[عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الكندي يتمتّع بالأداء الأسوأ وبنك كندا يعزّز تخمينات توسيع دائرة التخفيضات
في حين يعدّ قرار بنك الاحتياطي الأميركي الحدث المحفوف بالمخاطر الأبرز بالنسبة الى أسواق الفوركس، على اعتباره الطائر الوحيد المغرّد خارج السرب، إلا أن قرار بنك الاحتياطي النيوزيلندي هو الذي يتحلّى بالقدرة الأكبر على تحريك الأسواق بالنسبة الى عملة معيّنة. لا يقتصر الأمر فقط على كون رئيس البنك غرايمي ويلر يميل الى الإدلاء بتصريحات جريئة، إلا أنالأسواق تجاهلت الى حدّ بعيدموقفه المتساهل الأخير (المتفائل قليلا) نظرًا الى ترقّبها صدور مؤشر أسعار المستهلك هذا الأسبوع. إذا ما حافظ هذا الأخير على مساره، من المحتمل أن يستعيد الدولار النيوزيلندي انتعاشه.