• 11:49 مساءاً
logo



مقالات فوركسية عالمية

إضافة رد
Like Tree7Likes

الصورة الرمزية ايهم
عضو مـتـمـيـز
الصورة الرمزية ايهم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 7,468
معدل تقييم المستوى: 18
ايهم will become famous soon enough
افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية
31#
06 - 01 - 2016, 05:55 PM
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مضارب شاطر مشاهدة المشاركة
شكرا بارك الله فيك ..
حياك الله نورت اخي مصارب شاطر
ايهم متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


الصورة الرمزية ايهم
عضو مـتـمـيـز
الصورة الرمزية ايهم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 7,468
معدل تقييم المستوى: 18
ايهم will become famous soon enough
افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية
32#
19 - 01 - 2016, 01:39 PM
عن الاقتصاد البيرطاني
ميلي كادمان من لندن

الموقع التجاري لبريطانيا مع بقية العالم انتقل خلال بضعة عقود من مسألة يُمكن أن تنسف الحكومات، إلى مجرد حاشية في النقاش العام. غير أن عام 2016 يُمكن أن يكون العام الذي قد يكون فيه عجز الحساب الجاري المتوسع في المملكة المتحدة، مركز الاهتمام مرة أخرى.

في العام الماضي، سجلت المملكة المتحدة ثاني أكبر عجز ما بعد الحرب في حسابها الجاري، ما يعني أن البلاد بحاجة إلى الاقتراض أو بيع أصول بقيمة تبلغ نحو 5 في المائة من الدخل القومي لتمويل هذا الخلل الخارجي.

وضع الحساب الجاري في المملكة المتحدة، الذي يُنذر بالخطر على الورق، لم يوقف المستثمرين الدوليين عن إقراض الحكومة، لكن ريتشارد جيفري، كبير الإداريين للاستثمار في شركة كازينوف لإدارة رأس المال، قال إن الاقتصاد البريطاني، والاسترليني على وجه التحديد، هو "عُرضة لخطر كبير من أي شيء يُمكن أن يُعكّر من صفو تدفقات رأس المال الموازنة المطلوبة". ويخشى خبراء الاقتصاد من أن ذلك "الشيء" يُمكن أن يكون استفتاء الاتحاد الأوروبي.

نيفيل هيل، خبير الاقتصاد في بنك كريدي سويس، حذّر من أن التصويت بمغادرة الاتحاد الأوروبي "يُمكن أن يكون الحدث المُحفّز الذي سيُحوّل عجز الحساب الجاري من شيء مُثير للقلق إلى مشكلة".

عادةً ما يكون العجز المالي -الفجوة بين إيرادات الضرائب والإنفاق الحكومي- هو الذي يتصدّر العناوين الرئيسة، مع تعهّد وزير المالية جورج أوزبورن بتحويل ذلك إلى فائض بحلول عام 2019-2020.

وضع الحساب الجاري -الميزان التجاري، إضافة إلى الأرباح من الاستثمارات التي تمت بالخارج- مهم باعتباره دليلا على قدرة البلاد على دفع كل مصاريفها، إلا أنه يتصدّر عددا أقل بكثير العناوين الرئيسة. تم الاستشهاد بأرقام تداول سيئة بشكل غير متوقع على نطاق واسع، باعتبارها الحافز لهزيمة هارولد ويلسون في الانتخابات العامة في عام 1970.

مع ذلك، هناك دلائل على أنه يُحرّك جدول الأعمال مرة أخرى. ديان كويل، أستاذة الاقتصاد في جامعة مانشستر، قالت: "لا أحد يقلق بشأن عجز الحساب الجاري حتى لا يكون هناك أي خيار آخر".

الخطر هو أن أي فقدان للثقة في التوقعات الاقتصادية يُمكن أن يدفع المستثمرين إلى المطالبة بعوائد أعلى على الأموال التي تُقرَض إلى المملكة المتحدة، ما يؤدي إلى التراجع في سعر الاسترليني والأصول البريطانية.

ديفيد كيرن، كبير الاقتصاديين في غرفة التجارة البريطانية، حذّر من أنه بدون تضييق العجز، فإن المملكة المتحدة عُرضة لهجمات المضاربة بالعملة. "الانخفاضات الطفيفة في الجنيه قد تكون مفيدة، لكن الانخفاضات الحادة في الاسترليني الناجمة عن فقدان الثقة يُمكن أن تكون مُدمّرة".

هذا الضعف أمام مشاعر السوق واضح بسبب تركيبة العجز، التي لم تتغير منذ أعوام. الجزء المستقر هو الميزان التجاري: عجز كبير على التجارة في السلع يعادَل (على الأقل جزئياً) من خلال فائض صحّي على التجارة في الخدمات.

