الأميركي في حال تعارض حفاظ الاحتياطي الفدرالي على سياسته مع الآفاق الحذرة للسوق
. من المحتمل أن يدفع الجدول الاقتصادي الهادىء خلال ساعات التداول الأوروبية التّجار للتركيز على أهمّ حدث محفوف بالمخاطر لهذا الأسبوع: إعلان السياسة النقدية لبنك الاحتياطي الفدرالي. من المتوقع أن يعلن مجلس الاحتياطي الفدرالي عن التقليص لأخير للتيسير الكمّي البالغة قيمته 15 مليار دولار، ليتمّ بذلك اختتام البرنامج. من المستبعد للغاية تبلور مفاجأة تفضي الى التمديد. يعني ذلك أنّ قدرة الإعلان على توليد تحرّكات في السوق ستكمن في الدلائل المحيطة بتوقيت أوّل زيادة لمعدّلات الفائدة والتي قد تظهر في بيان السياسة المرافق.
شهدت الأسابيع الأخيرة تعديلاً في آفاق التشديد عقب اختتام الجولة الثالثة من التيسير الكمّي بما أنّ مخاوف التباطؤ العالمي شجّعت التخمينات المحيطة برغبة المصرف المركزي بإبقاء الإنتعاش الأميركي بمنأى عن تداعيات الضعف الحاصل في مكان آخر من خلال تأجيل عملية التطبيع. في الواقع، تظهر العقود الآجلة لصناديق الاحتياطي الفدرالي عدم تقدير أي زيادة في المعدّلات قبل ديسمبر من العام القادم مقارنة بالتوقعات السابقة التي أشارت الى إمكانية إعلانها منتصف العام.
إنّ أي تغيير في بيان مجلس الاحتياطي الفدرالي يعكس تجدّد المخاوف أزاء استمرار تدنّي التضخم سيؤكّد التحوّل الحاصل ويلقي بثقله على الدولار الأميركي. في المقابل، سيشير الحفاظ على الموقف الراهن الى أنّ تقديرات الأسواق بإتّخاذ المصرف موقف حذر كانت مبالغة، الأمر الذي يصبّ لصالح عملة الإحتياطي. بناء على المعطيات القائمة، يمتلك السيناريو الثاني فرصًا أوفر. لقد عمدنا الى دخول مواقع بيع زوج اليورو/دولار وشراء الدولار/فرنك سويسري
DailyFX