من المتوقع أن يستمر اليورو دولار في تراجعه القوي خلال الأسابيع المقبلة خاصة مع غياب مستويات الدعم الهامة وصولًأ إلى المستوى 1.00 ويرجع ذلك التراجع القوي لليورو دولار بشكل أساسي إلى اختلاف توجهات لجنة السياسة النقدية بين المركزي الأوروبي والاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
وفي السياق ذاته، تنتظر الأسواق بيان الاحتياطي الفيدرالي القادم لتكوين صورة أوضح بشأن موعد رفع الفائدة التي من المتوقع أن يتم اتخاذ قرار برفعها خلال شهر يونيو المقبل، على عكس المركزي الأوروبي المشغول بالتيسير النقدي الذي يساعد على خفض العائدات على السندات وخفض قيمة اليورو مقابل معظم العملات الرئيسية.