• 4:42 مساءاً




قصص التنمية البشرية

إضافة رد
أدوات الموضوع
عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
11#
25 - 07 - 2015, 09:17 AM
القصة الحادية عشر











سيدة شابة كانت تنتظر طائرتها فى مطار دولى
كبير***
…ولأنها كانت ستنتظر كثيرا
– إشترت كتابا ً لتقرأ فيه وإشترت أيضا علبة بسكويت
…
بدأت تقرأ كتابها أثناء
إنتظارها
للطائرة***
كان يجلس
بجانبها رجل يقرأ فى
كتابه***
عندما
بدأت فى قضم أول قطعة بسكويت التى كانت موضوعة على الكرسى بينها وبين
الرجل
فوجئت بأن الرجل بدأ فى قضم قطعة بسكويت من نفس العلبة التى كانت هى تأكل
منها
بدأت هى بعصبية تفكر أن تلكمه لكمة فى وجهه لقلة
ذوقه***
كل
قضمة كانت تأكلها هى من علبة البسكويت كان الرجل يأكل قضمة أيضا ً
زادت عصبيتها
لكنها كتمت فى
نفسهاعندما
بقى فى كيس البسكويت قطعة واحدة فقط نظرت إليها وقالت فى نفسها”ماذا سيفعل هذا
الرجل قليل الذوق الآن”
لدهشتها قسم الرجل القطعة إلى نصفين ثم أكل النصف
وترك لها
النصف***
قالت
فى نفسها “هذا لا يحتمل”كظمت غيظها أخذت كتابها وبدأت بالصعود إلى
الطائرة***
عندما
جلست فى مقعدها بالطائرة فتحت حقيبتها لتأخذ نظارتهاوفوجئت بوجود علبة البسكويت
الخاصة بها كما هى مغلفة بالحقيبة
!!***
صـُدمت
وشعرت بالخجل الشديد
أدركت فقط الآن بأن علبتها كانت فى شنطتهاوأنها كانت
تأكل مع الرجل من علبته هو
!!أدركت
متأخرة بأن الرجل كان كريما ً جدا ً معها
وقاسمها فى علبة البسكويت الخاصة به
بدون أن يتذمر أو يشتكى !
!وإزداد شعورها بالعار
والخجل
أثناء شعورها بالخجل لم تجد وقت أو
كلمات مناسبة
لتعتذر للرجل عما حدث من قله ذوقها
!***
هناك دائما ً 4 أشياء لا
يمكن إصلاحها
1) لا يمكنك إسترجاع الحجر بعد
إلقائه*
**2) لا يمكنك إسترجاع الكلمات بعد
نطقها***
3) لا يمكن إسترجاع الفرصة بعد
ضياعها***
) لا يمكن إسترجاع الشباب أو الوقت بعد أن يمضي






منقول ويتبع


ودى واحترامى





سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس

عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
12#
25 - 07 - 2015, 04:39 PM
القصة الثانية عشر



يحـــكى أنه كان يوجد ملك أعــرج ويرى بعين واحدة
وفي أحد الايام…. دعا الملك [ فنّانيـن ] ليرسموا له صورة

في شخصية بشرط أن ” لآ تظهر عيوبه ” هذه الصورة
….فرفض كلّ الفنّانيــن رسم هذه الصورة
فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لا يملك سوى عين واحدة

وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟؟؟
ولكن
وسط هذا الرفض الجماعي قبل أحد الفنّانين رسم الصورة

وبالفعل رسم صورة جميلة وفي غايــة الروعة
كيف ؟؟

تصور الملك واقفاً وممسكاً ببندقيــــة الصيد بالطبع كان يغمض
إحدى عينيه ويحني قدمـــه العرجاء
وهــكذا رسم صورة الملك بلا عيــوب وبكل بساطـة

ليتنا نحاول أن نرسم صورة جيدة عن الآخرين مهما
….كانــــــــــــت عيوبهم واضحة
وعندما ننقل هذه الصّورة للناس … نستر الأخطآء
….فلا يوجد شخص خال من العيوب
فلنأخذ الجانب الإيجابي داخل أنفسنا وأنفس الآخرين ولنترك

