هبوط كلّ من الدولار الأسترالي ونظيره النيوزيلندي إثر تنامي نفور المخاطر على خلفيّة الإضطرا
هبوط كلّ من [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]
الأسترالي ونظيره النيوزيلندي إثر تنامي نفور المخاطر على خلفيّة الإضطرابات التي تقضّ مضجع اليمن
الدولار الأميركي عرضة للخطر إذا ما عزّزت خطابات بنك الإحتياطي الفدرالي الرهانات المعوّلة على تأجيل موعد زيادة معدلات الفائدة
اتّسمالدولار الأسترالي ونظيره النيوزيلندي بأداء ضعيف خلال تجارات ليلة أمس، وهوى كلّ منهما بمعدل 0.5% و0.3% تباعًا مقابل نظرائه الرئيسيّين. يبدو أن هبوط الأسهم الآسيويّة كان المحفّز الرئيسي الكامن وراء تراجع العملات المرتبطة تجاراتها بالإتجاه.
هذا وقد هوى مؤشر الأسهم الإقليميّة لدول آسيا والباسيفي MSCIبنسبة فاقت 1%، على خلفيّة ارتفاع أسعار [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الخام إثر بروز مخاوف بإنقطاع الإمدادات. وقد أتى هذا التحرّك على خلفيّة ورود تقارير تناولت بدء المملكة العربيّة السعوديّة عمليّات عسكريّة في اليمن. تتواجد هذه الأخيرة على مشارف خليج عدن، وهو مركز رئيسي لعبور النفط من الخليج الفارسي.
يخيّم الهدوء على الجدول الإقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبيّة، ما قد يسمح بحفاظ إتجاهات المخاطر على مكانتها كمحرّك رئيسي. مع ذلك، لم يشهد مؤشر العقود الآجلة S&P 500 أي تغيير يذكر خلال التعاملات الآسيويّة، دلالة على أن نفور المخاطر قد لا يستمرّ بالضرورة خلال الدورة المقبلة.
وفي وقت لاحق من اليوم، تعود خطابات بنك الإحتياطي الفدرالي الى دائرة الأضواء، مع ترقّب كلمة كلّ من جايمس بولارد ودنيس لوكهارت، رؤساء فروع المصرف المركزي الأميركي في ولاية سانت لويس وأتلانتا تباعًا. إن الأخير هو عضو مصوّت في لجنة مجلس الإحتياطي الفدرالي التي تحدّد معدّلات الفائدة هذا العام.
قام التجّار باستبعاد الإطار الزمني المرجّح لزيادة المعدلات بعد اختتام برنامج التيسير الكمّي بعد إنعقاد إجتماع مجلس الإحتياطي الفدرالي خلال الأسبوع الفائت، في وقت باتت صناديق عقود بنك الإحتياطي الفدرالي الآجلة تشير الآن الى أن رفع المعدلات سيتمّ في سبتمبر (مقارنة بالتقديرات السائدة قبيل إعلان بنك الإحتياطي الفدرالي التي رجّحت تنفيذ الزيادة في يونيو/يوليو). من المحتمل أن تلقي التعليقات الداعمة لهذا التحوّل بثقلها على الدولار الأميركي.