها .. م كانت مصدقه اللي صار ، فكرت نفسها بكابوس و قاعده تدعي إنها تصحى منه بس وعت هذي صرخة الواقع المؤلم .. وبعد ذاك الحادث صارت إنسان ثاني .. إنسان شبه ميت ، جواتها وجع صعب يختفي .. صعب ..
أنتبهت لخالتها وهي تكلمها : وش فيك ي بنتي وش صافنه فيه ؟!
" ما فيني شي ي خالتي "
جواهر " خالتها " : يا بنتي لا تضلين بروحك كذا ، ما قد شفتك قاعده مع البنات و تسولفين معهم مثل م هم يسوون ، أنا خايفه عليك ي بنتي ...
مياده : خالتي لا تخافين عليّ ، أنا م عليّ خلاف عن إذنك ي خالتي بأروح أذاكر شوي وراي إمتحان بكره .
مع إنها كانت تحب خالتها مره وعارفه إن خالتها تحبها وتخاف عليها حتى من الهوى إلا إن كلامها مع خالتها كان بحدود من بعد م ماتوا أهلها رفضت خالتها تتركها تروح عند عمانها و أصرت إن مياده تضل معها وتربيها ، بعد الحادث أنشغلت مياده بالدراسه و أشغال البيت تعبت من كثر م صاحت على أهلها صارت تشغل نفسها تبي تتعمق في كتاب الله و آياته و م تذكر صوت راكان و هو يصرخ وينهت قبل م يموت بين إيديها مع إنها م نست ولا و لا لحظه من ذاك الليل المشؤوم واللي أثر في نفسيتها كثير ..
دخلت غرفتها و لقت المكتوب على التسريحه كالعاده كل يوم جمعه تلقى ورقه مكتوبه بخط اليد في غرفتها و م تدري من مين و بدون م تفتحها ترميها في الزباله - وأنتوا بكرامه - لأنها ملّت من الحكم اللي مكتوبه ، كل جمعه حكمه جديده .
قامت من النوم وصلت الفجر ولبست ملابسها المدرسه و أخذت شنطتها ونزلت حظرت الفطور و راحت دقت باب خالتها ورجعت جلست على الطاوله تنتظرهم يجون ..
بعد م أنتظرت شوي ، جاء فارس وقال : صباح الخير ، ليش مبكره ؟!
فارس يكون ولد خالتها أكبر منها بخمس سنين تقريباً .. مياده : وراي إمتحان وقمت بدري علشان أراجع ، صحيت ماهر يصلي ؟
فارس : شوي و يجي ، ألا وين أمي ؟!
مياده : تصلي .. وقامت تبي تطلع قال فارس : وين ؟ كملي فطورك .
مياده : بأشوف رنا وش تسوي ونجي نفطر كلنا سوى .
رنا توأم هي و فارس ومع إنها قريبه حيل من مياده إلا إن مياده م تفضفض لرنا باللي في قلبها إنسانه في قمة التحفظ م تبي يعرف أي أحد شعورها حتى أقرب صديقه رنا صديقتها الوحيده ، أما ماهر فهو أكبر من مياده بسنتين وترتاح بس تتكلم معاه تحس إنه يفهمها فوراً حتى بدون م تتكلم وبطبيعة حياتها معهم في نفس البيت فما تتغطى عنهم ، عاشت معهم خمس سنوات فتره كافيه إنها تتعود عليهم ويتعودون عليها .
راحت مياده وفتحت الباب لقت رنا لسى نايمه قربت منها وهمست : رنا .. رنا يلا قومي وراك جامعه .
رنا بتثاوب : ياااه ياهو حلم وشوله قومتيني ؟!
أبتسمت مياده وقالت : نايمه للحين و م كأن وراك جامعه يلا قوميني ي الكسوله .
رنا : مياده وش رايك تروحين معاي الجامعه بكره أبي أعرفك على صديقاتي متحمسين يتعرفون عليك .
توترت مياده وقالت : م أضن .. تعرفين الفتره ذي إمتحانات .
رنا : خلاص .. بسمحلك هالفتره أوكي !
نزلت رنا ومياده ولمن دخلوا غرفة الطعام كانوا الكل على الطاوله فارس وماهر وجواهر أمهم ، سلموا وجلسوا كان الكرسي اللي كان يجلس عليه ابوهم قبل يموت فاضي لأن جواهر م تسمح لأحد يجلس فيه .
رنا وهي تحاول تلطف الجو : غريبه للحين م أكلتوا خبري فيكم م تنتظرون أحد .
فارس و شكله مو رايق : مع مين بتروحين الجامعه ؟ أنا أرسلت السواق للخبر .
ماهر : الله !! ليه وش عندك هناك ؟!
فارس : أبيه يجيب شغله من عند واحد من الشباب م يكون المغرب إلا وهو هنا وأنا بأوصل رنا للجامعه في طريقي >> السواق هو اللي يوصل رنا للجامعه ومياده للمدرسه واللي بعيده شوي عن الجامعه
التعديل الأخير تم بواسطة خادم القرآن ; 25 - 01 - 2014 الساعة 02:45 AM