• 4:56 صباحاً




رواية انت قدري البارت الحادي عشر

إضافة رد
أدوات الموضوع
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 1,439
معدل تقييم المستوى: 12
Instegram is on a distinguished road
12 - 05 - 2015, 07:36 PM
  #1
Instegram غير متواجد حالياً  
افتراضي رواية انت قدري البارت الحادي عشر


البارت الحادي عشر

انت قدري


احمد : مها!!!!!!!!! وش الطاري
يوسف :لاني راجعت نفسي زين ولقيت اني انا احق واحد اني ارد فلوس ابوى
هذا من جهه والشي الثاني انا درستها فتره ماهي بسيطه .. واظن اني فاهمها واعرف اقنعها توافق علي وتسلمني الخيط والمخيط
العم احمد بفرحه كبيره : ايوه هذا ولدي .. هذا اللي نبغاه انا ادري انك عاقل وتعرف مصلحتك اكثر منى.. ومصلحتنا بعد هههههههههههههههه
يوسف : طيب ووو...
العم احمد تزول ابتسامته : وش فيه
يوسف : ومحمد؟؟؟
العم احمد : ايه خرعتني .. ماعليك منه محمد اهم شي عنده الثروه ماتروح لغريب .. وان الفايده تعمه
يوسف طيب قوله
كان محمد بالصاله الثانيه يشرب شاي لكن يوسف ماشافه الا لما تقدم وهو يقول: لا يقولي ولاشي انا اصلن ماني حمل الحريم القصد كله الفلوس لاتروح عن ايدينا
ومدام عرفت مصلحتك وين مبروك عليك هالفاطسه
بس
على شرط
يوسف : وش شرطك
محمد : لي نص اللي بتاخذة .. والا والله عليه وعلى اعدائي
يوسف : اكيد .. اكيد . هي بس تسلمني راسها ماعليك خذ رجل
العم احمد : انتو ا بس ادعوا الله يشفيها وتوافق عليك .. لانها اذا ماتت كل الفلوس تصير لسلمي وزوجها
محمد : الله لايقوله






في المستشفى


وبعد شهر من القراءه
كانت سلمي جالسه عند راس اختها تبكي وتدعي ربها بتضرع

تفاجاء الكل بصراخ سلمى : دكتور ....دكتور
بسرعة كان الدكتور قدام الحاله
الدكتور : وش صار
سلمى : مها شوفها فاتحه عيونها
قرب الدكتور منها : مها ..مها
حركت عينها بكسل
الدكتور : الحمد لله على السلامة
مها تلف بعيونها بخدر وتطالع الجهة الثانية شافت سلمي اللي كانت دموعها اكبر دليل على فرحتها ودقات السعادة بقلبها العالم كله يلاحظها ومن ورا
يابها عرفت عيونهامن تحت النقاب وشافت الرمش الملله والعيون الذابلة تردد بصوت واطي جدا: مها .. آآآآآه ... مها
وكان تعبير مها التلقائي دمعه صامته من عيون متحجرة
مها كانت للحين صامته وجهها بدون أي تعبير
سلمي : طيب ليه ما تتكلم
الدكتور : ان شا الله تتكلم بس خلينا نجري لها الفحوصات
طلعت سلمي من الغرفة تبشر خالد وخوالها وجدتها والعم احمد وصل الخبر للجميع
وبسرعة كان الجميع عندها
لكن الدكتور رفض وجود أي شخص منهم إلي إن يكمل باقي التحاليل والفحوصات
الكل فرحان بشفائها
ابعد العم احمد عن الزحمة اللي كانت بالممر القريب من غرفة مها وطلع جواله واتصل على يوسف وخبره وكان بسرعة عجيبة بالمستشفى
طلع الدكتور من مها
سلمى بلهفه : هااا دكتور بشر
الدكتور: أبشركم أنها بخير لكن.. مازل غير واعيه كليا لان عقلها كان غايب عن الوعي مدة ست اشهر كامله فنبغي منكم الصبر كم يوم بعد الي ان تسترد وعيها كامل
ولا انصح احد منكم يذكرها بشي من اللي صارلها او يفتح معاها الموضوع بتاتا ولا يطري لها شي عن وفاة أقاربها إلي أن تتحسن حالتها وتستوعب اللي يدور حولها
والحين رجاءا ما بغي احد يدخل عليها
سلمى : جلست تصيح : يا ربي لطفك .. تطلع من موت تلقى موت .. الله يعين قلبك يامها
كان الجميع يهديها ويقولها احمدي الله اللي ردها


ابعدوا عن غرفة مها تنفيذ لا وأمر الدكتور وراح منهم اللي راح وبقت سلمي وخالد وامه وجدتها وخالها ناصر بالاستراحة ينتظرون الدكتور يسمح لهم بزيارتها

