الدولار الأميركي في خطر جرّاء المراجعة الهبوطية للناتج المحلي الإجمالي
من المحتمل أن يتراجع [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأميركي، بما أنّ المراجعة النزولية للناتج المحلي الإجمالي تلقي بثقلها على آفاق الاحتياطي الفدرالي. هبوط الدولار النيوزيلندي وسط تنامي رهانات لجوء بنك الاحتياطي النيوزيلندي الى تخفيض معدّلات الفائدة. الإنخفاض المفاجىء للناتج المحلي الإجمالي السويسري يرسّخ توقعات تيسير سياسة البنك الوطني السويسري، يلحق الضرر بالفرنك.
سجّل الدولار النيوزيلندي أداءًا مخيّبًا للآمال خلال الدورة المسائية، وخسر ما يناهز 0.8% مقابل نظرائه الرئيسيين. تعقّب هذا التحرّك هبوط عائدات السندات، ما يشير الى أنّ تنامي رهانات لجوء بنك الاحتياطي النيوزيلندي الى تخفيض معدّلات الفائدة هو المحفز الكامن وراء هذا التحرّك.
من المحتمل أن تكون السلّة المخيّبة للآمال للبيانات الاقتصادية هي من حفزت التحوّل الذي طرأ على آفاق المستثمرين. هوت تصاريح البناء بنسبة 1.7% في أبريل، بينما تراجع مقياس ثقة الأعمال الصادر عن ANZ الى أدنى مستوى له منذ سبتمبر 2014. تقدّر الأسواق حاليًا بنسبة 54% فرص لجوء بنك الاحتياطي النيوزيلندي الى تخفيض معدّلات الفائدة في اجتماع سياسته القادم. يعتبر هذا القدر الأكبر من الثقة حيال التيسير في ثلاثة أعوام.
كما تداول الفرنك السويسري على انخفاض بعد صدور أرقام الناتج المحلي الإجمالي التي أظهرت على نحو مفاجىء إنكماش الاقتصاد بنسبة 0.2% في الفصل الأوّل، وهي القراءة الأسوأ منذ الأشهر الثلاثة حتّى سبتمبر 2011. كما إنعكس ضعف العملة من خلال إنخفاض عائدات السندات السويسرية المعيارية المستحقة في عشرة أعوام، ما يشير الى أنّ المستثمرين اعتبروا البيانات وكأنّها تشير الى بروز في الأفق مساعي توسيع دائرة الحوافز من قبل البنك الوطني السويسري.
بالتطلّع قدمًا، تتسلّط الأضواء على القراءة المراجعة للناتج المحلي الإجمالي الأميركي للفصل الأوّل. من المتوقع بروز مراجعة هبوطية تظهر إنكماش المخرجات وفق معدّل سنوي يصل الى 0.9%. أشارت التوقعات الأوّلية الى إرتفاع بنسبة 0.2%. هذا وستلقي القراءة الضعيفة بثقلها على الدولار الأميركي وسط رصد التجار عن كثب توقعات رفع بنك الاحتياطي الفدرالي معدّلات الفائدة، التي شهدت استقرارًا مثيرًا للشكوك هذا الأسبوع حتّى في ظلّ ارتفاع الأخضر.