من المحتمل أن يبقى النفط الخام تحت الضغوطات على خلفية بيانات المخزونات السلبية
أبرز النقاط الأساسية:
من المحتمل أن يبقى [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]
الخام تحت الضغوطات على خلفية بيانات المخزونات السلبية
الغاز الطبيعي يتطلّع الى توسيع دائرة انخفاضه وسط تبدّد دلائل الأحوال الجوية الداعمة
[عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]
شهدت معايير النفط الخام تجدّدًا في ضغوطات البيع يوم الأربعاء، بما أنّ مخاوف وفرة العروض العالمية لا تزال تنتشر. في الدورة القادمة، من المتوقع أن يظهر تقرير مخزونات النفط الأسبوعي الصادر عن وزارة الطاقة ارتفاعًا للأسبوع السادس على التوالي في إجمالي مخزونات النفط. علاوة على ذلك، عكست أرقام الوزارة الأخيرة تزايدًا في إنتاج النفط الأميركي وصولاً الى أعلى مستوى له منذ العام 1985. بالمجمل، لن تساهم هذه البيانات في تقليص التقديرات المحيطة بوفرة العروض، الأمر الذي سيواصل الضغط على خام غرب تكساس الوسيط.
وسّع الغاز الطبيعي دائرة تراجعه وسط تبدّد التخمينات أزاء اختبار الولايات المتحدة موجة من الصقيع. تمّ تأجيل موعد نشر بيانات المخزونات الأسبوعية للسلعة الى يوم الجمعة بسبب عطلة عيد المحاربين التي حلّت في وقت سابق من الأسبوع. وإذ من المرجّح بقاء أرقام المخزونات فوق المتوسط الموسمي، ستتابع توقعات وفرة العروض دفع الأسعار الى الإنخفاض. التحليل الفنّي للنفط الخام– لا يزال النفط عند مفصل حرج وسط ترقّبه بروز إقفال يومي دون حاجز 77. وفي حين قد يدفع القرب من ذلك السقف الى بروز بعض عمليات جني أرباح، ستكون دائرة الإنتعاش محدودة إثر تواجد ضغوطات البيع على مقربة من مستوى 80.00. مع ذلك، لا تزال مؤشرات الإتّجاه تدلّ على الهبوط (خط الترند الإنخفاضي والمتوسط الحسابي لعشرين يوم ومؤشر معدّل التغيير). كما تميل المخاطر الهبوطية الى بلوغ المستوى المحاذي لقاع العام 2011 على مقربة من 74.70. النفط الخام: الأضواء تتسلّط على قاع العام 2011 القائم على مقربة من مستوى 74.70