إما يوسف فا ما التزم بشي انتظر لما الجميع ابعد عن الغرفة وتسلل لها وكانت مها في عالم ثاني قرب منها وتأمل عيونها الذبلانه وجهها التعبان جدا لكن مع هذا مازالت جميله همس لها : مها ....... الحمد لله على السلامة
ناظرته بصمت
وكمل بابتسامه حزينة وفيها ترجي : أنا أول واحد عرفت انك بتردين لدينا جيتك .. تذكرين


........ : لا حول ولا قوة الا بالله انت وش تسوي هنا
التفت يوسف على الصوت لقاه الدكتور
الدكتور : هذا انت ؟؟!!!
الدكتور يكمل : يا أخي أنا ما هو قلت ما احد يدخل عليها الحين .. وبعدين معاك أنت
لوسمحت اطلع برى
يوسف ناظر مها .. وهو يبغي يطلع تفاجاء بيدها على ايده وتشدها بضعف كانها تقول ابقى
لاحظ الدكتور الحركة وعرف انها بكامل وعيها لكنه قال ليوسف : لو سمحت المريضة محتاجه للراحة
يوسف : لكن ........... وكان ياشر بعيونه للحركه اللي سوتها مها لعل الدكتور يسمح له انه يبقي
الدكتور : انا ادري بمصلحتها أكثر
ناظرها يوسف وقال بهمس وحنان : بجيك .... اكيد ان شالله اني بجيك
وطلع وهو ما وده انه يطلع كنه مخلي جزء منه في نظرة عيونها ولمست يديها



مرت الأيام ... ومها تتحسن أكثر وأكثر .. وكانت سلمى مقابلتها ليل ونهار هذا الشي اللي ماخلا يوسف يوفي بوعده ويحي مره ثانيه لها
بعد شهر قدرت مها أنها تسترد صحتها والغريب أنها ما أسالت عن أبوها وعادل
وسلمى كانت خافيه أنها تسال وما تدري وش تقول لكن الله فكها من هذا الشي
ومن جهه ثانيه كانت سلمي تحكي لها عن خوالها وعمامها والاهتمام اللي لقته منهم وعن جدتها الجديده وعن ان صار عندهم عائلة وهذ العائله لها اصول عريقه وشي يفتخر فيه

انتقلوا سلمي ومها الي بيت خالهم ناصر اللي كان طاير من الفرحه مثل باقي خوالها برجعتها للحياه ودخولها بيته وجدتها بعد
سووا عشاء كبير على سلامة مها وعزموا كل القرايب والمعارف
كانت مها صامته بالعشاء
وسلمي ملتهيه بالاحادي والفرحة باينه عليها

وحده من المعزمومات : الله يهنيك بالسلامه والله انا فرحنا لك كثير
مها بابتسامه : شكرا
الجده : والله اني كنت ادعي بصلاتي ان الله يردك لنا ويتم عليك صحتك
سلمي : الله يسلمك ياجدوده
دقت هذي الكلمة أجراس الذكريات بقلب مها اللي على طول تذكرت جدتها مريم ويوم وفاتها واللي صار قامت دموعها تسابق
تكلمه وحده من الحريم الكبار : الموت حق وأنا امك .... و انشا لله مثواهم الجنة
مها بستغراب وكأنها تصحي الحين من الغيبوبة : من اللي مثواهم ؟؟
أنتي قصدك مثواها
الجدة تغمز للحرمة وسكتت
مها لاحظت ان الحريم صار بينهم همس وجوهم غريب وسمعت همس وحده منهم حرام
ما تدري يعني
مها وعيونها تدور مستغربه : سلمى ايش الحكاية من اللي مثواهم؟؟
سلمى جت وحضنتها وهي تبكي : أغلطت يا مها قصدها مثواها ؟؟؟ والله أغلطت
مها تستدرك : وين بابا ؟؟؟ وين عادل؟؟ انا ليه ما شفتهم ولا سمعت أصواتهم
الجدة : أبوك ......أبوك عنده شغل
مها : أنا ابغي ارجع أمريكا الحين .. كم لي هنا ؟؟ أسبوع ؟؟ أسبوعين ..كم ....كم ؟
سلمى يزيد بكاها : خلاص يا مها خلاص لا تذبحيني ..أنا ما ني ناقصة
مها بعد ما حست أن في شي عظيم والفوضى اللي صارت بين الحريم والكلمات المتناثرة :ما تدري؟؟ محد قالها ..يا حرام .. الله يعينها
مها بصرخ : وش الله يعيني عليه .. وش مخبين عني ياسلمي
الجده : بس بس اجلسن ..
أقدرت تشعل الصمت في الصالة قبل إطلاق القنبلة القاتلة لمها
الجده جلست وعيون مها تراقب حركة شفايفها
مها ياوليدي هذي الدنيا والله مثل ما كتب الموت كتب الحياه ولانقدر نبدل شي ولا ناخره او نقدمه الا بامره

