اسعار العملات :
الأميركي حذو عائدات سندات الخزانة الأميركية بالإنخفاض وسط تراجع العقود الآجلة لمؤشر أس أند بي 500 رزح
اليورو تحت وطأة الضغوطات مع بداية أسبوع التداول، وذلك عقب التعليقات التي صدرت عن رئيس البنك المركزي الأوروبي
ماريو دراغي وعضو المجلس التنفيذي
بينواه كور. في هذا الصدد، أخبر دراغي صندوق النقد الدولي أنّ معدّلات الصرف "باتت أكثر أهمّية بالنسبة الى استقرار الأسعار" في الأشهر الأخيرة، محذرًا من أنّ الحفاظ على السياسة كما هي عليه الآن نظرًا الى الإرتفاع الإضافي من شأنه "استلزام اعتماد المزيد من حوافز السياسة النقدية". كما تكلّم كور بالتفصيل عن هذا الموضوع، موردًا أنّ مساعي شراء الأصول التي يقوم بها البنك المركزي الأوروبي قد تستهدف الإستحقاقات المتوسّطة والبعيدة الأجل، إشارة الى أنّه سيتمّ التريّث الى حين صدور نتائج مراجعة نوعية الأصول قبل اتّخاذ أي خطوة جديدة (تمامًا كما أشرنا).
في وقت لاحق من اليوم، تتحوّل الأنظار نحو تقرير
مبيعات التجزئة الأميركية. تشير التوقعات الى تزايد المبيعات بنسبة 0.9% في مارس، وهو الإزدياد الشهري الأكبر منذ سبتمبر 2012. إنّ أي قراءة قويّة من شأنها تأجيج الثقة من جديد بمواصلة بنك الاحتياطي الفدرالي تقليص نهج التيسير الكمّي، الأمر الذي يوفر بعض الدعم
للدولار الأميركي. مع ذلك، من المحتمل أن تلحق اتّجاهات المخاطر الضرر بعملة الإحتياطي. ففي الأسبوع الماضي، هوت العملة المعيارية بالتزامن مع عائدات سندات الخزانة المستحقة في عشرة أعوام وسط هبوط الأسهم، الأمر الذي عزّز طلبات الملاذ الآمن على الديون الحكومية الأميركية. هذا وتتداول
العقود الاجلة لمؤشر أس أند بي 500 على انخفاض مع بداية أسبوع التداول، ما يحذر من تكرار السيناريو عينه في الساعات القادمة.