سجلت اليابان عجزا تجاريا قياسيا في يناير كانون الثاني مع تسبب ضعف الين في ارتفاع تكلفة الواردات وفشله في إحداث زيادة كبيرة في الصادرات.
واشارت بيانات من وزارة المالية نشرت يوم الخميس ان الصادرات زادت بنسبة 9.5 بالمئة الشهر الماضي لكن الاثر الايجابي لضعف الين في زيادة الشحنات الي الخارج غطت عليه زيادة كبيرة في تكاليف الاستيراد.
وبلغ العجز التجاري في يناير كانون الثاني 2.79 تريليون ين (27.30 مليار دولار) وهو العجز الشهري التاسع عشر على التوالي.
واظهرت البيانات ان حجم الصادرات تراجع 0.2 بالمئة الشهر الماضي عن مستواه قبل عام.
والزيادة في الصادرات في يناير كانون الثاني جاءت اقل من الزيادة المسجلة في الشهر السابق والبالغة 15.3 بالمئة. وهي الزيادة الشهرية الحادية عشرة على التوالي بفضل ضعف الين وارتفاع صادرات السيارات.
وقفزت الواردات في يناير بنسبة 25.00 بالمئة على اساس سنوي فيما يرجع جزئيا الي ضعف الين وقوة الطلب على الوقود الاحفوري لتعويض الطاقة النووية المفقودة منذ ازمة فوكوشيما عام 2011 .