مشت السلع بعكس اتّجاه المخاطر خلال الصباح الآسيوي مع هبوط [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] والنحاس وحتّى الذهب، ما يتعاكس مع شراء المخاطر حيث تسارعت الأسهم الآسيوية صعودًا وإنخفضت السندات. يعزى ذلك بشكل جزئي الى إرتداد [عذراً, فقط الأعضاء يمكنهم مشاهدة الروابط ] الأمريكي، إذ وضعت الأسواق وارءها بنك الاحتياطي الفدرالي لتركّز على خطوات البنك المركزي الأوروبي وبنك اليابان- وهما يتّبعان نهج التيسير مع عملات ضعيفة.
تراجع النحاس بالتزامن مع مركّب المعادن، وسط هبوط الزنك الى قاع تاريخي جديد منذ العام 2010. لم تنجح واردات النحاس الصينية القويّة في دفع الأسعار على الإرتفاع. أظهرت البيانات الشهرية للإدارة العامّة للجمارك تزايد واردات النحاس المكرّر بنسبة 12% في أغسطس مقارنة بالعام السابق، مع تقدّم النحاس المركّز (الخام غير المكرّر) بنسبة 20%.
تمّ تجاهل نوعًا ما هذه البيانات بسبب المشاكل الاقتصادية وتزايد فائض النحاس. أوردت مجموعة دراسة النحاس الدولية، وهي منظمة حكومية للدول المنتجة والمستهلكة للنحاس، فائض بقيمة 1500 طن في الأشهر الستّة الأولى من العام 2015، مقابل عجز بقيمة 57600 طن قبل عام.
يشهد المعدن تراجعًا في الدورة الآسيوية، مع تواجد منطقة الدعم ما بين 2.3625 و2.3665. التحليل الفنّي لعقود النّحاس – فشل النحاس في الحفاظ على الإرتداد اعتبارًا من القاع الأخير المتواجد عند 2.3625 اليوم، مع اقتراب الأسعار من منطقة الدعم التي تتراوح بين 2.3625 و2.3665. في حال تماسكت الأسعار فوق هذه المنطقة مع عدم نشوء أي اختراق، ستكون هنالك فرصة أمام النحاس لإستجماع القوّة خلال الدورات القليلة القادمة. يجب على التجار الذين يعوّلون على انخفاض الأسعار رصد الفرص السانحة دون تلك المستويات.