الأسترالي بالتزامن مع العائدات على الرغم من التعليقات الضعيفة التى صدرت عن ستيفنس تتصدّر أرقام الناتج المحلي الإجمالي البريطاني للفصل الأوّل الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبية. من المتوقع تباطؤ معدّل النمو السنوي الى 2.6%، وهي القراءة الأضعف منذ الفصل الرابع من العام 2013. في حين جاءت البيانات الاقتصادية البريطانية دون التقديرات منذ بداية العام، تشير بيانات مسح رائد الى تسارع نمو أنشطة القطاع التصنيعي والخدماتي خلال مارس. في حال كان هذا الواقع يؤذن بصدور تقرير إيجابي للناتج المحلي الإجمالي، من المحتمل أن يتقدّم الجنيه الاسترليني وسط إعادة التجار النظر بإحتمال لجوء بنك انجلترا الى رفع معدّلات الفائدة في العام 2015. في هذا الصدد، ترجّح أسواق العقود الآجلة بدء تشديد السياسة في الفصل الأوّل من العام 2016. هذا ونحافظ على مواقع بيع زوج اليورو/جنيه استرليني.
تفوّق الدولار الأسترالي في أدائه خلال الدورة المسائية التي خيّم عليها الهدوء. تعقّب هذا التحرّك انتعاش عائدات السندات الأسترالية، ما يشير الى أنّ ترسّخ رهانات السياسة النقدية هو المحرّك المحتمل وراء تحرّكات الأسعار. ما يثير للفضول أنّ هذا التحرّك تبلور على الرغم من امتناع حاكم بنك الاحتياطي الأسترالي غلين ستيفنس عن إبداء أي تعليقات حول مسائل المعدّلات قبيل اجتماع السياسة المرتقب في الأسبوع القادم، مع عدم توفير أي دلائل واضحة للمستثمرين. تقدّر الأسواق بنسبة 51% تخفيض المعدّلات بمقدار 25 نقطة أساسية، وفقًا للتوقعات الظاهرة من خلال معدّلات OIS.
DailyFX