• 12:32 مساءاً
logo




رواية جريئة للمتزوجات

إضافة رد
عضو فـعّـال
تاريخ التسجيل: May 2015
المشاركات: 1,465
معدل تقييم المستوى: 6
Dr.Oz is on a distinguished road
17 - 05 - 2015, 06:37 PM
  #1
Dr.Oz غير متواجد حالياً  
افتراضي رواية جريئة للمتزوجات


(كذبتي حطمت حياتي )

كم كان منظر حبي جميل وهو واضعا قميصي على رقبته ورابطا أكمامه لأنه لايسعه كانت عضلاته بارزة وخصره نحيل وممشوق القوام فحبي لاينطبق عليه قول الحكيم لبس من خارجة ومفرغ من داخله) بل هو كاملا من داخله وخارجه لانه وسيم ومثقف وحنون وهنا أضع خطوطا عريضة على حنون فالحنان بعينيه ولمسته وحتى غضبه وعنفوانه ماشاء الله عليه حتى في ملاحقته لي كان محافظا على أنوثتي ولم يجردني من كرامتي جعلني أتمسك بمبادئ ولم يجبرني على شئ أكره كم أعشقه وأعتقد أنه يعرف ذالك من عينيي 0000كان طوال الوقت ينظر لعينيي ويبتسم كم أبتسامته رائعه كقوامة وشعره المنسدل على وجهه يداعبه الهواء ذهابا وأيابا

ثم هم وذهب إلى الأسطبل وفتحه وأحظر ذالك الحصان الجميل كصاحبه كان بني الون وجميل جداااااا وأمتطاه ومد يده لي لأركب وخفت فكان طويل جدا وكم أبدو صغيرة عنده وضحك وقال لي ضعي قدمك على قدمي وأمسكي يدي وأنسي كل شئ دعي الأمر لي وترددت كثيرا إلاأني أذعنت أخيرااا له وفعلت وسحبني بقوة وشدني له ووضعني بحجرة وخفت وشعرت بالدوار وأدخل يديه من عند خاصرتي ومسك لجام الحصان وأنطلق ولاأخفيكم أني شعرت برهبه ومسكت يديه وشعرت وكأنني أسقط