هنا تذكرت مها الحادث والصرختها وقت الاصتدام
شي من المنظر يدق باب ذاكرتها اللي كانها غابت مع غيابها

مها تشهق : بابا؟؟؟
الجده وهي تحاول تتمالك نفسها وتوقف سيل دموعها : يمه هذا قدر

مها : مااااا ماقدرت مها تنطقها
وحده من الحريم : ابوك واخوك يابنتي راحو عند اللي احسن مني ومنك
مها بصرخه قويه ارعبة اللي بمجلس الرجال
سلمي تحضنها : لا يامها لا حرام لاتسوين كذا
مها: حرام عليك انت ... حرام عليك انت .. خليني ياشيخه خليني وحذفت يد سلمي بعيد عن ملابسها

ركضت إلي الباب وصدمت بالشخص اللي كان ناوي يدخل
.............: وين ناويه تروحين
ارفعت مها عيونها ولقته خالها ناصر اللي كانت تشوفه يجي يتطمن عليها لما كانت بالمستشفي وكانت ما تتكلم معه كثير
مها تصيح بقوه: ابغي اروح .. ارد .. ابغي اروح لامريكا
ناصر : وش تسوين هناك يابنتي
مها وهي ميته من الصياح : انا بنت بابا ... انت مين ؟؟ انا مابغي احد
ناصر يمسكها :ادخلي فيه رجال قدامك
مها بصوت عالي : وانا وش دخلني
ناصر: ياهيفا يا هيفا >>>>>>> زوجته
هيفا وهي متاسفه على حالتها: نعم
ناصر : دخليها لا تفضحنا
هيفا : الله يعين قلبها
ناصر يصرخ فيها: انت واقفه تتفرجين اقولك دخليها
وكانت سلمي مع هيفا ودخلوها بالغصب


كان المنظر بكي الجميع


رواية انت قدري البارت الحادي عشر


بعد ما عرفت مها بهذي المصيبة صارت تمسي وتصبح على كلمه وحده أمريكا ابغي ارجع أمريكا
مر على وجودها أسبوع في بيت جدتها وخالها ناصر اللي كانو يحاولون يخففون عنها لكن ما فيه فايده أبدا
كانت مصره على انها ترجع الي امريكا لكن خالها ناصر رفض بما انه ولي امرها هذا الشي رفض مطلق
مها : أنت مالك دخل في ... انا ماني بنتك
ناصر بحلم شكله بينتهي : لكن انا خالك .. وخايف عليك
مها : وين كنت أول .. ما كنا عايشين
بدون وجودك اتركنا نكملها بدونه
ناصر يحاول يتمالك أعصابه : لما كنت عايشه بدوني كان فيه شخص وجوده سد عن الجميع
لكن الحين انا مااخليك لحالك لو على موتي
مها : انا بلغت سن الرشد ومالك حكم على
ناصر : هذا هناك بأمريكا لكن حنا بالسعودية لو تبلغين سن الياس.. لازم يكون لك رجال مسئول عنك
مها : طيب ودراستي
ناصر : السنة هذي أختك قدمت لك اعتذار علشان ظروفك والجايه يحلها حلال
مها : وش الجايه يحلها حلال؟؟
ناصر : يمكن تتزوجين وذيك الساعة انت وياه حرين
مها : هه يعني من سجان لثاني علشان يخططون لي مستقبلي ووش اعمل (وصرخت ) لا والف لا
ناصر بعصبيه : مها للحين صابر عليك واقول حرام البنت باازمه لكن تقلين ادبك وتصرخين بوجهي ماسمح لك ابد وانا احذرك
مها بنفس النرفزه : انا ماني قليلة ادب .. انت المتسلط
ماوعت الابكف طيحها بالارض كان الكف الاول في حياتها
حست بالقسوه ومنتهي الظلم وانها تبقي هنا انتحار بالنسبه لها
ناصر : الزمي ادبك يابنت وطلعه من هالبيت مافيه الابيد زوجك .. انت شكلك مدلعه حيل وانا لازم اعيد تربيتك من جديد
كانت مها ماسكه مكان الكف وتصيح وهي بعد ماقامت من الارض: بابا .........آآآآه

