الأميركي إذا ما قوّض ضعف بيانات مؤشر
ISM آفاق زيادة بنك الاحتياطي الفدرالي معدلات الفائدة ارتفاع الدولار الكندي، وهبوط الدولار الأسترالي قبيل اجتماع سياسة كلّ من بنك كندا وبنك الاحتياطي الأسترالي تتصدّر
التقديرات الأوليّة لمؤشر أسعار المستهلك الخاصّة بمنطقة اليورو عناوين الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبيّة. ويتوقّع أن تبقى القراءة السنويّة لمعدل التضخّم عند مستويات سلبيّة، مع انخفاضها بنسبة 0.5% في فبراير عقب تراجعها بنسبة 0.6% في الشهر السابق. من المستبعد أن تسفر هذه النتائج عن اختبار
اليورو أي ردود فعل تذكر، نظرًا الى تداعياتها المحدودة على آفاق سياسة البنك المركزي الأوروبي خلال الأجل القريب، في وقت يستعدّ المصرف المركزي لاستهلال برنامج التيسير الكمّي هذا الشهر.
في وقت لاحق من اليوم، تتحوّل الأضواء الى تقرير
أرقام مؤشر ISM التصنيعي لشهر فبراير. ويتوقّع أن يظهر التقرير تباطؤ نمو أنشطة قطاع التصنيع للشهر الرابع على التوالي. جاءت تدفقات الأنباء الأميركيّة في الآونة الأخيرة مخيّبة للآمال مقارنة بتوقعات الأشهر المنصرمة، دلالة على أن تدهورًا أكبر يلوح في الأفق. من المحتمل أن تقوّض هذه النتائج توقعات زيادة معدلات فائدة بنك الاحتياطي الفدرالي، لتلقي بثقلها على
الدولار الأميركي.
تمتّع
الدولار الكندي بأداء قوي خلال تجارات ليلة أمس، وارتفع بمعدل 0.4% مقابل نظرائه الرئيسيّين. يعكس هذا التحرّك على الأرجح إعادة تحديد المواقع قبيل إعلان السياسة النقديّة الخاصّ
ببنك كندا المرتقب هذا الأسبوع. وتشير التقديرات الى إمكانيّة حفاظ المسؤولين على معدلات الفائدة ثابتة دون تغيير عند 0.75%، بعد التخفيض المفاجئ الذي أجري خلال اجتماع الشهر السابق وناهز 0.25 نقطة. لعلّ التفكير الوقائي عينه يهيمن على تجّار
الدولار الأسترالي الذي واجه ضغوطات بيع، في وقت يتوقّع أن يقوم بنك الإحتياطي الأسترالي بتوسيع دائرة حزمة الحوافز هذا الأسبوع.
DailyFX