
رد: فتاوى مختلفة حول شرعية المتاجرة في سوق العملات
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Mostafataha
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف تكون فوائد التبييت حرام ونحن جميعا ناخذ قروضا من البنوك وتحتسب علينا فوائد ومفتى مصر و شيخ الازهر الشريف حللوا الفوائد على الودائع والقروض
فكيف تكون الفائدة على تبييت الصفقة حرام وبعدين كله شويه تطلع فتاوى من هنا وهناك مش عارفين مين دول اصلا تحرم كل شئ مش عارف عايزين ايه مننا يعنى نرجع نركب جمال ونرعى الغنم ولا ايه بالظبط يرودوننا نرجع الف سنة للخلف
انا بأذن الله سافتح حساب حقيقى ولن اهتم بكل ما يرددوه
انا مصرى ولن اعمل الا بفتوى المفتى المصرى وفضيلة شيخ الازهر وغير ذلك ما يلزمنيش
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الاخ الكريم مصطفى طه
السلام عليكم ورحة الله وبركاته
ليس معنى أن كل الناس اذا فعلت شئ فيصبح حلالا فالحلال والحرام ما أحله الله والرسول أو حرمه الله والرسول أما دون ذلك فكل انسان يؤخذ منه ويرد عليه
أما بخصوص الربا فنحن نرجع الى الاصل حيث أن هناك نوعان من الربا
1- ربا النسئ وهو ان تأخذ أموالا "أو أى شئ اّخر" وترده بعد وقت معين بالزيادة
2- ربا الفضل وهو أن تقايض سلعة بأخرى من نفس النوع "ولكن اختلاف فى الجودة مثلا" ويكون هناك فرق بين الكميتين.
وللتوضيح فرقم 1 معناه ان تقرض أحد مالا أو أى شئ اّخر ويرد اليه بالزيادة , فلو وضعت أموالا بالبنوك واسترديتها بعد ذلك ومعها "أرباح" فما هو الا ربا النسئ.
أما رقم 2 فلو لديك 10 جرام من ذهب وأردت ان تبدله من الصائغ وأعطاك 10 جرام من الذهب أيضا وأخذ فرق نقود تحت مسمى مصنعية فهو ربا الفضل ولا يجوز أن تعطيه الذهب وترجع بعد يومين أو ثلاثة لتأخذ الثمن فها ربا النسئ والقاعدة الفقهية فى هذا " يدا بيد ومثلا بمثل" أى أنك تعطيه 10 جرام ذهب وتأخذ 10 جرام ذهب فى نفس الوقت. والافضل فى حلة تبادل الذهب الكسر باّخر ذو مصنعية جيدة أن تبيع الذهب الكسر وتقبض ثمنه ثم تشترى الآخر وتدفع ثمنه.
أما بخصوص الفوركس فان تسوية عقود البيع والشراء فتتم خلال يومين وقد اجاز العلماء هذا طالما أن المسافات بين البلاد كبيرة فالتسوية فى خلال يومين + أيام العطلات تعتبر "يدا بيد"
أما بخصوص انك مصرى وتعمل بفتوى المفتى المصرى فأذكرك بقول الله تعالى
"وَقُلِ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنْ شَاءَ فَلْيُؤْمِنْ وَمَنْ شَاءَ فَلْيَكْفُرْ إِنَّا أَعْتَدْنَا لِلظَّالِمِينَ نَارًا أَحَاطَ بِهِمْ سُرَادِقُهَا وَإِنْ يَسْتَغِيثُوا يُغَاثُوا بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ يَشْوِي الْوُجُوهَ بِئْسَ الشَّرَابُ وَسَاءَتْ مُرْتَفَقًا"
"وَبَرَزُوا لِلَّهِ جَمِيعًا فَقَالَ الضُّعَفَاءُ لِلَّذِينَ اسْتَكْبَرُوا إِنَّا كُنَّا لَكُمْ تَبَعًا فَهَلْ أَنْتُمْ مُغْنُونَ عَنَّا مِنْ عَذَابِ اللَّهِ مِنْ شَيْءٍ قَالُوا لَوْ هَدَانَا اللَّهُ لَهَدَيْنَاكُمْ سَوَاءٌ عَلَيْنَا أَجَزِعْنَا أَمْ صَبَرْنَا مَا لَنَا مِنْ مَحِيصٍ (21) وَقَالَ الشَّيْطَانُ لَمَّا قُضِيَ الْأَمْرُ إِنَّ اللَّهَ وَعَدَكُمْ وَعْدَ الْحَقِّ وَوَعَدْتُكُمْ فَأَخْلَفْتُكُمْ وَمَا كَانَ لِيَ عَلَيْكُمْ مِنْ سُلْطَانٍ إِلَّا أَنْ دَعَوْتُكُمْ فَاسْتَجَبْتُمْ لِي فَلَا تَلُومُونِي وَلُومُوا أَنْفُسَكُمْ مَا أَنَا بِمُصْرِخِكُمْ وَمَا أَنْتُمْ بِمُصْرِخِيَّ إِنِّي كَفَرْتُ بِمَا أَشْرَكْتُمُونِ مِنْ قَبْلُ إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ"
صدق الله العظيم