في نهاية تعاملات، اليوم الأحد 26 يوليو 2015م ،تباينت مؤشرات البورصة المصرية بنحو جماعي وتسبب ضغط مبيعات المؤسسات المحلية والأجنبية في خسارة رأسمالها السوقي نحو 1.1 مليار جنيه (141.5 مليون دولار).
و بنسبة انخفاض قدرها 1.02% غير المؤشر الرئيسي "إيجي إكس 30"، الذي يقيس أداء أنشط ثلاثين شركة بالسوق، اتجاهه الصعودي في التعاملات الصباحية، وينهي 5 جلسات متتالية من الصعود، ليُغلق اليوم، خاسراً نحو 82.41 نقطة، ليصل عند مستوى 8004.83 نقطة.
قال المُحلل الفني لدى الجمعية المصرية لدراسات التمويل والاستثمار، محمد حسين، ، اليوم الأحد، ارتفعت مؤشارت البورصة المصرية ارتفاعاً جماعياً في مستهل التعاملات والتي كان يصاحبها تفاؤل كبير وبخاصة من قبل المستثمرين المصريين الأفراد، ليدفعو المؤشر الرئيسي لأعلى، حيث ارتفع المؤشر الثلاثيني في بداية الجلسة ليختبر المقاومة الثانوية عند مستوى الـ 8140 نقطة.
ولكن لم تستمر حالة التفاؤل كثيراً حيث بدأت القوى البيعية (التي كانت المسيطرة فيها وحتى نهاية الجلسة هي "المؤسسات") في الظهور عند مستوى 8140 نقطة، لتعوق المؤشر عن استكمال الصعود، وتبدأ في الضغط البيعي على الأسهم، وبنسبة انخفاض قدرها 1% أغلق المؤشر الثلاثيني على هبوط 82 نقطة، ليصل عند مستوى 8005 نقاط. ولسوف تواصل الضغوط البيعية على حركة الأسهم والمؤشرات خلال اليومين القادمين بحسب توقعات محمد حسين .
و بنسبة ارتفاع قدرها 0.17% ارتفع مؤشر الأسهم الصغيرة والمتوسطة "إيجي إكس 70"، رابحاً ووصل عند مستوى 446.48 نقطة، فيما تراجع المؤشر الأوسع نطاقاً "إيجي إكس 100" وصولاً إلى 917.42 نقطة . بنسبة انخفاض قدرها 0.09%
ومن بين أسهم 157 شركة متداولة، اليوم، ارتفع 67 أسهماً، وتراجع 58 سهماً، واستقر 32 سهماً عند مستوياتها السابقة.
وعلى صعيد فئات المستثمرين سيطرت القوة البيعية علي تعاملات المؤسسات للبيع باستثناء العرب، فيما اتجهت تعاملات الأفراد للشراء.
وعلى صعيد جنسيات المستثمرين، سيطرت القوة البيعية علي تعاملات الأجانب للبيع بصافي بيع 5.8 مليون جنيه، بينما اتجه المصريون والعرب للشراء بصافي شراء 3.2 مليون جنيه و2.6 مليون جنيه على التوالي.
وبلغت القيمة الإجمالية للتداولات نحو 370.2 مليون جنيه، بعد التداول على نحو 170.2 مليون سهم، فيما بلغت القيمة الإجمالية للسوق 2.89 مليار جنيه، بعد التداول على 174.7 مليون سهم، من خلال 23.2 ألف صفقة.