مر على حال مها شهرين وكانت سلمي تزورها باستمرار وما كانت عاجبتها حال اختها اللي ما كانت تاكل ولا تحط في فمها شي الابعد ترجي من سلمي وبكي .. وكانت حالتها تقطع القلب نحفانه ولاهي مهتمه بشكلها ولا لبسها ولاتكلم احد حتي سلمي مالها خلق لاحد



في بيت العم احمد
يوسف : عمي
احمد : سم
يوسف : ماحان الوقت بعد
احمد : أي وقت
يوسف : علشان تخطب لي مها
احمد : انت قد انك تسوي اللي اتفقنا عليه ولا خلها لمحمد تري محمد ذيب
يوسف برتباك : لا انا قدها
احمد : خلاص ابغي احدد مع خالها موعد ونشوف
يوسف : متى
احمد : علامك مستعجل
يوسف : لا بس مجرد سؤال



في اليوم الثاني
ناصر : هلا ابو محمد كيف الحال
العم احمد : بخير الله يسلمك
ناصر : كيف حال يوسف واخوانه
العم احمد : بخير عساك بخير .. ومها شلونها
ناصر باسي : مها .....ويتنهد بعمق ...... والله انها ابتلاء الله ارسله لي ماهي راضيه تكلم احد ولا تسوي أي شي وما فمها الا امريكا وامريكا .... احترت مادري وش اعمل معاها
العم احمد : زوجها وخلص من همها
ناصر : ياليت بس وينه اللي يرضي بها وهي كنها مجنونه ما على لسانها غير سيرت امريكا والله اني تبهذلت
العم احمد : المعرس موجود
ناصر : موجود ؟؟؟؟ عسي ماهو انت بس
العم احمد : لاياشيخ وش انا هذي بحساب بنتي انا اتكلم عن يوسف ولد اخوي محمد الله يرحمه
ناصر باستغراب : يوسف ماغيره
العم احمد : ايه يوسف .. هو كان يدرسها بامريكا وعارفها زين ويوم قلت له عن حالتها وانها من لحمنا ودمنا ولازم نستر عليها وافق يتزوجها لاويبغي يسفرها لامريكا يكمل دراسته وهي هذا مطلبها
ناصر باستغراب : بس يوسف معاه الدكتوراه وش تبغي اكثر
العم احمد بارتباك : ايه ..ايه فيه دراسة بعد ما دري وشهي المهم بغي توافق وإلا لا
ناصر بحذر : وسالفة أبوه
العم احمد يضحك : لااااه يوسف متحضر ما تهمه هالسوالف وبعدين خلاص السالفة انتهينا منها
ناصر : مدام كذا على بركة الله لونها ذبيحة ماعشتكم انتوا الجاسر ناس ما نتوا
بسهلين وانتم أهلها بس خلها توافق




ناصر بينه وبين نفسه وده تتم الخطبة علشان يخلص من مسئولية مها اللي صارت من تصرفاتها مثل الجبل على صدره وخلص معها جميع الطرق ولا في فايده وخايف أنها تموت في بيته ويحمل وزرها

ومن جهة ثانيه يوسف رجال معروف عند العائله كلها عاقل وفاهم وألف بنت تتمناه زيادة انه دكتور ومركز يشرف العائلة اللي يناسبها
والشي الثالث انه يبغي يسافر فيها للمكان اللي تبعاه

دخل ناصر على بنت اخته وقال لها الكلام اللي سمعه من العم احمد ومدح بيوسف واخلاقه وعلمه وكانت مها صامته ولا ردت الا لما قال لها انه يبغي يسافر الي امريكا وهي معه علشان يدرس
ناظرت لخالها نظره بدون أي تعبير وقالت : انا مايهمني الكلام كله الاهم عندي اذا كان صادق في حكايه امريكا انا ماعندي مانع
ابتسم الخال ابتسامه عريضة : مبروك والله يستاهلك وانت تستاهلينه

اخر شي توقعته مها انها تصير زوجه للاستاذ الكريه .. لكن مقابل انه يرجعها للمكان اللي كانت فيه حياتها وذكريتها ومكان اهلها اللي ماشافت السعادة بعدهم أي شي مايهمها


في بيت العم احمد

اتصل ناصر وخبرهم عن موافقة مها الغير متوقعه بهذي السرعه
احمد كان طاير من الفرحه وحس انا كل هذي الثروه حتصير له