…. السّلبي فقط لراحتنا وراحة الآخرين






منقول ويتبع




ودى واحترامى






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
13#
25 - 07 - 2015, 04:43 PM
القصة الثالثة عشر


يحكى أن أحد التجار أرسل ابنه لكي يتعلم سر السعادة
لدى أحكم رجل في العالم‏..‏ مشي الفتى أربعين يوما
حتى وصل إلى قصر جميل على قمة جبل‏..‏
و فيه يسكن الحكيم الذي يسعي إليه‏..‏
و عندما وصل وجد في قصر الحكيم جمعا
كبيرا من الناس‏..‏ انتظر الشاب ساعتين
حين يحين دوره‏..‏
أنصت الحكيم بانتباه إلى الشاب ثم قال له‏:
‏ الوقت لا يتسع الآن و طلب منه أن يقوم
بجولة داخل القصر و يعود لمقابلته بعد ساعتين‏..
‏ و أضاف الحكيم و هو يقدم للفتى ملعقة صغيرة
فيها نقطتين من الزيت‏:‏
امسك بهذه الملعقة في يدك طوال جولتك
و حاذر أن ينسكب منها الزيت‏.‏
أخذ الفتى يصعد سلالم القصر
و يهبط مثبتا عينيه على الملعقة‏..‏
ثم رجع لمقابلة الحكيم الذي سأله‏:‏
هل رأيت السجاد الفارسي في غرفة الطعام؟‏..‏
الحديقة الجميلة؟‏..‏
و هل استوقفتك المجلدات الجميلة في مكتبتي؟‏..‏
ارتبك الفتى و اعترف له بأنه لم يرى شيئا،
فقد كان همه الأول ألا يسكب نقطتي الزيت
من الملعقة‏..‏ فقال الحكيم‏:‏ ارجع وتعرف
علي معالم القصر‏..‏ فلا يمكنك أن تعتمد على
شخص لا يعرف البيت الذي يسكن فيه‏..‏
عاد الفتى يتجول في القصر منتبها إلى الروائع
الفنية المعلقة على الجدران‏..‏ شاهد الحديقة
و الزهور الجميلة‏..‏ و عندما رجع إلى الحكيم قص
عليه بالتفصيل ما رأى‏..‏ فسأله الحكيم‏:‏
و لكن أين قطرتي الزيت اللتان عهدت بهما إليك؟‏..‏
نظر الفتى إلى الملعقة فلاحظ أنهما انسكبتا‏..‏
فقال له الحكيم‏:‏
تلك هي النصيحة التي أستطيع أن أسديها إليك
سر السعادة هو أن تري روائع الدنيا
و تستمتع بها دون أن تسكب
أبدا قطرتي الزيت‏.‏
فهم الفتى مغزى القصة فالسعادة هي حاصل
ضرب التوازن بين الأشياء، و قطرتا الزيت هما
الستر والصحة‏..‏
فهما التوليفة الناجحة ضد التعاسة‏.








منقول ويتبع




ودى واحترامى






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
14#
25 - 07 - 2015, 04:45 PM
القصة الرابعة عشر


