قال وزير المالية الالماني فولفجانج شيوبله يوم الخميس ان برلين تتفق مع الرئيس الفرنسي فرانسوا اولوند الذي وجه دعوات الي زيادة الاستثمارات لدعم النمو في اوروبا.
وأدلى شيوبله بتعليقاته في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي ميشل سابين في باريس.
وقال "لا يمكننا ان ننكر ان بعض المخاطر الجيوسياسية تلعب حاليا دورا مهما جدا."
واضاف ان هناك دلائل على بعض التباطؤ الاقتصادي ولذلك فان من المهم دعم النمو من خلال الاستثمار.
وبعد ان دأبت على مدى الاعوام الاربعة الماضية على حث اوروبا على التقشف تظهر المانيا الان تعاطفا تجاه فرنسا -اوثق حليف لها- وتشجع تعهدات للحكومة الفرنسية لاصلاحات وتخفيضات في الانفاق.
وسئل شيوبله التعقيب على دعوة اولوند في وقت سابق الخميس الي قمة لمنطقة اليورو للتوصل الي اجراءات لدعم النمو فقال ان من الصواب أن يعالج الزعماء الاوروبيون الوضع الاقتصادي في المنطقة. واضاف انه "يدفع في نفس الاتجاه" الذي يدعو اليه اولوند لدعم النمو عن طريق الاستثمارات.
لكن عندما سئل التعقيب على دعوات فرنسية متكررة الي السماح لسعر اليورو بالتراجع قال شيوبله ان اسعار الصرف يجب ان تحددها الاسواق المالية.
وفي وقت لاحق أبلغ شيوبله اجتماعا لزعماء قطاع الاعمال الفرنسي خارج باريس ان انخفاض سعر الصرف ليس بديلا عن اصلاحات لجعل الشركات اكثر قدرة على المنافسة.
واضاف قائلا في كلمة باللغة الفرنسية "ينبغي ألا نحسن قدرتنا التنافسية عن طريق خفض قيمة عملتنا... التلاعب باسعار الصرف لم يؤد أبدا الي نمو مستدام.