مكوّن إيرادات الاستثمار -الأموال التي تكسبها المملكة المتحدة من الاستثمارت الخارجية أو، على العكس، تدفعها للبلدان الأخرى- هو المكان الذي تدهورت فيه الصورة في الأعوام الأخيرة.

باستثناء الأزمة المالية لعام 2008، فقد كسبت بريطانيا من استثماراتها الخارجية أكثر بكثير مما دفعته على الاستثمارات الخارجية في المملكة المتحدة، لكن منذ عام 2011، تراجعت هذه العوائد الصافية الإيجابية -وليس هناك أي إجماع حول السبب.

سيمون ويلز، كبير خبراء اقتصاد المملكة المتحدة في بنك إتش إس بي سي، يقول إن أحد الأسباب يُمكن أن يكون أن المملكة المتحدة تستثمر بكثرة في مجال النفط والغاز في الخارج، وأن التراجع في سعر النفط -إلى أقل من 35 دولارا للبرميل هذا الأسبوع- أدى إلى تقليص العوائد إلى حد كبير.

ميلاني بيكر، خبيرة الاقتصاد في بنك مورجان ستانلي، تُشير إلى أن ذلك يُمكن أن يكون بسبب الضعف في منطقة اليورو. حيث تُقدّم الصورة المتفائلة بأن النمو الأفضل في تلك المنطقة من شأنه دعم "تحسين كبير" في أرباح الاستثمارات فضلاً عن تعزيز الصادرات.

إيان ستيورات، كبير خبراء الاقتصاد في ديلويت، يُقدّم تفسيرا ثالثا: إنه "نزوة إحصائية"، ربما بسبب تحوّل مسار الدخل من قِبل الشركات متعددة الجنسيات إلى ولايات قضائية أخرى.

إذا كان هناك بالفعل تدهور أساسي أو هيكلي في وضع الاستثمار في الخارج، فإن أثره سيكون بعيد المدى.

قال ستيورات: "المملكة المتحدة كانت اقتصادا ريعيا ناجحا للغاية في القرن ونصف القرن الماضي، حيث أنتجت تدفقات داخلة كبيرة من الدخل من الأصول الخارجية. فقدان تلك المكانة سيكون له آثار كبيرة على الاسترليني والعجز التجاري في المملكة المتحدة".

إذا كان فقدان الدخل من الاستثمارت دائما، فإن الميزان التجاري يجب أن يتحسن بشكل كبير لمنع العجز من الخروج عن السيطرة. هذا من شأنه أن يعني إعادة توازن حيوي نحو الصادارت. وهذا يُمكن أن يكون أمراً مؤلماً بالنسبة للمستهلكين البريطانيين، الذين بعد أعوام من التشديد كانوا يتمتّعون بثمار البضائع الخارجية الأرخص التي جلبها الاسترليني القوي.
ايهم متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية ايهم
عضو مـتـمـيـز
الصورة الرمزية ايهم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 7,468
معدل تقييم المستوى: 18
ايهم will become famous soon enough
افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية
33#
02 - 03 - 2016, 11:43 AM
1986 .. العام الذي غيّر لندن


جانان جانيش من لندن

لتوضيح معضلة المؤرخ، استخدم إيه إتش كار استعارة حادث طريق. ’جونز‘ المخمور في سيارة ذات فرامل غير عاملة يدوس على ’روبنسون‘ أثناء عبوره شارعا في زاوية غير واضحة، لشراء سجائر. سبب الوفاة يمكن أن يكون قريبا بقدر قرب تعاطي جونز للشراب المسكر، أو بعيدا بقدر بعد اكتساب روبنسون عادة التدخين، مع التفسيرات التي لا تعد ولا تحصى بين الأمرين.

تحدي السببية ينتشر إلى أسئلة جديدة طوال الوقت. في مرحلة ما، سيكون على المؤرخين معرفة كيف عكست لندن تدهور ما بعد الحرب الذي استنزف ثروتها وأدى إلى تخفيض عدد سكانها إلى 6.8 مليون بحلول عام 1981. سبب الانتعاش قد يكون هيكليا بسبب موقع المدينة المركزي في العالم في الوقت الذي كان فيه عصر العولمة الكبير يتحرك. أو يمكن أن يكون دورا محددا من قوة الإنسان، مثل تحديث مايكل هزلتاين للأرصفة المتعفنة خلال فترة توليه منصب وزير البيئة في حكومة محافظة.