رواية جريئة للمتزوجات


ثم لففت نفسي حتى وكأني بحجره وأحكم يديه علي بقوة وخفف السرعه وأخذ يريني أجزاء قصرة والله أنه مساحته مثل مساحة حارتنا أو أكبرأو أصغر بقليل المهم كان شعوري رائع وأنا محاطة بذراعية الضخمة وأشعر بدقات قلبه تخترق عمودي الفقري ودفء صدره مع أني تمنيت أن أكون خلفة لأحظنة لصدري ولن يشعر بذالك بداعي الخوف وأتمتع في ما منعني منه الحياء 0
00000000000000000000000
عندما وصلنا الى الأسطبل نظرت إليها فكان قميصي رائع عليها وأقسمت في نفسي أن أحفظه ذكرى لذالك اليوم كم كانت بريئة به وأحست بي فبتسمت وشعرت أني غبي ودخلت الأسطبل وأخرجت حصاني المدلل الذي أسميته على أسمها كم أنا غبي لم اخبركم ما أسم ملاكي ولكن أعتقد أن الذكي أستشف ذالك من حديثي اسم حبي (ملك )أانا أسميها ملاكي لأني أشعر أنها لي وحدي وأغار عليها حتى من نفسي 0000كم أصبحت مجنونها دون أن أشعر بنفسي 00المهم وهذا ما تريدون 000
عندما ركبنا ملك شعرت بشعور حب ممزوج بحزن كثيرا ما يخالجني عند رؤيتها أشعر كأن شئ سوف يخرج من صدري شعور مخيف وجميل وفهمت أنه الحب بعينه ووهيامي أيضا بها فهو يصيبني عند رؤيتها وكأنني مخدر وأحاول الا أشعرها بذالك ولكن يبدو لي أنها تعرف أني أحبها بل مجنونها ويحق لملاكي ذالك ووأقسم أني أشتاق لها عندها وهي في حجري وهي منساقة في بحور خيالاتها فهي كثيرا ماتفكر في صمت عميق 000000000وعندما ركبة معي ملك كانت كأنها نائمة في حجري وهذا أيقض أحاسيسي الدفينه لها وشعرت بشعرها يداعبني وعندما أخذت أريها أركان القصر وأجزاءة كانت صامتة وكنت اريدها أن تتكلم لأخرج من هذه الحالة التي اعيشها وظلت كأنها نائمة وعندما وصلنا (للكشتات )وهو مكان وضعة الوالد للتنزة لأنه يكره أجواء القصور بين الأسطبل والقصر الرئسي وهو مكان شعبي تقريبا بشكل معماري حديثا وهنا قلت لها حبي هل نستريح هاهنا قالت كما تريد ونزلت وأنزلتها ودخلنا وأنا واضعا يدي بيدها وجلسنا نتسامر قليلا ثم أتصلت بالعم علي وهو من يهتم بشؤن الأسطبل وأمرته بأن يحضر أدوات الشواء وما هي إلا حوالي الربع الساعة حتى أحضرها وبدأنا نعدها وكانت تساعدني( الساعة الآن حوالي الثانية ظهرا)تعد هي السلطات وأنا توليت الشواء فله معي حكايات أذكرها لكم لاحقا وأسترقت النظر لها وجدتها تفكر وتقطع السلطة وسألتها مابك حبي وبتسمت وصمتت وكررت السؤال وقالت أفكر بك قلت كيف ؟قالت تعمل وكأنك أعتدت العمل فكيف كانت طفولتك قلت حبي و أنا صغير البركة بروز ولكن عندما ذهبت الى أكمال دراستي ببريطانيا أعتمدت على نفسي وكنت أخرج رحلات مع الأصحاب ونعمل بها سواء كحالي معك الآن وبتسمت وقالت بإمكانك شراء من يخدمك بمالك حتى في بريطانيا وقلت طالما أعتقدت أن أموال والدي نقمة علي كثير من أصحابي يحبونني لمالي وحتى عمي يريد تزويجي أبنته حتى المال لايخرج خارج الأسرة وحتى أن بعضهم يعتقد أني حصلت على شهاداتي(الماستر والدكتوراه) بالمال تبا لهم 00قالت آسف قلت لما قالت أزعجتك بتذكيرك قلت على الرحب لأني سوف أطرح عليك نفس السؤال وبتسمت حتى ظهرت جمع أسنانها قالت أنها (تقصد ذكراها)ليست جيده دعها الى أن أعتاد عليك أكثر 00وقالت هل تسمح لي بسؤال قلت هاتي ما عندك يبدو لي أنه تحقيق فدرالي قالت حبي كيف عرفتني مع أن بيننا فجوة أقتصادية كبيرة وضحكت وشعرت بالخجل وأخذت أسياخ الشواء وجلست بجانبها ووضعتهن على المائدة وأخذت السلطة منها ووضعتها معها وأخذت المناديل الورقيه ومسحت يديها وقبلتهن وقلت المهم أنتي معي الآن 00وشعرت بأنها تريد أجابة فحظنت رأسها وصمت لالالالالالالالالالالالالالالاأريد أن أجيبها يبدوأنها فهمتني 0
--------
عندما بدأ حبي أعداد اللحم كان جميلا جدا يسقط شعره على وجهه ويزيحه بذراعه فكانت يدة متسخة ثم ينظر الي ويحدثني ويبتسم وكنت أتأمله وسألته وكان يجيبني ولكن شعرت بعيني حبي بريق من الألم وكم تمنيت أزالته عنه ولكن لم يشأ أخباري 000غير أنه صدمني بكلامه عن أبنة عمه يبدو أن الأمر خطير وغرت عليه كثيراا

