الأميركي في حال عزّز هبوط معدّل البطالة الرهانات المحيطة بتضخّم الأجور
من المرجّح أن يتراجع الدولار الأسترالي وسط ارتفاع الين إذا ما أجّجت بيانات الوظائف الأميركية نفور المخاطر الأنظار جميعها مسلّطة على سلّة أرقام الوظائف الأميركية لشهر مارس في الساعات الأخيرة من أسبوع التداول. من المتوقع بروز ازدياد بمقدار 248000 في الوظائف المتوافرة خارج القطاع الزراعي. هذا ومن المرجّح تماسك معدّل البطالة عند 5.5%، وهي قراءة ترتبط بشكل وثيق "بالعمالة الكاملة" ( وهي مستوى كقدرة تخفيض البطالة على تعزيز حدّة الضغوطات الصعودية على التضخّم).
عند دراسة السيناريوهات المحتملة، ينكشف النقاب عن دلائل متضاربة. فالبيانات الاقتصادية الأميركية جاءت دون التوقعات بشكل عامّ منذ أواخر ديسمبر، ما يحذر على الأرجح من مغبّة حدوث مفاجأة مخيّبة للآمال. مع ذلك، كانت أرقام الوظائف غير الزراعية استثناءًا واضحًا، متفوّقة على التقديرات بأكثر من الضعف منذ نوفمبر.
في نهاية المطاف، إنّ درجة الإنحراف الصعودي/الهبوطي عن التوقعات في صافي الوظائف المكتسبة ستكون أقلّ أهمّية من قراءة معدّل البطالة. فالهبوط دون 5.5% سيؤجّج التخمينات المحيطة بتشجيع تنامي الضغوطات التضخمية على الأجور بنك الاحتياطي الفدرالي على التحرّك بشكل أسرع لزيادة معدّلات الفائدة.
في سيناريو مماثل، من المحتمل أن يتقدّم الدولار الأميركي مقابل معظم نظرائه الرئيسيين. كما ستساهم مخاوف السحب القريب للحوافز في تعزيز نفور المخاطر، الأمر الذي يصبّ لصالح الين الياباني ويلقي بثقله على الدولار الأسترالي والنيوزيلندي ذات الحساسية ازاء الإتّجاه.
DailyFX