يتمثل نشاط شركة حديد عز في صناعة وتجارة وتوزيع مستلزمات مواد البناء، وصناعة الحديد بجميع أنواعه، وصناعة السيراميك والأدوات الصحية والمواسير، وأعمال المقاولات المرتبطة بها، واستيراد المواد الخام والآلات والمعدات، وقطع الغيار اللازمة لغرض الشركة، وكذلك الاستيراد والتصدير والوكالة التجارية.
ويقدر رأسمالها الحالي نحو 2.72 مليار جنيه، حيث يتم توزيعه على 543.3 مليون سهم بواقع 500 قرشا للسهم الواحد .
واليوم الأحد 7 يونيو 2015 م أعلنت شركة "فاروس" للأبحاث، إن اتفاقيات سينمز تزيد المخاوف فيما يتعلق بالصناعات في أعمالها والشركات التي تحتاج إلى المزيد من الطاقة مثل حديد عز .
وقد أعلنت شركة السويدي الكتريك عن تعاقدها مع شركة سيمنز الألمانية بقيمة ملياري يورو؛ لتوريد وتصميم وإنشاء محطة توليد كهرباء جديدة، في موقع بني سويف، بنظام الدورة المركبة بمصر، باستخدام أحدث التوربينات الغازية التي تنتجها سيمنز من الفئة اتش.
وفي مذكرتها البحثية أضافت فاروس انه سيتم تخفيض حصة الصناعات التي تستخدم الغاز كأحد مدخلات الإنتاج في توليد الطاقة والكهرباء في الغاز الطبيعي بسبب إنشاء محطات توليد الكهرباء التي تعمل بالغاز.حيث يحتاج توليد 1 جيجاوات من الكهرباء من خلال إنتاج الطاقة الحرارية، إلى 55 مليار قدم مكعب من الغاز الطبيعي .
حيث أن من المتوقع أن تنتج المحطات التي ستؤسسها "سيمنز"، نحو 14.4 جيجاوات من الكهرباء بكفاءة إنتاجية تزيد عن 75% من التي تعمل حالياً، والتي سوف تحتاج نحو 600 مليار قدم مكعب لتشغيلها.
ويمثل هذا القدر ثلت ما تنتجه مصر من الغاز، كما إنه أكثر من المتوقع إنتاجه خلال عام 2017 القادم.
والجدير بالذكر أن شركة سيمنس قد أعلنت من قبل عن توقيعها لعقود تبلغ قيمتها نحو 8 مليارات يورو؛ من أجل بناء محطات طاقة كهربائية عالية الكفاءة، تعتمد على الغاز الطبيعي إلى جانب محطات تعمل بطاقة الرياح