شهدت الصادرات الصينية انخفاض لادنى مستوياتها منذ عام خلال الشهر الماضي، وذلك في ظل انخفاض الطلب العالمي على الصادرات الصينية وارتفاع الدولار الأمريكي الذي ساهم في تراجع الطلب على المنتجات الصينية بشكل كبير. شهد الميزان التجاري في الصين خلال شهر مارس/آذار تقلص الفائض التجاري بقيمة 3.08 مليار دولار وذلك بعد أن كان الفائض خلال الشهر السابق بقيمة 60.60 مليار دولار بينما كانت التوقعات تشير إلى فائض بقيمة 45.35 مليار دولار.
مؤشر الصادرات السنوي عن شهر مارس/آذار شهد انخفاض بنسبة 15% مقارنة مع ارتفاع سابق بنسبة 48.3% وذلك بعد أن كانت التوقعات تشير إلى ارتفاع بنسبة 12%، أما عن مؤشر الواردات السنوي فقد شهد انخفاض بنسبة 12.7% بعد انخفاض سابق بنسبة 20.5% وكانت التوقعات تشير إلى انخفاض بنسبة 11.7%.
الصادرات الصينية تأثرت سلباً بتباطؤ النمو في الاقتصاد العالمي، بالإضافة إلى ارتفاع مستويات الدولار الأمريكي مقابل العملات الأخرى حول العالم الأمر الذي دفع هذه العملات إلى التراجع ليزيد من الميزة التنافسية لصادراتها، وهو الأمر الذي زاد من المنافسة أمام الصادرات الصينية التي شهدت تراجع لأدنى مستوياتها في عام خلال الشهر الماضي.
تراجع الصادرات في الصين ينضم إلى ركود عميق في قطاع العقارات نتج عنه تباطؤ في نمو الاقتصاد الصيني بشكل كبير، وقد دفع هذا صانعي القرار في ثاني أكبر اقتصاد عالمي إلى التنويه في أكثر من مناسبة أن البنك المركزي والحكومة الصينية في طريقها إلى اتخاذ المزيد من الإجراءات التحفيزية عند الحاجة لهذا.
التوقيع
سبحان الله وبحمده .. سبحان الله العظيم