لا تملأ الاكواب بالماء

يحكى أنه حدثت مجاعة بقرية
فطلب الوالي من أهل القرية طلبًا غريبًا في محاولة منه لمواجهة خطر القحط والجوع , وأخبرهم بأنه سيضع قِدرًا كبيرًا في وسط القرية .. وأن على كل رجل وامرأة أن يضع في القِدر كوبًا من اللبن بشرط أن يضع كل واحد الكوب لوحده من غير أن يشاهده أحد.
هرع الناس لتلبية طلب الوالي .. كل منهم تخفى بالليل وسكب ما في الكوب الذي يخصه.
وفي الصباح فتح الوالي القدر .. وماذا شاهد؟
شاهد القدر وقد امتلأ بالماء!!!
أين اللبن؟!
ولماذا وضع كل واحد من الرعية الماء بدلاً من اللبن؟
كل واحد من الرعية.. قال في نفسه:
” إن وضعي لكوب واحد من الماء لن يؤثر على كمية اللبن الكبيرة التي سيضعها أهل القرية ”
وكل منهم اعتمد على غيره …
وكل منهم فكر بالطريقة نفسها التي فكر بها أخوه , و ظن أنه
هو الوحيد الذي سكب ماءً بدلاً من اللبن
والنتيجة التي حدثت .. أن الجوع عم هذه القرية ومات الكثيرون منهم ولم يجدوا
ما يعينهم وقت الأزمات ..
هل تصدق أنك تملأ الأكواب بالماء
في أشد الأوقات التي نحتاج منك أن تملأها باللبن؟
عندما لا تتقن عملك بحجة أنه لن يظهر وسط الأعمال الكثيرة التي سيقوم بها غيرك من الناس فأنت تملأ الأكواب بالماء
عندما لا تخلص نيتك في عمل تعمله ظناً منك أن كل الآخرين قد أخلصوا نيتهم وان ذلك لن يؤثر، فأنت تملأ الأكواب بالماء
عندما تحرم فقراءالمسلمين من مالك ظناً منك أن غيرك سيتكفل بهم فأنت تملا الأكواب بالماء…
عندما تتقاعس عن الدعاء للمسلمين بالنصرة والرحمة و المغفرة فأنت تملأ الأكواب بالماء.
عندما تترك ذكر الله والاستغفار وقيام الليل.. فأنت تملأ الأكواب بالماء
عندما تضيع وقتك ولا تستفيد منه بالدراسة والتعلم والدعوة إلى الله تعالى فأنت تملأ الأكواب بالماء
إخواني أخواتي
اتقوا الله تعالى
في أوقاتكم وأموالكم وصحتكم
وفراغكمِ وأوقاتكم ولا تضيعوها
وحاولوا أن تملأوا الأكواب لبنًا








منقول ويتبع




ودى واحترامى






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
15#
25 - 07 - 2015, 04:48 PM
القصة الخامسة عشر



إرتطم شآب يسوق درّآجته بعجوز ..
وبدلاً من أن ،يعتذر منهآ ،
ويسآعدهآ بالنهوض عن الأرض
أخذ يضحك عليها !!
ومآ إن همّ وبدأ يستأنف سيره…
هنا العجوز نادته قائلة : لقد سقط منك شيئاً ..
فعاد الشاب مسرعاً ،
…وأخذ يبحث فلم يجد شيئاً ….
فقالت له العجوز:
لا تبحث كثيراً،
لقد سقطت مروءتك ولن تجدها أبداً
هذا حال كثيرمن شبابنا اليوم
يفعلون اقبح الاعمال دون الانتباه
إلى سلبيات مايفعلون








منقول ويتبع




ودى واحترامى






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
16#
26 - 07 - 2015, 06:52 PM
القصة السادسة عشر



يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة

ليعرفه على تضاريس الحياة في جوٍ نقي ..
بعيداً

عن صخب المدينة وهمومها …
سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة ..
وأثناء سيرهما …
تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ
الطفل على إثرها بصوتٍ مرتفع تعبيراً عن ألمه :
آآآآه
فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم
بصوتٍ مماثل :آآآآه
نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر
الصوت : ومن أنت؟؟
فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟
انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه
مؤكداً .. : بل أنا أسألك من أنت ؟
ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة :
بل أنا أسألك من أنت؟
فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في
الخطاب .. فصاح غاضباً ” أنت جبان” فهل كان
الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس القوة يجيء
الرد ” أنت جبان ” ….
أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً
جديداً في الحياة من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه
دون أن يتدخل في المشهد الذي كان من إخراج
ابنه ..
قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن
أعصابه وترك المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى
يتفرغ هو لفهم هذا الدرس …
تعامل _الأب كعادته _ بحكمةٍ مع الحدث .. وطلب
من ولده أن ينتبه للجواب هذه المرة وصاح في
الوادي :
” إني أحترمك ”
كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس
نغمة الوقار ” إني أحترمك ” ..
عجب الابن من تغيّر لهجة المجيب .. ولكن الأب
أكمل المساجلة قائلاً:
” كم أنت رائع ”
فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية ” كم أنت رائع ”
ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في
الجواب ولذا صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه
لهذه التجربة الفيزيائية ….
علّق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة
” أي بني : نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في
عالم الفيزياء (صدى ) .. لكنها في الواقع هي
الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك إلا بقدر ما
تعطيها .. ولا تحترمك إلا بمقدار ما تحترم نفسك
منها