ربما هذا العام يمثل الذكرى الثلاثين لنقطة تحول حقيقية. في عام 1986 حدث أمران يميزانه باعتباره أهم عام في تاريخ لندن الحديث. في شباط (فبراير) من ذلك العام وقعت مارجريت تاتشر القانون الأوروبي الموحد، ما أدى إلى تعميق السوق الداخلية التي حققت منها المدينة (والحي المالي) مكاسب كبيرة. النقل المكثف لرأس المال والناس في أنحاء القارة دائما ما يثري المدينة العالمية الصديقة للأعمال التجارية، التي لديها تاريخ قديم من تملق الغرباء وجعلهم مفيدين. انتشار المطاعم الإسبانية، وقاعات التداول المليئة بالسويديين والفرنسيين، كل هذا يحدث جزئيا بسبب ذلك القانون.

بعد ذلك، في تشرين الأول (أكتوبر) من العام نفسه، الانفجار الكبير الناتج عن تحرير الاقتصاد إلى فتح المؤسسات المالية المتحجرة في الحي المالي. العمولات الثابتة وغيرها من الممارسات التقييدية أفسحت المجال أمام ثقافة عمل أكثر وضوحا تحت الإدارة الأجنبية. بورصة لندن التي تم رفع قضية مكافحة احتكار ضدها، أصبحت شركة خاصة.

وتمت استعادة هيمنة لندن بين المراكز المالية بشكل بطيء. طرق ممارسة الأعمال التجارية تغيرت خارج الحي المالي أيضا. شلال المال هز مشهد الطعام والأفق وكذلك سوق الإسكان. عدد قليل من إجراءات الحكومة الواعية كان مترابطا منذ بناء دولة الرفاهية بعد الحرب العالمية الثانية.

في هذه النقطة، قد يعترض كار أن عام 1986 كان مجرد ما يعادل مشروب جونز الأخير. عودة لندن، وارتفاع عدد سكانها لما يقارب تسعة ملايين نسمة، هو تراكم لإصلاحات وحوادث لا تعد ولا تحصى على مدى عقود من الزمن. لكن دون أكبر لحظتين في عام 1986 من الصعب رؤية المدينة تتبع هذا المسار منذ ذلك الحين.

الدليل القاطع على أهميتهما هو أننا ما زلنا نتحدث عنهما. الاستفتاء على عضوية الاتحاد الأوروبي هو بمنزلة برهان على الانفتاح وفقدان السيادة الرسمية التي تم تدوينها في القانون الأوروبي الموحد. التخمين الشنيع على نحو ضعيف بين المحافظين حول الطريقة التي قد تصوت بها تاتشر لو كانت على قيد الحياة، عادة ما يذكر أسفها الواضح على توقيع تلك الوثيقة. بعد 30 عاما من اليوم الذي وقعت فيه القانون جاء ديفيد كاميرون الذي كان دائم السفر إلى بروكسل لتخفيف مشاركة بريطانيا في المشروع الأوروبي.

أما بالنسبة للحي المالي، النقاش حول ما إذا كان من الممكن أن يحد من أنشطته لم يتوقف منذ الانهيار. ويبدو أن الزخم وراء إعادة التنظيم بلغ ذروته وأصبحت الحكومة تتحدث بشكل متزايد عن قيمة الخدمات المالية. لكن هذه التعديلات على السياسة والخطاب هي نفسها مثيرة للجدل.

قبل 30 عاما، بورصة لندن كانت من الآثار القديمة. الآن هي في انتظار عملية دمج مع البورصة الألمانية. مثل هذه الصفقة من شأنها أن تبدو نتيجة منطقية للانفجار الكبير، الذي سمح للقوى الخارجية بأن تحدث خللا في الحي المالي الجامد. وهكذا تتوالى أحداث عام 1986 بشكل متسلسل في حياتنا. حتى انخفاض عدد السكان توقف في الأعوام القريبة من عام 1986، حيث إن التعداد السكاني لعام 1991 أصبح الأول منذ عام 1951 الذي يسجل وجود عدد سكان أكثر في لندن مما كان في العقد السابق.

هناك شيء آخر تغير في ذلك العام. تاتشر ألغت مجلس لندن الكبرى اليساري المزعج، ما ترك العاصمة دون حكومة على مستوى المدينة لمدة 14 عاما. خلال تلك الفترة، أصبحت لندن أغنى، وأكثر امتلاء بالناس، وتوصف باستمرار بأنها المدينة العالمية، وليس مجرد مدينة عالمية من بين مدن أخرى. بالنسبة إلى صادق خان، من حزب العمال، وزاك جولدسميث، من حزب المحافظين، وهما المتنافسان على منصب العمدة في انتخابات أيار (مايو)، الدرس الباعث على الكآبة من عام 1986 ربما يكون عدم الأهمية المطلقة لهذا المنصب الذي يتمناه الجميع. إلى حد كبير، لندن هي على ما هي عليه بسبب قرارين استراتيجيين اتخذتهما حكومة وطنية حين كانا في سن الدراسة في المدرسة. جولدسميث هو مناهض للتكامل الأوروبي وخان ليس من المؤيدين الفطريين للمصرفيين. لكن الشخص الذي يفوز منهما يجدر به أن يعتز بالسنة الفاصلة في نهضة لندن.
ايهم متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
الصورة الرمزية ايهم
عضو مـتـمـيـز
الصورة الرمزية ايهم
 
