الأميركي عرضة للهبوط على خلفيّة نشر محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي من المستبعد أن يوفر
محضر اجتماع السياسة النقديّة الخاصّ ببنك انجلترا لهذا الشهر أي دلائل قد تسمح بتبيان اتجاه
الجنيه الاسترليني. هذا وقد وفّر تقرير التضخّم الفصلي الذي نشره المصرف المركزي في الأسبوع الفائت علامات حول نوايا مارك كارني وسائر أعضاء مجلس إدارته في الأشهر المقبلة. يشير هذا الامر الى أن محضر الاجتماع قد لا يقدّم أي جديد لم يسبق أخذه بعين الاعتبار في معدلات الصرف. ينطبق هذا الأمر أيضًا على تقرير
إعانات البطالة البريطانيّة الخاصّة بشهر يناير، حيث يتوقّع أن تسجّل طلبات إعانات البطالة هبوطًا يناهز 25,000.
في وقت لاحق من اليوم، تتجه الأنظار الى
محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي لشهر يناير. يحمل التقرير في طيّاته مخاطر كبيرة من شأنها أن ترجّح كفّة تراجع
الدولار الأميركي عوضًا عن تقدّمه. هذا وقد ناضل الأخضر لاكتساب زخم صعودي، حتّى عندما أتت البيانات الاقتصاديّة الرئيسيّة متفائلة تمامًا (على غرار قراءة الوظائف الخاصّة بشهر يناير). يعكس هذا الأمر على الأرجح ازديادًا مفرطًا في المواقع، مع اقتراب صافي مواقع شراء المضاربين من مستويات تاريخيّة بحسب بيانات هيئة تداول السلع الآجلة. ومع أخذ ما تقدّم بعين الاعتبار، إذا ما اقتصر البيان على تأكيد الوضع الراهن، من المستبعد أن يبرز زخم واضح المعالم يسمح بتحديد الاتجاه. ومن ناحية اخرى، إن كشف النقاب عن مخاوف حول الاضطرابات التي تقضّ مضجع المشهد العالمي من شأنه أن يحدّ من وطأة تخمينات زيادة معدلات الفائدة ويدفع المعيار الى الانخفاض.
DailyFX