منقول ويتبع






ودى واحترامى






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
17#
26 - 07 - 2015, 06:54 PM
القصة السابعة عشر



بينما كان الأب يلمع سيارته الجديدة إذ بالإبن ذو الست
سنوات يلتقط حجرا و يقوم بعمل خدوش على جانب السيارة.
إذ بالأب يأخذ بيد إبنه ويضربه عليها عدة مرات
بدون أن يشعر أنه كان يمسك مفكا مما أدى إلى
بتر
أصابع الإبن. في المشفى كان الابن يسأل الأب متى سوف
تنمو أصابعي؟ وكان الأب في غاية الألم. عاد الأب إلى
السيارة وبدأ يركلها عدة مرات… وعند جلوسه نظر إلى
الخدوش التي أحدثها الإبن فوجده قد كتب: أنا أحبك يا أبي.
الحب والغضب ليس لهما حدود
أعط فرصة لنفسك أن تهدأ قبل أن تتخذ قرار قد تندم عليه
مدى الحياة !








منقول ويتبع






ودى واحترامى






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
18#
26 - 07 - 2015, 06:56 PM
القصة الثامنة عشر



الملك الأعور والأعرج
يحـــكى أنه كان يوجد ملك أعــرج ويرى بعين واحدة
وفي أحد الايام…. دعا هاذا الملك [فنانيـن] ليرسموا له صورة شخصية
بشرط أن “لاتظهر عيوبه” في هذه الصورة
فرفض كل الفنانيــن رسم هذه الصورة !
فكيف سيرسمون الملك بعينين وهو لايملك سوى عين واحدة ؟
وكيف يصورونه بقدمين سليمتين وهو أعرج ؟
ولكن…
وسط هذا الرفض الجماعي (قبل أحد الفنانين رسم الصورة)
وبالفعل رسم صوره جميلة وفي غايــة الروعة
كيف ؟؟
تصور الملك واقفاً وممسكاً ببندقيــــة الصيد (بالطبع كان يغمض إحدى عينيه)
ويحني قدمـــه العرجاء
وهــكذا رسم صورة الملك بلا عيــوب وبكل بساطـة








منقول ويتبع






ودى واحترامى






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
19#
26 - 07 - 2015, 06:58 PM
القصة التاسعة عشر



جلس في الحديقة العامة على كرسي وجال بنظره في الأرجاء البعيدة يراقب الناس وما يفعلونه ، البعض يلعب ، والبعض يقرأ ، وآخر أخذته غفوة بدا يحس بالسأم عندما شاهد من بعيد إمراة ذات قوام جميل.
لم يتمكن من رؤية ملامح وجهها ولكنه تحسر على جمالها ، وقارنها بزوجته المملة التي تشبه العسكر … راقب مشيتها وهي تمشي باتجاهه عندما لاحظ طفلا بجانبها تحسر وقال هنيئا له زوجها على هذه الحسناء ذات الطيبة بالتعامل مع ابنها.
وكم خجل من نفسه عندما اقتربت المراة منه واكتشف انها زوجته وبجانبها طفله!!
الحكمة : تبدو الأمور عندما لا تكون ملكنا أجمل بكثير ، ولكننا لو أعملنا خيالنا بشكل إيجابي لظهر جمال ما نمتلك.








منقول ويتبع






ودى واحترامى






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس
عضو الماسي
 
تاريخ التسجيل: Jan 2010
المشاركات: 37,798
معدل تقييم المستوى: 54
محمد حمدى ناصف is on a distinguished road
افتراضي رد: قصص التنمية البشرية
20#
27 - 07 - 2015, 05:20 PM
القصة العشرون



