من المرجّح أن يتجاهل اليورو مسح آي أف أو الألماني، ويتراجع الدولار الأميركي عقب صدور بيانا
أبرز العناوين
من المستبعد أن تدوم تحرّكات [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ]
الناجمة عن نتائج مسح IFO الألماني
من المحتمل أن يتراجع [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأميركي حتّى في حال فاقت أرقام مؤشر أسعار المستهلك الأميركي توقعات الخبراء الاقتصاديين
يتصدّر مسح IFO الألماني لثقة الأعمال الجدول الاقتصادي خلال ساعات التداول الأوروبية. من المقدّر هبوط مؤشر التوقعات المستقبلية للشهر الثاني على التوالي، ليبلغ أدنى مستوى له منذ فبراير. من المستبعد أن تولّد هذه النتائج تذبذبات كثيفة على صعيد اليورو نظرًا الى تداعياتها المحدودة على السياسة النقدية خلال الأجل القريب. في الواقع، وكما توقّعنا، أظهر محضر اجتماع البنك المركزي الأوروبي لشهر أبريل عدم رؤية الساسة أي ضرورة لتغيير موقفهم الراهن (خلافًا للتخمينات التي برزت عقب التعليقات التي أدلى بها عضو مجلس الإدارة بينواه كور في وقت سابق من الأسبوع).
في وقت لاحق من اليوم، تتحوّل الأنظار نحو تقرير مؤشر أسعار المستهلك الأميركي لشهر أبريل. تشير التوقعات الى انخفاض معدّل التضخم السنوي العام (من 1.8 الى 1.7%) عقب ثلاثة أشهر متتالية من التقدّم. مع ذلك، تدلّ بيانات مسح رائد على بروز مفاجأة صعودية في الأفق. كما بيّن التقرير الأخير لمؤشر مدراء المشتريات الصادر عن ماركيت إيكونوميكس ارتفاع أسعار المخرجات في القطاع الخدماتي- الجزء الأكبر من الاقتصاد ككلّ- وفق أسرع وتيرة في سبعة أشهر في ابريل.
في حين يؤذن ذلك بصدور تقرير مؤشر أسعار مستهلك قويّ، يبدو أنّه من غير الواضح ما إذا كانت نتائج مماثلة ستدفع بالضرورة الدولار الأميركي الى الإرتفاع. إنّ ردود الفعل الخافتة للعملة المعيارية أزاء النبرة المتفائلة نسبيًا التي اتّسم بها محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفدرالي للشهر السابق تشير الى أنّها قد تكون مستعدّة مسبقًا لمواصلة تصحيحها الهبوطي الذي بدأته في منتصف أبريل. يعني ذلك أنّ إصدار كمؤشر أسعار المستهلك سيمرّ على الأرجح مرور الكرام- إلاّ إذا ما برز ابتعاد ملحوظ عن التقديرات- الأمر الذي يتيح المجال أمام استئناف عمليات بيع الدولار الأميركي. يصحّ هذا السيناريو ايضًا على التعليقات المرتقبة في وقت لاحق من اليوم لرئيسة بنك الاحتياطي الفدرالي جانيت يلين.