مع بداية العملية العسكرية التي تقودها المملكة السعودية على اليمن حيث كونها أكبر دولة منتجة للنفط، ارتفعت أسعار نفط برنت بنسبة 8%. و أشار الخبير محمد الشميمري أن هذا الارتفاع كردة فعل نفسية على بداية الأحداث إنما هذا لا يشير إلى استمرار تحركات الأسعار بشكل حاد كون العوامل الأساسية لا تزال ثابتة مؤكداً أن العرض والطلب لا يزالا في وضعهما الطبيعي. أما التراجع الذي شهده السعر آخر الأسبوع هو الذي يؤكد على أن أسعار النفط قد لا تتأثر من عاصفة الحزم كون المملكة السعودية قوة عسكرية قادرة على حسم المعركة. كذلك أضاف أن النفط قد شهد تذبذبات قوية قبيل الأحداث مما جعله أكثر حساسية لدى المضاربين مما جعل السعر يرتفع. و أنه من الصعب تنبؤ أسعار النفط على المدى القريب لذلك الدول تضع مستوى 60 دولار كمقياس لها ولكن عودة الأسعار إلى مستوى 100 دولار باتت صعبة أو حتى مستحيلة جراء فائض المعروض