لكن انتابه شعور عدم الثقه بيوسف وصارت الافكار تااخذة وتجيبه
كيف يضمن يوسف

محمد : هااا وش شاغل بال صقر الجاسر
احمد : ناصر وبنت اخته وافقوا ع الخطبه
محمد : طيب شي حلو ..... وش المشكله ؟؟
احمد /: ماانت على قلبي
محمد بخباثه : هااا ماانت واثق بكلام يوسف ابو المبادئ
احمد بندم: ليتني قايل لناصر اني ابغي اخطبها لولدي محمد اخخخخخخخ
محمد : ماراح شي قل يوسف غير رايه ومحمد عوضه
العم احمد : ماتمشي على ناصر الحين طاحت الفاس بالراس
محمد بعد تفكير : وش رايك نكتب ورقه على يوسف انه بعد زواجه من مها يسلمنا نص فلوسها ويكتبها باسامينا منها نضمن حقنا ومنها نهدده فيها اذا مانفذ الاتفاق
العم احمد : واذا رفض يالخبل
محمد : تقول له انك رايح تقول لناصر انك اكتشفت ان يوسف كان يبغي يتزوج البنت علشان ينتقم منها ويسرق ثروتها وانت لما عرفت كذا مارضيت وناصر مستحيل يزوج بنت اخته لواحد نصاب
العم احمد: وتروح الثروه علينا وعليه
محمد : عاد انت بطريقتك تحاول تعتذر لناصر عن فعلت يوسف وتفهمه انك ما ودك مها تطلع لاحد غريب وانها لحمنا ودمنا وانك باغيها للي يستهاهلها اللي هو انا طبعا
العم احمد يضحك بخبث : انت إبليس يخاف منك
محمد : هههههههه تلميذك


جاء يوسف بعد ساعة من كلامهم
يوسف : مساء الخير
الجميع : مساء النور
محمد : على البركه
يوسف : الله يبارك فيك !! على ايش؟؟؟
العم احمد : البنت واهلها وافقوا
يوسف بفرحه: والله !!
العم احمد : لكن اللي اوله شرط اخره نور
يوسف : هي شارطه شى!!
العم احمد : انا ما وفقت ازوجك بنت عدوي وعدوك الا علشان حقنا اللي انهب منا يرجع ونعيش حنا بالخير اللي انحرمنا منه وتمرغوا هم فيه طول هالسنين
يوسف : اكيد
العم احمد : انا ... لاتواخذني يايوسف ماني واثق انك راح ترد لنا شي
لكن انا كتبت هالورقه بينا علشان يصير كل شي واضح واذا ما بصمت عليها وقعت مايصير خطبه ولا زواج واقول لناصر وبنت اخته اني لما شفتك ناوي شر هونت وناصر انت تعرفه مستحيل يسمح ان بنت اخته تتزوج نصاب وعليه وعلى اعدائي
يوسف : اشوف الورقه
وبعد ما قرأ الورقه احتقر تصرف عمه وعرف انه ناوي شر لكن في سبيل انه يحمي مها اللي مالها ذنب باللي سواه ابوها وانه سرق فلوسهم وعاش فيها وخلاهم بدون اب ولا مال وعلشان مايكرر فعلت ابوها فيهم لان هي مالها ذنب وافق ووقع وبصم على الورقه
العم احمد : الحين مبروك عليك


راحوا يخطبون مها بشكل رسمي
سمعو من خالها انها ماتبغي عرس ولا شي وان شرطها الوحيد ان اللي ياخذها يرجعها لامريكا
يوسف : امريكا وش هالشرط الغريب
غمز له عمه وفهم ووافق على الشرط وحددوا موعد الملكه يوم الخميس اللي يجي

بعد ماطلعو من بيت ناصر

محمد : شرط غريب الرجوع لأمريكا وهي مالها احد هناك حتى أختها الوحيدة هنا؟؟؟
العم احمد : يمكن تبغي تصفي التركة وتنقلها هنا
محمد بأفكاره الشيطانية : ويمكن فيه شي ثاني أهم ((قالها بخباثه وهو يناظر ليوسف علشان يدخل قلبه الشك ويستخدمه كآله يستولي به على الثروه))
يوسف بزعل : اهم مثل ايش وضح قصدك
محمد: هي بنيه .. وصغيره وعادتنا وتقاليدنا ماتمشي عليها يمكن كانت لها علاقة بأحد هناك تبغي ترجع له
يوسف بعصبيه : محمد !!!! احترم نفسك
محمد : بدينا من الحين .. لا والله أفلسنا
يوسف مازال بعصبيته: يعني لازم نحط فيها وبشرفها علشان نكون على وعدنا حنا قلنا الفلوس ماهوشي ثاني
العم احمد : بس دوختو راسي






