الوقت ينفذ بالنسبة لليونان بعد انتهاء اجتماع بروكسل امس دون اتفاق وزراء الاتحاد على صفقة بشأن اليونان ..
تنتهي خطة الانقاذ لليونان بنهايه فبراير حيث من المنتظر في حاله عدم التوصل لاتفاق ان تكون اليونان بدون اموال في مارس ويعرضها لخطر الافلاس ...
لا تملك اليونان حلول سحريه كا التيسير الكمي مثلا لدعم اقتصادها الذي يعاني من التقشف والركود ...
وفي حاله عدم التوصل الي خطة انقاذ جديدة او ضخ مزيد من الاموال في الاقتصاد اليوناني يجعل موقف الحزب الحاكم ضعيف جدا امام الشعب والسبب ببساطه لمخاوف من ضعف البديل فلا يوجد بديل عن اليورو حاليا يجنب اليونان الافلاس او الانهيار
وملخص كلام وزراء الاتحاد ان امامهم 10 ايام لعقد صفقه لانقاذ اليونان من الغرق
والبديل الوحيد من خلال طلب لبرنامج تمويل ESM جديد (الذى يضم شروطا اكثر من برنامج صندوق الإنقاذ الأوروبى EFSF الحالى)
= مزيد من الشروط والالتزام بالتقشف ...
الامر الذي يجعل الحزب المعارض للتقشف وهو الحاكم حاليا بموقف لا يحسد عليه امام شعب اليونان ...
الحل حسب توقعات الكثيرين وانا ومنهم هو عرض الخطه المحتمله لانقاذ البلاد في صندوق الاستفتاء لليونان
بمعنى ان يتم عمل استفتاء في اليونان ببقاء الدوله في اليورو وقبول الخطه الجديدة او الخروج من اليورو نهائيا ....
الموضوع للجميع ومفتوح الي حين مشاهده قرارا نهائي للازمه
فهل تختار في الاستطلاع احتماليه الخروج او البقاء في اليورو ؟؟
لا يوجد اى منطق في العالم ان يجعل الاتحاد ينقذ الاموال بمزيد من الاموال
240 مليار قيمه الدين اليوناني من المستحيل الوفاء بها ولو بعد عقد من الزمن
الحزب المعارض للتقشف تم انتخابه من الشعب اليوناني بعد وعود باسقاط الديون او جزء منها وضخ سيوله في الاقتصاد اليوناني الراكد
الامر صعب
وصدقني لو وصلت للاقتراع اليونان هتختار الخروج
كلام سليم ولكن هذا عالم راسمالي بشع المال اهم من اي شيئ عليه لو اختاروا الخروج سيحاول الاتحاد الاوروبي وخصوصا المانيا ان يكون الخروج مكلفا جدا ومؤلما لليونان بحيث لا يتشجع المزيد من الدول للخروج هربا من سداد الديون يعني اليونان ستكون عبرة وعظة للجميع سواء خرجت ام بقت ضمن الاتحاد
كلام سليم ولكن هذا عالم راسمالي بشع المال اهم من اي شيئ عليه لو اختاروا الخروج سيحاول الاتحاد الاوروبي وخصوصا المانيا ان يكون الخروج مكلفا جدا ومؤلما لليونان بحيث لا يتشجع المزيد من الدول للخروج هربا من سداد الديون يعني اليونان ستكون عبرة وعظة للجميع سواء خرجت ام بقت ضمن الاتحاد
كلام الاوروبيين بيقول غير كده
شف مثلا ده جزء من احاديث الوزراء لوسائل الاعلام
تنتهي اتفاق المساعدات الحالي في نهاية فبراير شباط. الفشل في التوصل لاتفاق يمكن أن نرى اليونان تتعثر من منطقة اليورو، وبينما الوضع في أوروبا هو الأقوى مما كانت عليه عندما تعاملت البلاد مع الخروج من العملة الموحدة قبل ثلاث سنوات، يمكن خروجا تؤدي في نهاية المطاف لقليل من المخاطر، ويدير البنك والانكماش في الطلب الأوروبي...
يعنى كلامهم ان الوضع الحالي لخروج اليونان مناسب
التوقيع
للتبليغ عن اي مشاركة مخالفة اضغط على بجانب اي مشاركة مخالفة ليتم حذفها فورا .
كلام الاوروبيين بيقول غير كده
شف مثلا ده جزء من احاديث الوزراء لوسائل الاعلام
تنتهي اتفاق المساعدات الحالي في نهاية فبراير شباط. الفشل في التوصل لاتفاق يمكن أن نرى اليونان تتعثر من منطقة اليورو، وبينما الوضع في أوروبا هو الأقوى مما كانت عليه عندما تعاملت البلاد مع الخروج من العملة الموحدة قبل ثلاث سنوات، يمكن خروجا تؤدي في نهاية المطاف لقليل من المخاطر، ويدير البنك والانكماش في الطلب الأوروبي...
يعنى كلامهم ان الوضع الحالي لخروج اليونان مناسب
ما ينفعش يا استاذ احمد دولة تخرج من مجموعة اليورو طبقا للاتفاقية والمعاهدة التى بدأ بها اليورو وهى معاهدة لشبونة خروج دولة شئ مستحيل
[عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] خروج اليونان من منطقة اليورو
متحدثة باسم المفوضية الأوروبية تقول أن الانتماء إلى منطقة اليورو لا يمكن العودة عنه، وتؤكد أن هذه القاعدة مدرجة في معاهدة لشبونة.
العرب [نُشر في 06/01/2015، العدد: 9789، ص(10)]
تدهور الوضع الاقتصادي لا يمنع اليونان من البقاء في منطقة اليورو
بروكسل - قالت متحدثة باسم المفوضية الأوروبية إن انتماء بلد ما إلى منطقة اليورو “لا يمكن العودة عنه”.
وأضافت انيكا برايدهارت، أن “الانتماء إلى منطقة اليورو لا يمكن العودة عنه”، مشيرة إلى أن هذه القاعدة مدرجة في معاهدة لشبونة.
وأكد المتحدث مارغاريتيس شيناس، ردا على سؤال حول ما إذا كان هذا الخيار ممكنا؟، “لن نخوض في تكهنات وسيناريوهات يمكن أن تفسر في إطار غير مطروح”.
وطرحت الأسئلة على المفوضية بعد معلومات نشرت في المجلة الأسبوعية الألمانية “دير شبيغل”، تفيد أن السلطات الألمانية تعتبر خروج اليونان من منطقة اليورو حتمي إذا فاز حزب سيريزا اليساري الراديكالي في الانتخابات التشريعية في 25 يناير، وقرر التخلي عن التقشف في الموازنة وعدم تسديد ديون بلاده.
وأثارت هذه المعلومات جدلا في ألمانيا، حيث ينظر إليها كطريقة تمارس من خلالها المستشارة أنجيلا ميركل ووزير المال فولفغانغ شويبله الضغوط على الناخبين في اليونان.
وكانت مجلة “شبيغل” قد ذكرت استنادا إلى دوائر حكومية أن الحكومة الألمانية لم تعد متمسكة ببقاء اليونان المثقلة بالديون في منطقة اليورو. [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]