أبرز العناوين
الأميركي الذي برز ليلة أمس، إذ يقلّص هبوط مؤشر أسعار المنتجين رهانات الاحتياطي الفدرالي تتصدّر أرقام شهر أكتوبر لمؤشر أسعار المستهلك البريطاني الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبية. من المتوقع وصول معدّل التضخم السنوي العامّ الى 1.2%، أي دون تغيير من قاع الخمسة أعوام الذي تمّ تسجيله في الشهر السابق. مع ذلك، تشير بيانات مسح رائد الى بروز مفاجأة هبوطيةفي الأفق. فقد أظهرت أرقام مؤشر مدراء المشتريات الصادرة عن ماركيت إيكونوميكس هبوط أسعار المخرجات في القطاع الخدماتي للمرّة الأولى في سبعة عشر شهرًا في أكتوبر، بينما ارتفعت تلك في القطاع التصنيعي وفق أبطأ وتيرة لها منذ يونيو 2013. من المرجّح أن تلحق النتائج الضعيفة الضرر بتخمينات لجوء بنك انجلترا الى رفع معدّلات الفائدة، ما يلقي بثقله على الجنيه الاسترليني.
في وقت لاحق من اليوم، تتحوّل الأنظار نحو أرقام مؤشر أسعار المنتجين الأميركيين. من المقدّر تباطؤ معدّل تضخّم الجملة السنوي الى 1.3% في أكتوبر، وهو قاع ثمانية أشهر. تعزّز المؤشرات الرائدة فرضيّة الإنخفاض، مظهرة ارتفاع الأسعار في القطاع التصنيعي وفق أبطأ وتيرة في أربعة أشهر خلال أكتوبر.
من الممكن أن يعتبر المستثمرون النتائج الضعيفة بمثابة دليل على إبطاء بنك الاحتياطي الفدرالي بشكل تدريجي عملية إعلان أوّل زيادة لمعدّلات الفائدة عقب اختتام التقليص الكمّي، ما يلحق الضرر بالدولار الأميركي. في الواقع، إنّ تبدّد الدعم من آفاق السياسة يبدو وكأنّه بدأ يلقي بثقله على الأخضر منذ الأمس، وسط هبوط الأسعار بالتزامن مع عائدات سندات الخزانة المستحقة في عشرة أعوام. مع ذلك، من المستبعد أن يدوم سيناريو مماثل وسط ترقّب الأسواق صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي لشهر أكتوبر يوم الأربعاء قبل الإمتثال الى أي اتّجاه واضح العالم.
DailyFX