يوم الخميس



سلمي : بالله هذا منظر وحده الليلة ملكتها
مها :.............................
سلمي : أنت مها أنت ؟؟ اللي كان الكل يحلف بذوقها وأناقتها .. قومي الله يهداك البسي الثوب اللي أنا جايبته لك ... ياشيخه قومي بس ابغي أشوفه عليك
مها :...................
سلمي : مها تري الحزن بالقلب ... بعدين مايصير اللي انت تسوينه بنفسك وش ذا الخبال ترى حتى أنا أهلي لكن ماسويت كذا
مها بحقد : أنت !!!!! كله منك أنت اللي جبتيهم هنا أنت سويتي عرسك على جثثهم ثلاثتهم وياليتني كنت رابعتهم
ماوعت الابكف على وجهها من سلمي الانسانه الرقيقة اللي عمرها مااذت احد بحياتها
سلمي : انت صدق مجنونه ... وش هاللي تقولينه
مها تدفعها : اطلعي اطلعي مابغي أشوف احد .. مالكم دخل في ..بس اتركوني بلحالي وتنهار وتبكي
سلمي : ياشيخه خافي الله هذا اعتراض وكفر وش اللي صابك يامها وانت كنتي اقوانا ليه تعملين كذا

مها تبكي بحرقه : ...................


في المسا ء

عيونها منفوخه وخشمها احمر جالسه بزاوية ولامه رجليها على صدرها منظرها يحزن وساكته الامن شهقات متواصله وسيل دموع عارم كانت لامه شعرها فوضوي بكله بيضاء يمكن كانت اللي بقي ابيض في حياتها لابسه بنطلون اسود وبلوزه سودا مبرزه نحافتها اكثر
دخل عليها خالها ناصر ومعاه الشيخ يسألها عن اذا كانت موافقه والا لا

الشيخ من ورا الباب : توفقين ان يوسف محمد الجاسر يكون زوجا لك
مها : .......................
كرر الشيخ الجمله ولاردت وهذا الشي اربك خالها ناصر وقال: ياشيخ انت تعرف البنات وحياهم والسكوت علامه الرضا
الشيخ : دام كذا خلاها توقع هنا واشر له على مكان توقيعها
ناصر : يمه مها وقعي هنا ترى الشيخ مستعجل
ولا تحركت
ناصر بصوت واطي : مها الله يهداك لاتفضحينا
لكن الشيخ كنه سمع : شكل البنت ماهي بموافقه الله يصلحك اعطني الدفتر
واخير انطقت مها : اساله اذا كان يوافق يرجعني لامريكا؟؟
الشيخ : افهم منك ان هذا شرطك
مها : ولاابغي غيره
نادي الشيخ يوسف
وساله يوسف عن هذا الشي
يوسف : موافق
الشيخ : سمعتي يابنتي ؟؟؟
مها : خلاص جيب الدفتر

ووقعت مها انها تكون زوجه ليوسف محمد الجاسر




بعد ماتمت الملكه
يوسف : عم ناصر
ناصر: سم
يوسف: سم الله عدوك ..ابغى اشوف زوجتي
ناصر : حقك ..بس اصبر اشوف لك المكان
دخل ناصر دقايق ورجع : تفضل ياولدي
دخل يوسف يمشي ورا ناصر والدنيا ماهي سايعته من الفرحه
الحين يشوف مها اللي جمالها ايه من ايات الله في الكون
المفاجئه شلت احاسيس يوسف وش ذا اللي جالس يشوف قمة الانكسار
والحزن والياس كانها اكبر بعشرسنوات من العام الهالات البنيه تحيط بعيونها الذابله ونحافة الشديده مضيعه ملامحها
يوسف وقلبه يبغي يطلع من ملابسه على اللي يشوفه :مساء الخير
مها بضحكه كلها استهزاء : أي خير في دنيا مافيها الا انت
يوسف تجاهل كلامها : مها ليه كذا .. يعني انت مها اللي امس كلها حياه وتفاؤل
مها بحزن : الحياه راحت معاهم ..مابقي الاالموت اعيشه لين يجي دوري والحقهم يمكن هذيك الدقيقه تشوف مها
يوسف: لو كل واحد يموت له عزيز يعمل كذا كان شفتي السواد ةالياس مالي الدنيا تري حتي الله مايرضي باللي جالسه تعملينه بنفسك
مها بدون تعبير : متي نرد
يوسف : وين
مها ونظراتها المستغربه عدم معرفته الامر: امريكا