وهنا سألته كيف عرفني يبدو أني خفت من أبنة عمه وشعر هو بذالك وجاء إلى وحظنني وكأنه يطمنني هو الآن روحي ووحبيبي وعشيقي وصديقي أيضا ولاولن أدع أحدا يقترب منه وبقينا لحظات هكذا ورفعت رأسي ووضعت عيني بعينه وقلت أين أهلك لم اشاهد أحدا مذو وصولي وضحك وستبشر وجهه وقال قلت لهم اني مسافر شهرين ولا يعلمون أني هنا وضحكت وصمت ثم قال فقط قلت لأم طلال قلت من هي قال الأتعرفين من وفقنا بعد الله لبعضنا قلت تقصد صديقتي نوره قال نعم قلت هل هي شقيقتك(كانت لاتشبهه ولاحتى بمستوى ثراءه ) قال من الرضاعة وهي توأمي ومستودع أسراري لذا لا يحبذونها فئة من أهلي 00وهنا خفت يبدوأنهم صعب التعامل معهم ومزاجيون ولا يرون الناس إلأ من خلال المال فقط0000وذهب تفكيري بعيدا وهنا ضرب على وجنتي وقال لن يقرب منك أحد ولن يتجرء أحدا وأنا موجود 000وهنا ايقنت من مخاوفي 0
0000000000000000
ثم تناولنا غدائنا وجلسنا نحتسي الشاي الذي أعدته حبي لنا وبعد صلاة العصر أستأذنت منها وأرجعت ملك وعدت وجدت حبي وملاكي قد غلبها النوم ولا أخفيكم أني أنا أيظا يغلبني النعاس وكانت متكأة وعدلتها وفتحت عينيها وبتسمت وهي تعض شفتها العليا وتظهر غميزتها بوضوح ولاتعلم حبي كم أبتسامتها تعذبني ووتمددت بجانبها وأخذت أمسح على شعرها ولاتشعربي فقد كانت نائمه في سبات عميق ثم أحتضنتها وذهب تفكيري الى الأيام الخوالي هل فكرت بأنها لي عند ما أسمع أم طلال تحادثها أم فكرت يوما أن الله سيعوض صبري خيرا وأنا بحجر هذه الفتاه الجميلة والتي أرق من نسمة الهواء الطلق ثم حمدت الله على ذالك ووضعت أنفي على أنفها وجبيني على جبينيها ونمت وأنا أمسح وأداعب شعرها فقد كانت تنام على جهة اليمين وهذا ساعدني على أحتظانها 000000000000
ثم نمت ولم أستيقظ إلا على صوت أنين ونهضت مسرعا مفزوعا ولم أجد ملاكي وخرجت خارجا وجدتها تبكي وتأن وجثوت على ركبتي قائلا مابكي حبي وقلبتها لكي أراها جيدا فوجدتها صفراء وحملتها للقصر على يدي وأنا قد لممتها لصدري وتدور برأسي أفكارا كثيره هل الطعام ثقيل عليها هل لأنها لم تعتد عليه000الخ وقطعت المسافه ولم أشعربنفسي حتى وضعتها بصالة الجانبية وبحثت عن هاتفي النقال وتذكرت أني نسيته وعدت مسرعا وأخذته وكلمت دكتوري الخاص وعدت مسرعا وأنا أحادثة وجعلته يقسم ان لايخبرأسرتي أني موجود ودخلت على حبي ووجدتها تهذي بأسمي وأسم أمها وعلمت بأنها ليست بخير أبداا وصعدت مسرعا وبدلت ملابسي وعدت لها وجدتها قد أنطوت على نفسها وتذكرت كلمة أمي عندما كنت أعجب بشئ عندها ترغمني على أن أقرأ آية الكرسي تقول اطال الله بعمرها أن الله حبى عيني بسهم لايخطأ أبدااوجلست بسرعة بجانب ملاكي وقرأت عليها المعوذات وآية الكرسي وماحفظت من سورة البقرة وآل عمرآن وإذا بدكتور يطرق الباب وفتحت الباب له وشددته على يده وإذا به أمامها ونسيت أن أغطيها وأخذت جاكتها الذي