استمرت خسائر الذهب يوم الأربعاء 8 يوليو 2015م ، ليجري تداوله عند أضعف مستوى منذ مارس إذ انطفأ بريق الذهب كملاذ آمن رغم أزمة ديون اليونان والتراجع الحاد في البورصات الصينية .
وصارت باقي المعادن النفيسة علي نهج الذهب لتحقق خسائر كبيرة .
وأثرت الأزمة اليونانية والتي قد تتسبب بخروج أثينا من منطقة اليورو إلى جانب القلق من موجة بيع كبيرة في البورصات الصينية في زيادة الضغوط علي أسواق المال العالمية .
وغالبا ما ننظر للذهب كاستثمار بديل في أوقات المتاعب المالية والاقتصادية لكنه لم ينجح في جذب الباحثين عن الملاذات الآمنة في ضوء ارتفاع الدولار وتوقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية .
بحلول الساعة 0659 بتوقيت جرينتش و بنسبة انخفاض قدرها 0.6% انخفض سعر الذهب في المعاملات الفورية ووصل سعر الأوقية إلى 1147.75 دولار بعد أن نزل في وقت سابق من الجلسة إلى 1146.75 دولار في أضعف سعر منذ 18 مارس كان المعدن النفيس قد خسر أكثر من 1% يوم الثلاثاء
وبنسبة انخفاض قدرها 2% هبط سعر الفضة يوم الأربعاء إلى 14.78 دولار بعد أن تراجع 4% خلال الليل ليجري تداوله قرب أقل مستوى منذ ديسمبر 2014.
وبنسبة انخفاض قدرها 2.395 هبط سعر البلاتين ووصل سعر الأوقية إلي 1011.5 $ ، في أدنى سعر منذ بداية 2009 وبالمثل بنسبة انخفاض قدرها 2.4% هبط سعر البلاديوم مقتربا من أقل سعر له منذ منتصف 2013.
وهبط الدولار يوم الأربعاء لكنه لا يزال قرب أعلى مستوى في شهر أمام سلة عملات رئيسية. ومن شأن قوة الدولار أن تجعل المعادن المقومة بالعملة الأمريكية أكثر تكلفة لحائزي العملات الأخرى .