يوسف : انت تحسبين انك اذا رحتي هناك تلقينهم انت تتوهمين هناك بتتعذبي اكثر لان كل شي بيذكرك فيهم
مها : يعني كذبت على ؟؟
يوسف : انا مااكذب اولا .. وثانيا انشالله بعد العرس
مها تقاطعه : أي عرس ؟؟؟ انا مابغي عرس انا ابغي بيتي
يوسف : هذا ما هو انت اللي تقررينه
مها بعناد : هذي حياتي انا وانا بس اللي يخطط لها
يوسف : اسمعي يامها .... انت الحين زوجتي وانا المتصرف الوحيد فيك اذا رجعتي مها الاولي واهتميتي بنفسك وصحتك اوكيه نفذنا الشرط اول مايخلص العرس واذا لا ماني بمخليك تعرفين وجهة امريكا وين سامعه
مها : انا من اول اقول عنك حقير والحين عرفت انك نذل وحقير
مسك عضدها بقوه : ماهو بمهم رايك في انا ابغي وحده تنفذ كلامي
نفضت يده بقوتها الضعيفه وهو تجاوب معها : انا ماني بجاريه عندك .. ولا راح انفذ شي
وترى ما تغير شي ... يعني مجرد ورقه مارح تقلب الموازين وانت ماتطول مني ولاشي ولاراح اكون لك زوجه طول عمري ولا لغيرك ... وعلى اني اظل هنا عادي انا تعودت اعيش بين القبور
يوسف بابتسامة استهزاء : الورقه اللي ماهي شي بعينك اقدر فيها اخذك الي أي مكان اكون فيه غصب عن عين الجميع فاهمه .. بس نفذي اللي ابغي احسن لك
قال هالكلمه وهو طالع متنرفز منها مره


جلس بمجلس الرجال وكان باين عليه انه ماهو طبيعي بعدين استاذن وطلع


لف بالشوارع يفكر فيها وبحالتها اللي ما تسر لا عدو ولا صديق
اتصل على نايف صديقه وحكى له اللي صار
نايف : انت غلطان الحين هي شاده ظهرها بك تقوم تقولها ذا الحكي والله لو انا لانتحر
يوسف : انا كنت ابغي اجبرها ترجع لحالتهاالطبيعيه
نايف : انت وش بك هذي نامت وجدتها ميته وصحت لقت كل اللي تحب ماتوا كيف تبغاها بين يوم وليله تصير طبيعيه
يوسف بحسره : يعني اش اسوي
نايف : انت من اول تقول انها بنت عناديه ؟؟ استخدم معها غير العناد يااخي
انت تبغي تظل طول عمرك جامد كذا
يوسف : انا جامد الشرهه ماهي عليك على اللي يستشيرك
نايف : المهم ياجامد ..حن ع البنت ها ااطيب

يوسف : والله يانايف كنت لما اشوفها احس اني واحد ثاني كل المشاعر اللي بي تتحرك انا قبل لا اعرف من مها هذي احبها واحاول احتك بها باي طريقه لكن هي كانت تصدني وتكلمني من ورا خشمها وكنت اقول مراهقه ودلوعه
واضغط على نفسي واحاول انساها لان الوصول لها كان شبه مستحيل والحين لما صارت بين ايدي صار الوصول لها مستحيل ماهو شبهه
نايف : ليه انت حاط العقده بالمنشار انت بس قول لها هالكلمتين تحبك ياخي انا حبيتك وانت تتكلم
يوسف : انت في اصعب المواقف تمزح
نايف : ليه هالياس عاد
يوسف : ماادري
نايف : وش ما ادري ذي
حكي يوسف قصة ابوه والطير والورقه اللي وقعها لعمه
نايف بعصبيه : انت مهبول توقع ورقه مثل هذي تدري وش معناها هذي الورقه اذا مانفذت مطالبهم يودونها مها وبتشوفك محتال تزوجتها علشان هدف وبتذبحها بها

يوسف : انا كنت ابغي احميها من محمد وعمي علشان كذا وقعتها
نايف بعصبيه : أي تحميها الله يهداك انت الحين عطيتهم السلاح اللي يذبحون قلبك به الله يهداك يايوسف عليك تصرفات مالها تفسير

يوسف : .......................
نايف : كيف تعمل كذا وانت تعرف عمك عمره ماحبك لا انت ولا امك والله لولا الفلوس اللي كنت تبعثها من امريكا له ماكان تحسنت معاملته معك حتى زواجه من امك كان غصب لما اجبره جدك الله يرحمه
يوسف : يانايف لو ما وفقت على اللي يبغونه وتزوجتها كان زوجها لمحمد اللي كان مستحيل يرحمها وانت تعرفه يبيع امه وابوه على الفلس
نايف : والعمل
يوسف : انا لما مها تصير بيتي احاول اكسب قلبها وحبها واحكي لها الحكايه من الاول واكيد تعذرني اصلن يمكن تشيل لي جميل لاني تزوجتها وابوها ذابح ابوي وناهب حلاله وتتغضي عن الورقه لما تعرف اني وقعتها لمصلحتها
نايف يفكر : صدق انا ماني متطمن لسالفت عمك عن ابو مها
لحظه ...لحظه .. ليه مانسال ابوي لانه كان معاهم بهذيك الحكايه
يوسف : ومن قالك ان ابوك كان معاهم
نايف : ابوي نفسه.... لكن ماقالى التفاصيل .. واعتقد انه كان متفاجي من حركات عمك التاليه



