شهد الدولار الأمريكي يوم الاثنين تداولات متقلبة، حيث بدأ يومه بإضفاء الضغوطات على كل من اليورو و الجنيه الإسترليني لكن مع مرور اليوم بدأ يخسر من مكاسبه. حيث عكس أداء الدولار التطورات التي كانت تشهدها أسواق الأسهم الأمريكية. إذ نجد أنه قبيل افتتاح جلسة تداولات وول ستريت كان الحذر يخيم على أسواق العملات، لكن الأنباء المفرحة زادت من شهية المخاطرة مما دفع بالدولار للتراجع. مؤشر معهد التزويد غير الصناعي الخاص بالخدمات الذي صدر يوم أمس ارتفع إلى 50.9 مقارنة بالمتوقع 50.0.
اليوم ليس من المقرر صدور أية بيانات اقتصادية هامة من الولايات المتحدة، لكن أسواق العملات ستجد أنه عليها استيعاب بضعة أنباء مثيرة للاهتمام. الأولى هي أن أستراليا قامت بشكل مفاجئ رفع أسعار الفائدة بقيمة 25 نقطة أساس إلى 3.25% الليلة الماضية. الثانية هي أن الصحيفة البريطانية "The Independent" أفادت في وقت مبكر من صباح اليوم ان هنالك محادثات سرية جارية بين دول الخليج و الصين و روسيا و فرنسا و اليابان لاستبدال الدولار بسلة من العملات عند المتاجر بالنفط الخام. هذه الأنباء سرعان ما تم نفيها من قبل وزير الخارجية السعودي، لكن هذا المقال بالتأكيد سيولد الجدل و سيكون موضوعا مثيرا للنقاش. هذا و لا بد من الإشارة إلى أنه في حال صحت هذه الأنباء فإن تطبيق مثل هذا القرار سيتطلب وقتا طويلا. هذه ليست المرة الأولى التي تظهر فيها مثل هذه الإشاعات، لذا سيكون من المثير للاهتمام متابعة الطريقة التي سيتفاعل فيها المستثمرين مع هذا النبأ. من شأنها أن تبقى الأوضاع هادئة خلال اليومين المقبلين حتى يوم الخميس عندما من المقرر صدور التقرير الأسبوعي لطلبات الإعانة. بالتالي فإن الدولار سيجد نفسه متأثرا بشهية المخاطرة. العملة الأمريكية حققت في نهاية جلسة تداولات الأمس الخسائر مقابل كل من اليورو و الجنيه، و في حال ستنجح الأسهم الأمريكية في توسيع مكاسبها هذا اليوم فإن الدولار قد يتعرض للمزيد من الضغوطات.
........................
نسخاً لأميل وصلنى
التوقيع
الحبُ وَحَدَنا فصرنا نبضةً
يمشى بها عبرَ الحياةِ كلانا
........
حبيبى تنظرهُ عينى و هو فى سوادها
و يشتاقهُ قلبى و هو بين
أضلعى