تاريخ التسجيل: Feb 2008
المشاركات: 7,468
معدل تقييم المستوى: 18
ايهم will become famous soon enough
افتراضي رد: مقالات فوركسية عالمية
34#
31 - 03 - 2016, 02:42 PM
الفائدة السلبية.. حالة بالغة الخطورة
وصف مسؤولون غربيون وآسيويون وخبراء معدل الفائدة السلبية التي اتبعها عدد من البنوك المركزية الأوروبية بـ "الجنون" الذي "سيوجد تشوهات في الأسواق المالية"، معتبرين أنه يشكل خطورة على الاقتصاد العالمي، في الوقت الذي أيد قلة من المختصين هذا الإجراء بذريعة الحفاظ على معدلات التضخم، ودعم النمو الاقتصادي، وفرص العمل.

معلوم أن الفائدة السلبية تعد من أدوات السياسة النقدية غير التقليدية التي يجري تحديد سعر الفائدة فيها إلى ما دون الصفر، فبدلا من تلقي الفائدة على ودائعهم، على العملاء أن يدفعوا نسبة مئوية للمصارف من أجل الحفاظ على أموالهم.

واستعرض المسؤولون والخبراء من خلال تقارير ومقالات وتحليلات عميقة، ضمن إصدار صحيفة "الاقتصادية" السنوي "الاقتصاد العالمي 2016" الذي يوزع اليوم مع الصحيفة، جملة من المخاطر التي تحيط بالاقتصاد العالمي خلال الفترة الحالية، لافتين إلى أن قرار مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي برفع سعر الفائدة، إذ لم تتجاوز نسبة الزيادة ربع في المائة، كان كفيلا بإحداث ردود فعل سريعة في معادلات التوازن الراهنة في علاقة العملة الأمريكية بعملات العالم كافة، بل علاقة عملات العالم ببعضها بعضا، مشيرين إلى أن ذلك هو "بداية النهاية لعصر النقود الرخيصة".

يقول بيرت هول عضو اللجنة المالية سابقاً في بنك إنجلترا: "إذا ما تدهورت الأوضاع بشكل حاد خلال النصف الثاني من العام الجاري أو العام المقبل ودخلنا في مرحلة جديدة من الركود الاقتصادي العنيف، فإن هذا سيكون بمثابة إعلان صريح بوفاة السياسة النقدية وفشلها كعلاج للخروج من الأزمة".

جوزيف ستجيلتز الحائز جائزة نوبل في الاقتصاد، يشير في مقاله إلى أن العالم ما لم يعمل على الإصلاح العميق للنظام المالي، وحل مشكلة نقص الطلب الكلي العالمي، فإن "الوعكة الكبرى ستستمر"، فيما قال مصرفيون غربيون إن السياسات النقدية العالمية بلغت منتهاها، وإن البنوك المركزية استنفدت ذخيرتها، إلى جانب أن شبح حرب العملات يحلق في الأسواق من حين لآخر، وأصبحت البنوك الثلاثة الكبار "الفيدرالي الأمريكي، المركزي الأوروبي، والمركزي الياباني" أمام تحديات جذرية حول ما الذي يمكن القيام به بعد أن خفضت معدلات الفائدة دون الصفر.

من جهة أخرى، أشار مانويل سانشيز جيمنيز مدير قطاع الطاقة المتجددة في المفوضية الأوروبية، وهو ضيف الإصدار، في حوار أجرته "الاقتصادية" معه إلى أن تكنولوجيا الطاقة أصبحت ضرورة ملحة لمواكبة المتغيرات في الأسواق، ورفع مستوى الإنتاج وتعزيز قدرات المصنعين والمستثمرين وزيادة قدراتهم التنافسية في الأسواق.
ايهم متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

إضافة رد

أدوات الموضوع


جديد مواضيع منتدى تداول العملات العام

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
خواطر فوركسية dr_mro منتدى تداول العملات العام 9 03 - 11 - 2014 01:17 PM
نصائح فوركسية [1] GooFace منتدى تداول العملات العام 6 05 - 08 - 2014 01:26 AM
فضفضة فوركسية king_f منتدى تداول العملات العام 14 27 - 05 - 2014 08:57 AM
أمثال فوركسية bOundbOy منتدى تداول العملات العام 4 25 - 07 - 2009 03:35 PM


11:49 PM