كنت أرتديه ورميته عليها وفحصاها د-وقال بشتباه تسمم أونزله معويه شديدة وأعطاها مصل وبعض الأدوية وجلست عندها حتى الساعه الحاديه عشر ليلا وإذا بها تفتح عينيها وتغمضهم وعلمت أنه من المخدر فنهضتها ورفعت ظهرها قليلا وجلست خلفها وجعلتها تتكأ علي وأخذت أقرأ عليها ثم نامت وهنا أحسست بأنها تتحسن ونمت معها ولم أستيقض إلا وأنا متمدد ومغطى بغطاء حبي ونهضت بسرعة وأذا بها بجانبي على الكرسي وجاءت إلي وقبلت جبيني وقالت أكمل نومك حبي فأنا الحمد لله بخير وأنت لم تنم من أمس ونهضت واقفا وظممتها لصدري وغرورقت دموعي فرحا بها أنها بخير وأجلستها بجانبي وسألتها مابها قالت أنها لاتعرف غير أن هناك ألم شديد أيقضها من نومها وقبلت يديها وظليت ممسكن بيدها بيدي والأخرى خلفها ولممتها لي
حتى سألتها عن صلاة الفجر قالت قريبا سيرفع الآذآن ثم نهضت وتوضأة وبعد الأذان صليت في الصالة وهذه أول مرة أصلي خارج المسجد وأنا بكامل صحتي ودعوت الله أن لايأخذ حبي مني كما أخذ أملي الوحيد وصعدت وستلقيت على سريري وجاءت حبي وقالت هل تريد الافطار قلت لا أريد أن أنام قليلا وجاءت لي ببجامة وبدلت لي ملابسي وقبلت جبيني وغطتني وأستودعتني الله وخرجت (لم أعتد على هذا الفعل إلا من حبي فلا والدتي تفرغت لي أكثر من أولادها ولا روز تعرف هذه الأمور)
00000000000000000000000000000000
عندما كنت بحجر حبي أستيقضت من شدت ألم بالمعده وكتمت صوتي لم أريده أن يستيقظ وخرجت على ذالك الزرع وبدأت اأن من شدت الألم وأثناء ذالك لم أشعر إلا وحبي بجانبي وقلب وجهي وحملني للقصر وكان لايرتدي إلا ذالك الجنز القصير وكان شعره يطاير من الهواء ومفزوعا علي وعلمت أن يخشى أن يصيبني مكروه وأنه يعشقني كما أعشقه 0000000000ولم أشعر بشي إلا وأنا متكأة على فخذ حبي وهو مستند ويغط بنوم عميق مستندا على يده مادا عنقه يبدو عليه الأجهاد ونهضت قليلا وعدلته وأحضرت غطاء له وجلست اتأمله وأستعيد منظره وهو يحملني مفجوعا علي 00كم حبي جميل وهو يسرع بأنفاسه وينظر إلي تارة وإلى الطريق تارة ويشدني إلى صدره تارة أخرى وماهي إلا لحظات حتى أستيقظ كالملهوف يبحث عني ونهضت وهدأته وأني بخير ووقف وضمني وسمعته يهمس بقوله الحمد لله الحمدلله الحمدلله ثم شدني إليه وقبلني وأجلسني بجانبه وشدني له وفي هذه اللحظه أستعدت عافيتي وشعرت أنه روحي والهواء الذي أستنشقه (وحمدت الله على أحساسه بألمي حتى لو لم أتكلم كم هو حنون أشعربحنان يشع من صدره وعينيه )




رواية جريئة للمتزوجات0

التوقيع

توقيع
رد مع اقتباس



إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع استراحة بورصات

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
رواية قصتي مع المغني اللي عذبني وابني رواية خيالية جريئة والخجولة بحمر وجهها [email protected] استراحة بورصات 0 20 - 02 - 2012 10:10 PM


12:32 PM