سـمـوت إليـهـا بعـدمـا نــام أهـلـهـاسمو حبـاب المـاء حـالاً علـى حـال
فقـالـت : سـبـاك الله إنــك فاضـحـيألست ترى السمار والناس أحوالي
فقـلـت : يـمـيـن الله أبـــرح قـاعــداًوإن قطّعوا رأسـي لديـك وأوصالـي
حـلـفــت لــهــا بالله حـلـفــة فــاجــرلناموا فما إن مـن حديـث ولا صـال
فلـمـا تنازعـنـا الحـديـث وأسمـحـتهصـرت بغصـن ذي شماريـخ ميـال
وصرنا إلـى الحسنـى ورقّ كلامهـاورضـــت فـذلــت صـعـبــة أي إذلال