النفط الخام يعيد اختبار القيع الأخيرة وسط بروز بيانات المخزونات في الأفق
أبرز النقاط الأساسية: [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الخام يترقّب بيانات المخزونات وسط استمرار هيمنة مخاوف وفرة العروض. الغاز الطبيعي يوسّع دائرة تراجعه إثر تبدّد التخمينات الداعمة المحيطة بالأحوال الجوّية.
يحقق النفط الخام مكاسب طفيفة خلال الدورة حتّى الآن وسط اقتراب موعد صدور بيانات المخزونات الأميركية. من المتوقع أن يظهر تقرير المخزونات الأسبوعي الصادر عن وزارة الطاقة ارتفاع ثالث على التوالي في إجمالي مخزونات النفط. وكما أوردنا في السابق، تظهر الأرقام الأخيرة التي تنشرها الحكومة ارتفاع إنتاج النفط الأميركي الى ذروات عقود عدّة. يشير ذلك الى أنّه من الصعب تبدّد المخاوف المحيطة بوفرة العروض العالمية، ما يبقي الضغوطات قائمة على خام غرب تكساس الوسيط خلال الأجل المتوسط. وفي الوقت عينه، نظرًا الى حدّة الإنخفاضات في الأسابيع الأخيرة، لا يجب تجاهل إمكانية نشوء عمليات جني أرباح وارتداد تصحيحي خلال الأجل القريب.
كما اختبر الغاز الطبيعي تراجع حادّ جديد (-3.3% يوم الثلاثاء)، وسط إشارة وسائل الإعلام الى أنّ تبدّد الدعم من العوامل المحيطة بالأحوال الجوّية هو السبب الكامن وراء ذلك الهبوط. من المحتمل أن تهدّد الأحوال الجوّية المعتدلة في ولايات أميركا الشمالية بتخفيض الطلبات على السلعة كوسيلة للتدفئة. مع ذلك، ومع اقتراب فصل الشتاء الأميركي، من الممكن أن يختبر الغاز الطبيعي المزيد من التذبذبات. التحليل الفنّي للنفط الخام– أدّى تراجع النفط الخام من سقف 67.25 الى افتقار تشكّل نمط المطرقة الى التأكيد. وإذ لا يزال الإتجاه الهيوطي الرئيسي سليمًا، قد تكون المخاطر التي تواجه السلعة انخفاضية. إنّ الإقفال دون الحاجز سيمهّد على الأرجح الطريق للتوجّه نحو قاع أغسطس 2009 القائم على مقربة من 60.74. النفط الخام: التراجع الى الدعم الرئيسي ينفي النمط الصعودي