أبرز النقاط الأساسية:
الخام سيكون محدودًا على الأرجح وسط استمرار هيمنة مخاوف وفرة العروض شهدت معايير النفط الخام ارتدادًا في التجارات الأخيرة، ما يعكس على الأرجح دخول التّجار المواقع من جديد على مقربة من حاجز فنّي رئيسي عند 77.00$. كما اعتبرت المصادر الإعلامية أنّ التحرّك الإيجابي يعزى الى الإرتفاع الأقلّ من المتوقع لمخزونات النفط وفقًا للتقرير الأخير الصادر عن وزارة الطاقة. مع ذلك، أظهرت الوزارة أيضًا تزايد آخر في معدّل إنتاج النفط الأميركي وصولاً الى ذروة جديدة لعقود عدّة. وبالتزامن مع تقارير خفض الأسعار من قبل منتجي الأوبيك، تبقى مخاوف وفرة العروض قائمة، الأمر الذي يحدّ من فرص الإنتعاش.
هذا وقد خسر الغاز الطبيعي المكاسب التي حققها في وقت سابق، ولكنّه نجح في الإقفال على ارتفاع بنسبة 1% خلال الدورة. لعب تنامي التخمينات المحيطة بتدهور الأحوال الجوّية في الولايات المتّحدة دورًا كبيرًا في تقدّم السلعة خلال الأسبوع المنصرم. مع ذلك، من المحتمل أن توفر أرقام المخزونات المرتقبة في الدورة التالية بعض الدلائل الأساسية الإيجابية. إنّ أي قراءة جديدة تفوق المتوسط الموسمي ستجدّد توقعات وفرة العروض و تقوّض أي مكاسب إضافية للغاز الطبيعي.
التحليل الفنّي للنفط الخام– أدّى ارتداد النفط من سقف 77.00 الى تشكّل نمط انعكاسي صعودي. مع ذلك، ستكون دائرة الإنتعاش محدودة إثر تواجد ضغوطات البيع عند مستوى 84.00. مع ذلك، لا تزال مؤشرات الإتّجاه تدلّ على الهبوط (خط الترند الإنخفاضي والمتوسط الحسابي لعشرين يوم ومؤشر معدّل التغيير). إنّ الإقفال اليومي دون حاجز 77 سيؤدّي الى بلوغ المستوى المحاذي لقاع العام 2011 (74.70).
النفط الخام: انتظار اختراق مستوى 77.00 نزولاً من أجل الوصول الى قاع العام 2011 DailyFX