أبرز العناوين
النيوزيلندي بما أنّ البيانات الضعيفة لمؤشر مدراء المشتريات قوّضت رهانات رفع بنك الاحتياطي النيوزيلندي معدّلات الفائدة. تتصدّر الأرقام الأوّلية لمؤشر مدراء المشتريات في منطقة اليورو لشهر أكتوبر الجدول الاقتصادي خلال الساعات الأوروبية. من المتوقع أن تظهر قراءة المؤشر المركّب للمنطقة ككلّ تباطؤ وتيرة نمو أنشطة القطاع التصنيعي والخدماتي للشهر الثالث على التوالي، وهي النتيجة الأضعف في 14 شهر. مع ذلك، ستتمتّع القراءة الضعيفة بتأثيرات أكبر على شهية المخاطر من على اليورو.
يبدو البنك المركزي الأوروبي مصمّمًا على الحفاظ على موقفه الحالي في الأجل القريب. شهدت الأوضاع المالية في المنطقة تدهورًا منذ منتصف سبتمبر حتّى في ظلّ إدراج المصرف المركزي معدّلات الودائع السلبية وقيامه بأوّل عملية لإعادة التمويل البعيد الأجل. كما جاءت البيانات الاقتصادية دون التقديرات خلال الفترة عينها، ما يشير الى المشاكل على صعيد النمو.
بشكل عام، يعني ذلك أنّ القراءات الضعيفة لمؤشر مدراء المشتريات لن تشكّل محفزًا سلبيًا قويًّا للعملة الموحّدة، بما أنّها لن تدفع على الأرجح ماريو دراغي وأعضاء مجلس إدارته الى إبداء ردود فعل قريبة الأجل. مع ذلك، ستؤدّي نتائج مماثلة الى تعزيز مخاوف التباطؤ العالمي، ما يرسّخ نفور المخاطر والطلبات على أصول الأمان كالين الياباني. لقد عمدنا الى دخول مواقع بيع الاسترليني/ين.
سجّل الدولار النيوزيلندي أداءًا مخيّبًا للآمال خلال الدورة المسائية وخسر ما يناهز 1.1% مقابل نظرائه الرئيسيين. تعقّب هذا التحرّك هبوط عائدات السندات النيوزيلندية وسط تبدّد رهانات لجوء بنك الاحتياطي النيوزيلندي الى رفع معدّلات الفائدة عقب التقرير الضعيف لمؤشر أسعار المستهلك للفصل الثالث. فقد تراجع معدّل التضخم السنوي العام على نحو مفاجىء الى 1%، وهو الأدنى في أكثر من عام.
DailyFX