عقب صدور البيانات الأمريكية السلبية الأسبوع الماضي والتي تسببت لتراجع العملة بصورة كبيرة ، وفي ظل انتظار الأسواق في بريطانيا البيانات القادمة حول النمو في الربع الأول.فقد انسحب متراجعا الجنيه الإسترليني مقابل الدولار الأمريكي من أعلى مستوى له في ثمانية أسابيع حيث استعاد الدولار بعض قوته اليوم الاثنين.وخلال التعاملات الأوروبية صباح اليوم، فلقد تداول الباوند/دولار مسجلا 1.5131 أدنى سعر للجلسة ، في حين تماسك الزوج في وقت لاحق عند 1.5146، متراجعا بنسبة 0.28٪. وكان من المتوقع أن يجد الباوند الدعم عند 1.5025، حيث أنه أدنى سعر منذ 24 ابريل بينما يجد المقاومة عند 1.5256، حيث أنها أعلى سعر منذ 6 مارس. تراجع الطلبيات بنسبة 1.4٪ في الشهر السابق.حيث كانت التوقعات تترقب ارتفاعا أقل بكثير وبنسبة 0.6٪، فقد تراجع الدولار مضغوطا من ظهور مجموعة من البيانات حيث كشفت عن زيادة طلبيات السلع الأمريكية المعمرة بنسبة 4.0٪ في مارس. على خلاف التوقعات التي كانت تترقب ارتفاعا بنسبة 0.3٪.فقد انخفضت طلبيات السلع المعمرة الأساسية، التي لا تشمل البنود النقل، الشهر الماضي بنسبة 0.2٪. وتبدل تراجع شهر فبراير من 0.6% إلي 1.3% . وقد ازدادت الإشارات لضعف النمو الاقتصادي منذ بداية العام. مع ظهور البيانات عقب صدور التقارير الأخيرة السلبية حول العمالة، ومبيعات التجزئة والإنتاج الصناعي،كما قد تسببت في استبعاد التوقعات حول توقيت رفع أسعار الفائدة الأولي من جانب مجلس الاحتياطي الفيدرالي. وتزداد التوقعات بتراجع التقديرات الأولية للنمو في الربع الأول إلى 2.6٪ من 3.0٪. حيث يترقبها المستثمرون صدورها غدا الثلاثاء وفي ظل الجهل المستمر بشأن نتيجة الانتخابات العامة القادمة في المملكة المتحدة والتي تعقد في 7 مايو، والتي من المرجح أن تسفر عن برلمان معلق وحكومة ائتلافية غير مستقرة.فقد تراجع الباوند . عقب صدور محضر اجتماع بنك انجلترا لشهر ابريل يوم الأربعاء حيث اظهر رؤية المسئولين وجود فرصة كبيرة لتراجع التضخم بقوة أكبر في عام 2015. فقد ارتفع الجنيه الأسبوع الماضي، كما استقر أيضا الإسترليني مقابل اليورو، مع تداول اليورو/باوند ليسجل 0.7154.