الطفل والشجره
منذ زمن بعيد ولى…كان هناك شجرة تفاح في غاية الضخامة….
كان هناك طفل صغير يلعب حول هذه الشجرة يوميا
وكان يتسلق أغصان هذه الشجرة ويأكل من ثمارها …وبعدها يغفو قليلا لينام في ظلها…
كان يحب الشجرة وكانت الشجرة تحب لعبه معها…
مر الزمن… وكبر هذا الطفل…
وأصبح لا يلعب حول هذه الشجرة بعد ذلك…
في يوم من الأيام…رجع هذا الصبي وكان حزينا…!
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي…
فأجابها الولد: لم أعد صغيرا لألعب حولك…
أنا أريد بعض اللعب وأحتاج بعض النقود لشرائها…
فأجابته الشجرة: أنا لا يوجد معي أية نقود!!!
ولكن يمكنك أن تأخذ كل التفاح الذي لدي لتبيعه ثم تحصل على النقود التي تريدها…

الولد كان سعيدا للغاية…
فتسلق الشجرة وجمع جميع ثمار التفاح التي عليها ونزل من عليها سعيدا…
لم يعد الولد بعدها …
الطفل والشجره
كانت الشجرة في غاية الحزن بعدها لعدم عودته…
وفي يوم رجع هذا الولد للشجرة ولكنه لم يعد ولدا بل أصبح رجلا…!!!
وكانت الشجرة في منتهى السعادة لعودته وقالت له: تعال والعب معي…
ولكنه أجابها وقال لها:
أنا لم أعد طفلا لألعب حولك مرة أخرى فقد أصبحت رجلا مسئولا عن عائلة….
وأحتاج لبيت ليكون لهم مأوى…
هل يمكنك مساعدتي بهذا؟
آسفة!!!
فأنا ليس عندي لك بيت ولكن يمكنك أن تأخذ جميع أفرعي لتبني بها لك بيتا…
فأخذ الرجل كل الأفرع وغادر الشجرة وهو سعيدا…
وكانت الشجرة سعيدة لسعادته ورؤيته هكذا …ولكنه لم يعد إليها …
وأصبحت الشجرة حزينة مرة أخرى…
وفي يوم حار جدا…
عاد الرجل مرة أخرى وكانت الشجرة في منتهى السعادة….
فقالت له الشجرة: تعال والعب معي…
فقال لها الرجل أنا في غاية التعب وقد بدأت في الكبر…وأريد أن أبحر لأي مكان لأرتاح…
فقال لها الرجل: هل يمكنك إعطائي مركبا…
فأجابته يمكنك أخذ جزعي لبناء مركبك…وبعدها يمكنك أن تبحر به أينما تشاء…وتكون سعيدا…
فقطع الرجل جذع الشجرة وصنع مركبه!!!
فسافر مبحرا ولم يعد لمدة طويلة جدا
أخيرا عاد الرجل بعد غياب طويل وسنوات طويلة جدا
ولكن الشجرة أجابت وقالت له : آسفة يا بني الحبيب ولكن لم يعد عندي أي شئ لأعطيه لك…
وقالت له:لا يوجد تفاح…
قال لها: لا عليك لم يعد عندي أي أسنان لأقضمها بها…
لم يعد عندي جذع لتتسلقه ولم يعد عندي فروع لتجلس عليها…
فأجابها الرجل لقد أصبحت عجوزا اليوم ولا أستطيع عمل أي شئ!!!
فأخبرته : أنا فعلا لا يوجد لدي ما أعطيه لك…
كل ما لدي الآن هو جذور ميتة…أجابته وهي تبكي…
فأجابها وقال لها: كل ما أحتاجه الآن هو مكان لأستريح به…
فأنا متعب بعد كل هذه السنون…
فأجابته وقالت له: جذور الشجرة العجوز هي أنسب مكان لك للراحة..
تعال …تعال واجلس معي هنا تحت واسترح معي…
فنزل الرجل إليها وكانت الشجرة سعيدة به والدموع تملأ ابتسامتها…
هل تعرف من هي هذه الشجرة؟

إنها أبـــويــك!!!!!!!!!!!!
(( وَقُل رَّبِّ ارْحَمْهُمَا كَمَا رَبَّيَانِي صَغِيرًا))ا










منقول ويتبع






ودى واحترامى






سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
بعدد خلقه وزنة عرشه ورضا نفسه ومداد كلماته
محمد حمدى ناصف غير متواجد حالياً  
رد مع اقتباس


إضافة رد



جديد مواضيع استراحة بورصات


04:42 PM