في مكان ثاني

في مطبخ بيت العم احمد
نوره : عمه .. وش حكايه عرس يوسف السكيتي
ام يوسف تتنهد : الحظ ما جابك يانوره .. لاتساليني عن شي انا بعد مثلك ماادري
نوره : ومن هذي اللي اخذها
ام يوسف: بنت عبدالله الجاسر
نوره : متى العرس عاد علشان .. نشوفها وش فرقها عنا
ام يوسف : تقول ماتبغي عرس .. حزينه على اهلها
نوره : يعني الحزن طول عمره يبغي يظل كذا
ام يوسف : اقول اتركي عنك السوالف وشيلي معي الحلا وقهوي الحريم


في بيت ابونايف

دق نايف الباب على المجلس اللي ابوه جالس فيه
ابو نايف ((سالم )) : تفضل
دخل نايف وسلم على راس ابوه اللي كان جالس يقرى قرآن : تري يبه فيه معاي ضيف يبغي يشوفك
أبونايف : حياه الله
نايف : ادخل يايوسف
يوسف : السلام عليكم
أبو نايف : وعليكم السلام
قام ابو نايف علشان يسلم على يوسف : الله يحي ولد محمد الساعه المباركه اللي شفتك بها
يوسف : ساعتك ابرك ياعمي
ابو نايف : كيف حالك .. وحال اختك .. عساكم بخير
يوسف : بخير وعلىمايسرك
ابو نايف وهم يجلسون : مبروك هالملكه
يوسف : الله يبارك بحياتك
نايف : وهذ ا الوموضوع اللي جايينك علشانه
ابو نايف : كيف يعني
يوسف : تعرف ان اللي اخذتها بنت عبد الله الجاسر الله يرحمه
ابو نايف : الله يرحمه ..ايوه
يوسف : عاد ياعمي .. عمي احمد قاللي على حكايه عبدالله مع ابوي الله يرحمه
نايف : بس يبه انا ماني متطمن ولا داخل عقلي كلامه ماادري احس اني ماني مرتاح له
ابو نايف : ليه هووش قال
حكي يوسف الحكايه بالتفصيل مثل ما قال عمه
ابو نايف بعصبيه : يعقب .... عبد الله ما كان فيه مثله اثنين لا عقل ولا علم والله يايوسف ماله شبيهن بعيالنا الاانت .. اما الطير عبد الله اللي صاده وانا شاهد
وسالفة ذبح أبوك أولها مزح وانا متاكد ان عبدالله صادق وان رميته لمحمد كانت خطاء وماهي مقصوده أولا كانوا يمزحون مع بعض ولاكان شي بينهم
ثاني شي الشوزن فاضي وكان لي وانا متاكد انه فاضي وهالرصاصه مدري منين الله جابها فيه لكن الله اراد ذلك
يوسف : طيب ليه كذب علي
ابو نايف : لعلمك الطير اللي يقول عنه عبد الله ما اخذه واللي باعه احمد ولا عطاكم من حقه شي .. انا ما اقول ذا الكلام علشان اكرهك بعمك لكن احمد ما كان الرجال العاقل اللي يعتمد عليه وثورته على عبد الله ذاك الوقت جدك عرف مقصدها وامر عبد الله يترك الديره
نايف : ليه يبه ثار على عمي عبد الله الله يرحمه
ابو نايف : لانه كان يغار منه .. الناس كلها كانت تحترم عبدالله وتحبه وتعمله الف حساب وكل شبابنا يتمنون يصادقونه .. ويجلسون معاه .. واحمد كان العكس
اصلن حنا تفاجئنا لما تزوج امك لكن الكل سكت لانه اخو ابوك واولى بكم من الغريب
نايف : يعني عمي عبدالله كان مظلوم
ابو نايف :انا بعد استغربت كيف احمد يمشي بخطبتك من بنت عبدالله اثره يرسم على حلال هالمسكينه
يوسف بحزم : والله مايشوف منه ريال واحد وراسي يشم الهوى
ابو نايف باعجاب : كفو .. والله اللي خلف ما مات كن ابوك واقف قدامي



اتمني لكم قراءه ممتعه



رواية انت قدري البارت الحادي عشر

التوقيع

signature
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع استراحة بورصات

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية انت قدري كامله UoZa استراحة بورصات 0 18 - 06 - 2012 07:55 PM
رواية انت قدري UoZa استراحة بورصات 0 18 - 06 - 2012 07:49 PM


04:56 AM