فيما يقوم المستثمرون بتقييم تأثير الاتفاق النووي الإيراني الذي عقد الأسبوع الماضي على الإمدادات العالمية. ارتفعت العقود الآجلة للنفط الخام اليوم الاثنين.و خلال التداولات الأوروبية صباح اليوم في بورصة العقود الآجلة في لندن، ارتفع نفط برنت تسليم أيار/مايو بنسبة 1،44 سنتا أو ما يعاد ل 2.62٪، ليتداول عند 56،39 دولار للبرميل. وفي الوقت نفسه، بلغ الفارق بين برنت وعقود النفط الخام لغرب تكساس الوسيط 5،90 دولار للبرميل، بالمقارنة مع 5،81 دولار للبرميل عند إغلاق التداول يوم الخميس. و من جهة أخرى، في بورصة نيويورك التجارية، ارتفع النفط الخام تسليم أيار/مايو بنسبة 1،34 سنتا أو ما يعادل 2.74٪، ليتداول عند 50،49 دولار للبرميل. وتراجعت سعار النفط بشكل حاد يوم الخميس بعد تفاوض القوى الغربية على اتفاق نووي مبدئي مع طهران، وال+تي يمكن أن يضيف إلى الأسواق المزيد من الوفرة في النفط الخام والذي يوجد لديه فائض بالفعل. ولم يكن هناك أي تسوية في العقود الآجلة للنفط يوم الجمعة حيث أغلقت الأسواق لبدء عطلة عيد الفصح. ومن المتوقع أن تبقى التداولات هادئة لليوم الاثنين بسبب إغلاق الأسواق في أوروبا والمملكة المتحدة والصين واستراليا لقضاء عطلة عيد الفصح. وارتفع مؤشر الدولار والذي يقيس قوة الدولار مقابل سلة من ست عملات رئيسية بنسبة 0.02٪ ليسجل 96.86.و في مكان آخر، استقر الدولار الأمريكي مقابل العملات الرئيسية لليوم الاثنين، بعد ان تعرض لضغوط البيع يوم الجمعة وذلك بعد صدور بيانات العمالة الامريكية المتشائمة. في وقت لاحق من نفس اليوم، سيقوم المعهد الأميركي لإدارة التموين بنشر بيانات حول نشاط قطاع الخدمات، فيما يترقب المستثمرون المزيد من المؤشرات على قوة الاقتصاد والمسار المستقبلي للسياسة النقدية. وقد يدفع التباطؤ في سوق العمل مسئولي مجلس الاحتياطي الفيدرالي إعادة النظر في الزيادة المقررة في أسعار الفائدة. وفي الشهر الماضي أشار بنك الاحتياطي الفيدرالي إلى أن أول زيادة معدلة يمكن أن تأتي في أقرب وقت في حزيران/يونيو، لكنه أضاف أن استمرار التحسن في أسواق العمل سيكون عاملا رئيسيا يؤخذ بعين الاعتبار. وذكرت وزارة العمل الجمعة أن الاقتصاد الأمريكي أضاف 126، ألف وظيفة جديدة في شهر آذار/مارس، وهي أقل زيادة منذ كانون الأول/ديسمبر عام 2013. وكان الاقتصاديون يتوقعون نمو الوظائف بمقدار 245،ألف في الشهر الماضي.
وأضاف التقرير الضعيف إلى المخاوف حول آفاق النمو الاقتصادي بعد أن أشارت البيانات الاقتصادية الأخيرة إلى إلي وجود تباطؤ اقتصادي في بداية العام.